تلك هي ثانوية امقدم بوزيان..إشعاع نور وشعلة أمل ومنارة علم ومعرفة‎

أريفينو/المراسل amkadem

تسعى المؤسسة التعليمية الجديدة الى تكوين المواطن الصالح للاسهام في البناء المتواصل للوطن وذلك بنهج أسلوب الانفتاح على محيطها الخارجي ، وهذا يتطلب نسج علاقات جديدة بين المؤسسة التعليمية وفضائها المجتمعي والثقافي والاجتماعي .
مؤسسة منفتحة بل متصالحة مع المحيط ، كما أن المحيط مطالب أيضا بتقييم نظرته حول المؤسسة التعليمية ، تقييم يهدف الى تحقيق المردودية والفعالية ، فخير نموذج على ما نتحدث عنه ما حققته ثانوية مقدم بوزيان التأهيلية بأركمان اقليم الناظور من اشعاع ليس على الصعيد المحلي والاقليمي أوالجهوي فقط بل على الصعيد الوطني ويتجلى ذلك من خلال عدة أنشطة و بينها التالي:
ـ استفادة 50 تلميذ من الثانوية من دوة تكونية في احدى المؤسسات المالية ، وذلك تفعيلا لاتفاقية بين نيابة وزارة التربية الوطنية وبنك المغرب.
ـ اختيار التلميذة هوبان لاجتياز أولمبياد الجهوي في مادة الفزياء.
ـ اختيار المؤسسة بقيام أول درس نموذجي في مادة الفلسفة للعلم فالمؤسسة توجد في الهامش وبعيدة عن مركز المدينة ، وقد حضر هذا الدرس نحو 20 أستاذا ، وجدوا في الهامش ما لم يجدوا في وسط على المدينة، هذا ما علق عليه أحد المهتمين با لشأن التعليمي.
ومن جهة أخرى، وحسب معطيات حصل عليها مراسل الموقع ، فقد تم امطار ادارة المؤسسة في الأونة الأخيرة بطلبات يستهدفون من ورائها القيام بأنشطة متنوعة لفائدة تلاميذ المؤسسة داخل المؤسسة، من طرف جمعيات صديقة معروفة منها من اتصلت لأول مرة من كبدانة ومن خارج كبدانة ، جاء هذا بعدما قرؤا عبر الصحافة الرقمية نجاح الأنشطة الثقافية والاجتماعية والسوسيو اقتصادية بالمؤسسة ، الا أن ادارة المؤسسة يبدو أنها فضلت الاهتمام بمصالح التلميذ بالدرجة الأولى ، هذا ما يترجمه تعبئة الأساتذة للقيام بأسابيع الدعم وانهاء المقررات في وقتها المناسب ، بغية الرفع من المعدلات وتحقيق أعلى نسب النجاح بالمؤسسة.
وبناأ على ماسبق فادارة المؤسسة اذ تعتذر لعدم برمجة جميع الأنشطة التي طالبوها ، كما أن الادارة والعاملين بها وجمعية الأباء توجه الشكر العميم الى كافة أصدقاءها والشركاء .

تعليق واحد

  1. حسب علمنا فان جمعية الاباء واولياء التلاميد بمقدم بوزيان لم يتم تجديدها بعد مند ان انتهت صلاحيتها في السنة الماضية 2012, وهدا أمر مؤسف للغاية والأسباب غير معروفة, وما يأسفنا أكثر هو ما سمعناه هده المرة بأن أستادا للغة الفرنسية(متزوج) بالمؤسسة المدكورة تحرش وما يزال يتحرش بأحد تلميداته اللتي تدرس عنده في الثانوي ,وجعلها أضحوكة للعديد من التلاميد وهدا الأمر أثر عليها كثيرا وعقدها وساهم في تحطيم معنوياتها,هده التلميدة مشهود لها بأخلاقها العالية وتنتمي الى أسرة محافظة وهي الان تفكر في مغادرة هده المؤسسة, هل هدا أستاد برأيكم أم وحش بشري؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *