بالصور: 20 من الأفارقة ينجحون في عبور سياج مليلية والحرس المدني في حالة استنفار قصوى

frontera_melilla_indymediaعاشور العمراوي
على عكس الأيام الأخيرة التي دأب فيها المواطنون الأفارقة ما جنوب الصحراء، على محاولة الوصول إلى سياج مدينة مليلية محاولين العبور إلى داخل الفردوس الأروبي، في ساعات متأخرة من الليل، بحيث ينجح معهم رجال الأمن بالفوج الخامس من صد هجوماتهم المتكررة ، شن فريق منهم اليوم الأربعاء 19/12/2012 وقبل لحظات فقط، هجوما على سياج المدينة بجوار نقطة العبور مليلية ماري واري حيث الجغرافيا تساعد على عنصر المباغتة وبالنظر أيضا إلى قربها من مركز إقامتهم ” إغزار نتغرفاثن ” وغابة روستروغوردو التي تتواجد بها قاعدة حديثة للفوج الخامس.
الهجوم وحسب مصدر من وسط المعركة التي كان يقودها الحرس المدني الإسباني لإعادة الأفارقة التائهين بطرقات مليلية المحاذية للحدود من الداخل، محاولين السيطرة عليهم وقيادتهم إلى مركز اللاجئين، أكد لنا برؤية أكثر من عشرون أفريقيا أغلبهم مجردين من الملابس العلوية ، وهي حيلة منهم كي لا يعلقوا في السياج الشائك ، مظيفا ملاحظته بخصوص حالات الهيجان والإعياء والتشرد في صفوف الأفارقة .
المصدر وصف حالة الإستنفار في صفوف الحرس المدني والجيش، على أنها غير مسبوقة نظرا لتحول المنطقة إلى ساحة حرب ونيران الأضواء المشتعلة في كل مكان فوق سيارات الأجهزة الأمنية، كما وصف لنا مسالة خروج المواطنين بمليلية لمتابعة الهستيريا السوداء عن قرب، كما لم يغب عن المصدر ذكر وجود كم هائل من سيارات الإسعاف بجانب مركز اللاجئين وبالطرقات المؤدية إليه .
تحديث: الخميس 20 ديسمبر

صور  مسربة عن الأفارقة بعد دخولهم مليلية وانتشارهم في شوارع المدينة
تسارع رجال الشرطة والحرس المدني إلى إحتواء المشكل وتعمد الجهازين إلى منع التصوير ومصادرة آلات التصوير والهواتف
الشرطة تستخدم العنف ومشادات كلامية مع الشبان وتلاحقهم عند منازلهم في تصرفات غريبة
مواطنون من مليلية يعبرون عن كون الحادثة سابقة مزدوجة ” إنتشار الأفارقة بشوارع المدينة ” و ” المنع الممنهج للتصوير “
مواطنون من مليلية يعتبرون وصول الأفارقة إلى عمق المدينة بعد اجتيازهم للسياج فضيحة أمنية بعد يومين من تنصيب كاميرات متطورة على الحدود لرصد التحركات على بعد أمتار متعددة داخل التراب الناظور  

ml_0001 ml_0002 ml_0003 ml_0004 ml_0005 ml_0006

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *