بالصور: توزيع قفة رمضان بأركمان وأغنياء يزاحمون الفقراء وصور تذكّر بعام “البون”

أريفينو/محمد سالكة ـ ميمون بوجعادة

بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم وعلى عادة كل سنة في دعم ومؤازرة بعض الأسر المحتاجة تم صبيحة اليوم بقرية أركمان توزيع قفة رمضان على المعوزين والمحتاجين إذ تقاطر العشرات من المواطنين من مختلف الأعمار على مقر قيادة كبدانة للإستفادة من قفة رمضان والتي تكونت من 10 كيلوغرام من الدقيق وقالبين من السكر و 5 ليترات من الزيت و علبة شاي .
وللإشارة فإن الملفت في الأمر فأنه حتى من بين بعض العائلات الميسورة من حضروا هذه السنة لكي يزاحموا الفقراء على قفة رمضان كما أن غالبيتهم غير مسجلين وهذا ما ألح عليه قائد أركمان في اجتماع سابق مع الشيوخ والمقدمين..
كما أنه ورغم اعتبار قفة رمضان مشروعا لدعم الأسر الفقيرة إلا أنها تبقى غير كافية خاصة ووجود شريحة كبيرة من الشعب المغربي تعاني الفقر والهشاشة في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد وكذا ارتفاع الأسعار وقلة فرص الشغل وشساعة الفوارق الإجتماعية إذ أن المسألة بحاجة لحلول جذرية ..
هذا ومن خلال الصور التي التقطتها عدسة أريفينو من خلال حضور عملية توزيع قفة رمضان بأركمان ، فما يمكن قوله عموما بأن المنظر هو أقرب إيحاء من عام المجاعة لسنة 41 التي كان يطلق عليها عام ” البون “..حيث الفقر المدقع..

‫6 تعليقات

  1. CE QUE NOUS VOYONS ICI REFLETE BIEN LA REALITE DANS LAQUELLE VIVENT NOS COMPATRIOTES.LA MISERE EST LOIN D’ETRE ERADIQUEE…….REGARDEZ L’ETAT DES LIEUX OU SONT DISTRIBUES CES QUELQUES DECIGRAMMES DE FARINE ……..FRANCHEMENT COMMENT VOULONS-NOUS QUE LES CHOSES AVANCENT ???

  2. CA NE RESSEMBLE ABSOLUMENT PAS AUX IMAGES DE 1941 MAIS PLUTOT A CELLES DE 1841.MERCI DE RECTIFIER ………………………..

  3. باز قفة لكل سنة كيدزحمو عليها . لكان شي 1000 أورو فشهر أش إديرو .

  4. no9tat almaa f wast labhar .hta alli mahtajin msakan mayal9aw mayakhdo f hadik almossa3ada .ozaydin m3ahom zham dial alli labas bihom .allahomma arzo9na min fadlik warhamna .warham jami3 almoslimin

  5. 10 كيلو من الطحين واش ماشي فضيحة لا تكفي حتى لعجن ثلاث خبزة فعلى من يكذبون؟؟؟ وهل الإنسان محتاج لهذه المساعدة الهزيلة فقط في رمضان؟؟ أعتقد أن ثمن قفة رمضان لايتجاوز 150 درهم فلماذا لا يبعثون بها نقودا لشراء الشباكية والتمر ٠٠ لم أعود أفهم شيئا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *