تقرير مصور: كلب ينهش رجل تلميذ بأركمان وجمعية تستنجد بعامل الناظور بعد فشل السلطات

أريفينو/محمد سالكة
راسلت “جمعية إغرم للتنمية المستدامة وحماية البيئة” قائد قرية أركمان ورئيس المجلس الجماعي منذ مايزيد عن الثلاثة أشهر ،بغية التدخل لحل مشكل الكلاب المتشردة التي أصبحت تهدد أمن المارة والسكان، وقد بينت الجمعية في رسالتها، وفي بيان صادر في نفس الموضوع توصلنا بنسخة منه، كل حيثيات المشكل الذي تعاني منه الساكنة خصوصا بمركز أركمان ،إلا أن الجمعية ولحدود كتابة هذه السطور لم تلقى حلا من طرف السلطة المحلية،لتعقد اجتماعا طارئا زوال اليوم الثلاثاء بغرض مراسلة عامل الناظور من أجل التدخل لتحريك المسؤولين ليقوموا بواجبهم في هذا الموضوع.
وفي موضوع ذي صلة فقد علمنا أن أحد التلاميذ بدوار الشط قد تعرض لهجوم من طرف كلب هائج كاد يقطع رجله لولا تدخل عائلته لتخليصه منه،كما أن مجموعة من آباء وأولياء بعض تلاميذ مدرسة الشاطئ يشتكون التهديدات الخطيرة التي تشكلها الكلاب الضالة على أرواح فلذات أكبادهم وخاصة فئة التلاميذ وساكنة مركز أركمان التي تعد مرتعا لأفواج من الكلاب خاصة أثناء الليل حيث باتت تتجول في شوارع المنطقة ليلا ونهارا بدون رقيب مهددة المارة بأخطار بيئية إذ غالباً ما يحمل بعضها أمراضا قد تنتقل إلى المواطنين والمقيمين الذين يتصادف وجودهم بجوار هذه الكلاب وأحيانا يكون البعض الآخر من تلك الكلاب “مسعورا” فينتهي مصير من يقابله ويصيبه بجروح جسيمة تعرضه للخطر أو للموت لا قدر الله.
وللتذكير فلا تكاد شمس الأصيل تخفي أنوارها خلف تلال جماعة أركمان الفقيرة، حتى تشرع قطعان الكلاب الضالة في القدوم مثنى و ثلاث و رباع ، أتية من كل فج عميق ، قاصدة محوتة الأسماك كمحطة أولية ، لتسرح بعدها في جل أزقة أركمان المركز آملة هي الأخرى في الظفر بلقمة عيش خصوصا في ظل هذه الظروف القاسية التي جعلت توفير الخبز لأهل القرية أنفسهم مهمة صعبة.
و مع كامل تقديرنا لحقوق هذا الحيوان في العيش و الحرية ، إلا أن ساكنة أركمان لها أيضا الحق في السلامة الجسدية و الصحية ، هذا الحق الذي تولى الميثاق الجماعي حفظه للساكنة باتخاذ التدابير الضرورية لتفادي شرود البهائم المؤذية و المضرة ،وجمع الكلاب الضالة و التحكم فيها و مكافحة داء السعار، و كل مرض أخر يهدد الحيوانات الأليفة طبقا للقوانين و الأنظمة الجاري بها العمل ).
هذا،و قد ولّدت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة “المفترسة” و المتشردة استياء كبيرا لدى ساكنة جماعة أركمان و خاصة المركز ،و التي أضحت تشكل خطرا على حياة الكبار قبل الصغار، وتنتشر بشكل متكرر في جل الأزقة خاصة في الصباح الباكر و في الليل ، الشيء الذي أصبح يهدد المتوجهين باكرا إلى العمل و كذا التلاميذ فضلا عن المترددين إلى المسجد لأداء صلاة الفجر و كل عابر سبيل، وللإشارة فان بعض المارة تعرضوا لأكثر من مرة لهجمات مفاجئة من طرف الكلاب الضالة التي تضايقهم بشكل كبير، و قد تساءل العديد من السكان عن دور المصالح الجماعاتية و السلطات المحلية التي لا تبالي بالأمر رغم خطورته.
و من هنا باتت ساكنة أركمان تدق ناقوس الخطر إلى ما آلت إليه ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بهذه الصورة المستفحلة ، كما تطالب السلطات المعنية من هذا المنبر بالتدخل العاجل و السريع من أجل وضع حد لهذا الخطر المحدق و ذلك عن طريق شن حملات خاصة لتطهير المنطقة من الكلاب الضالة التي تتضاعف أعدادها يوما بعد آخر و بشكل مستمر.
كما أن إهمال وتقصير الجهات المختصة هو السبب الوحيد في انتشار هذه الكلاب المسعورة، والتي تسبب أمراضا خطيرة وتشوه ممتلكات البعض، فعلى الرغم من المطالبات العديدة للقضاء على هذه الظاهرة لا نجد سوى الصمت والإهمال من قبل الجهات المعنية، متمنين سرعة القضاء على تلك الكلاب الخطيرة.














سائل يسأل عن حكم قتل الكلاب، وما يجوز اقتناؤه منها، وما لا يجوز؟
الإجابة: ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقتل الكلاب، وذلك في صدر الإسلام، ثم نُسخ الأمر بقتلها، وبقي حكم القتل في الكلب الأسود البهيم، الذي لا لون فيه غير السواد، وكذلك الكلب العَقُور الضاري، الذي عادته الأذى والاعتداء على الناس، بنهشهم، ونباحهم، وشق ثيابهم، وترويعهم، ونحو ذلك، إذا كان معروفاً بهذا، وكذلك الكلب الذي يصول على الناس، أو على البهائم، وغيرها، ولو لم يكن معروفاً بالضراوة، فيقتل لِصِيَالته.
فهذه الثلاثة الأنواع يجوز قتلها، وما عداها فلا يحل قتله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب، ثم نهى عن قتلها، وقال: “عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين؛ فإنه شيطان” (1)، وفي حديث آخر: “لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم” (2)، وفي لفظ: أنه أمر بقتل الكلاب، ثم قال: “ما بالهم وبال الكلاب”، ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم، وكلب الزرع (3). فنهى صلى الله عليه وسلم عن قتلها بعدما أَمر به؛ لما فيه من إفناء أمة من الأمم، وجيل من الخلق؛ لأنه ما من مخلوق خلقه الله إلا وفيه نوع من الحكمة، وضروب من المصالح، تظهر لبعض الناس، وتخفى على بعض، ويظهر في كل زمان ومكان من مصالحها ومنافعها حسبما تقتضيه حكمة الله، ورحمته بعباده. فلما كان لا سبيل إلى إفنائها كلها، أمر بقتل شرارها، وهو الأسود البهيم، والكلب العقور، وترك ما سواها. والله أعلم.
___________________________________________
1 – مسلم (1572) من حديث جابر. وأحمد (3/ 333).
2 – أحمد (5/ 54، 56)، وأبو داود (2845)، والنسائي (7/ 185)، والترمذي (1486)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (3205) من حديث عبد الله بن مغفل. وسنده صحيح.
3 – مسلم (280، 1573)، والنسائي (1/ 177).
khlihoum Lklab i3icho houma almountakhiben dyalna fi lintikhab almouqbil
السلام عليكم ورحمة الله.
اخواني اخواتي الاعزاء لماذا تتخذون دائما قرارات تصلح لمدة وجيزة ثم تبتدئ المشاكل. ان سكان هذه المنطقة وخاصة سكان اركمان المركز يعلمون ان قتل الكلاب ليس هو الحل اكاد ان اقول لقد حان وقت قنص الكلاب و لكن اخواني ان هذه الكلاب مخلوقات ولهم الحق في العيش وكما اتأسف مع اخواننا الذين يتعرضون للاعتداء منها.
1>هل تدخل احد منكم وطرح السؤال لماذا تاتي هذه الكلاب لهذه القرية؟
2>هل تدخل احد منكم وطرح السؤال لماذا قتلها أليس لديها الحق في العيش؟
3>هل تدخل احد منكم وطرح السؤال اليس لدينا حل أخر بدون القتل ؟
الله اعلم اذا كان احد تقدم بمبادرة او فكرة تغير هذا القتل لكان العكس.
وكل احتراماتي لتلك الجمعيات التي تريد انقاذ الساكنة من هذه المأساة.
ليس بقدرتي او باستطاعتي تغيير هذا الواقع ولكن ببعض الافكار التي اطرحها في الميدان يمكن لنا نقاشها والحصول على الحل يأتي بالخير على الجميع.
.عندما يريد الانسان التخلص من كلبه ياتي به او ياخذه الى القرية لانه يريد ان ياكل ويشرب حتى لا يموت جوعا هذا هو السبب الاول والسبب الثاني السوق الاسبوعي يتوفر فيه جميع انواع الاكلات من الخفيفة الى الثقيلة لحوم و حوت ودجاج وكذالك يجد هذا الكلب بعض الاكل قرب المنازل عندما ياكل ويشرب فهو ساكن في هذه القرية له الحق ان يتجول في الاماكن العمومية كما نلاحظ كل يوم.
ماذا نستخلص من هذا كله نحن السبب نستظيف ظيفا يأكل ويشرب ويبيت وفي الصبح نقتله.
فهذه الثلاثة الأنواع يجوز قتلها، وما عداها فلا يحل قتله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب، ثم نهى عن قتلها، وقال: “عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين؛ فإنه شيطان” ، وفي حديث آخر: “لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم” ، وفي لفظ: أنه أمر بقتل الكلاب، ثم قال: “ما بالهم وبال الكلاب”، ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم، وكلب الزرع فنهى صلى الله عليه وسلم عن قتلها بعدما أَمر به؛ لما فيه من إفناء أمة من الأمم، وجيل من الخلق؛ لأنه ما من مخلوق خلقه الله إلا وفيه نوع من الحكمة، وضروب من المصالح، تظهر لبعض الناس، وتخفى على بعض، ويظهر في كل زمان ومكان من مصالحها ومنافعها حسبما تقتضيه حكمة الله، ورحمته بعباده. فلما كان لا سبيل إلى إفنائها كلها، أمر بقتل شرارها، وهو الأسود البهيم، والكلب العقور، وترك ما سواها. والله أعلم.
ra ditan ghasen Lhoria ad3ichn de dimoukrati Ljadid
nas kay9albo chno yaklo wa nas ba3ya ta9tal hayawanat li ahla9hom lah hasna an9atlokom antoma mach laklab antoma li tasthlo almot li halto 9arya haka banfa9 adyalkom almonaf9in albya3a had alhadra rabyna liman rayha chokran arrifinu