بالصور:مارتشيكا ميد توقف أشغال بناء غامضة بشاطئ أركمان وسط تكتم المسؤولين

أريفينو/ ميمون بوجعادة

يعرف شاطئ أركمان خلال الأيام الماضية أشغال بناء غامضة وسط غياب أي علامات تشهر الطرف المسؤول عن هذه الأوراش و لا الغرض منها.

الاوراش التي تقع على المنطقة الخاضعة لنفوذ مارتشيكا و الممنوع البناء فيها منذ مدة تعتبر لدى ساكنة أركمان  موقعا استراتيجيا و ثروة طبيعية محلية لا يجوز الاعتداء عليها خاصة و أن المنطقة مقبلة على استثمارات سياحية كبرى و اهمها محطة مارتشيكا الرياضة التي تنوي استقطاب مختلف الفرق العالمية لتنظيم معسكراتها التدريبية.

أريفينو لاحظت أيضا أن هذه الاشغال تجري وسط تكتم شديد حيث رفض كل المسؤولين الذين اتصل بهم الموقع الاجابة على الؤال البسيط و هو لمن تتبع هذه الاشغال و هل حصلت على موافقة مارتشيكا و إن كان فكيف يسمح بالبناء في منطقة كهذه بعد ان تم هدم بنايات سابقة في المكان ذاته.

عموما فإن المعلومات القليلة المتوفرة عن هذا الموقع تربطه بجهات عسكرية دون ان تلقى هذه المعلومة أي تأكيد رسمي و لكن الجمعيات المحلية التي استشعرت خطورة هذا التحرك تنوي متابعة هذه العمليات و جمع كامل المعطيات عنها لتحديد المسؤوليات  ثم المقاربة التي سيتخذها النسيج الجمعوي المحلي اتجاهها.

آخر تحديث: علمت أريفينو صباح الجمعة 16 مارس أي بعد ساعات من نشر هذا المقال أن تعليمات قد صدرت هذا الصباح من طرف مدير عام مؤسسة مارتشيكا ميد سعيد زارو بوقف أشغال البناء بالمكان المذكور لحين البت في الموضوع الاثنين القادم.

صور الاوراش بشاطئ أركمان

‫3 تعليقات

  1. hachoma 3lik asi boj3ada khali 3ibad alh ibniw fin isakno nta katfdahahom hta ila maknch lmkhzam chafhm daba ratkhlih ichofohom

  2. ça me r’appelle ce qui ce passe a BOUYAFAR

    au bord de la mer , comme a EL KALLATT ou sidi lahcen

    abarchen vole les terres des pauvres gens (mre)

    et construit

  3. الجواب وكالة مارتشيكا لا غير كما انها هي التي اشرفت على اللقاء السياحي وآفاق التنمية الشيايبة الذي أقيم بأزيفون بكوروكو وبمشاركة المبادرة و ت ب أي تغيير أسلوب العمل دون ضجة حيث أن مارتشيكا شرعت منذ أكثر من سنة في العمل قرب بوعرورو بالبحر بجرافة كبيرة والآن بقرية أركمان وقريبا بني أنصار اما بوعرك فقد تأجل العمل فيه حتى السنة المقبلة مع التركيز على الأودية والساحل قبل الولوج للاراضي بالنسبة لبوعرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *