ربورتاج مصور:صيادو قرية أركمان يقومون بثورة ضد الخنزير البري ويقضون عليه نهائيا

أريفينو/محمد سالكة salkainu@gmail.com

بعدما انطلقت جمعية السلام للقنص والصيد بأركمان في حملتها للقضاء على الخنزير البري الذي ينتشر بكثرة في مناطق عدة بكبدانة والمعروفة بطابعها الجبلي وكثافة غاباتها، قامت الجمعية وحسب ما أكده رئيسها السيد عبد القادر الطالبي، فإن الحملة تم الشروع فيها منذ أيام بمبادرة من جمعية السلام للقنص والصيد من أجل مواجهة هذا الحيوان المفسد الذي عاث فسادا في المزارع والتي هي مصدر الرزق الوحيد للمواطنين في هذه المناطق حيث جرت العملية بالتنسيق مع مندوبية المياه والغابات والسلطات المحلية …

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحيوان يشكل خطرا دائما على حياة المواطنين، كونه يتوغل داخل الحقول والمزارع وحتى بين الأحياء بحثا عن القمامة..هذا وأمام معاناة فلاحي المنطقة من آفة جحافل «الحلوف» (الخنزير البري) الذي عتا في الأرض فساداً وأصبح يقض مضجع الساكنة لانتشاره السريع بسبب خصوبته ووفرة غذائه ومخابئه ولانقراض أنواع الحيوانات المفترسة لصغاره في المنطقة، فأصبح ينتشر في قطعان ليلاً مجتاحاً الحقول ومزروعات الساكنة المعاشية على بساطتها ملحقاً بها خسائر فادحة حيث يأتي على الأخضر واليابس بحثاً عن غذائه ويقلب الحقول رأساً على عقب محولاً الأرض المزروعة المستوية إلى حفر وأخاديد عميقة بخرطومه الشبيه بالمحراث مقتلعاً بذلك المزروعات الغير مكتملة النمو من جذورها، لتذهب جهود الفلاحين أدراج الرياح، إضافةً إلى التهديد الذي أصبح يشكله على سلامة الناس?

وأمام كل هذا إضافة إلى شكايات المواطنين فقد لبّت جمعية السلام للصيد والقنص نداء المتضررين وبدافع الغيرة والإنسانية أمام كل هذا و بفضل جهود أعضاء ومنخرطي الجمعية تم القضاء على هذا الحيوان الشرس بشكل نهائي كما لايجب نكران مجهودات بعض السكان من متعاونين أو ما يطلق عليهم بالحياحة
هذا وتتخل كل حملة وجبة غذاء جماعية مما زاد في رونقها رغم أن منخرطي الجمعية يضحون بأوقاتهم وأموالهم خاصة وأن كل عملية صيد تستلزم حوالي 6000 درهم. وقد قال لنا بعض القناصين أنهم يعلمون جيداً أن هوايتهم هذه مكلفة جداً، إلا أنهم يؤكدون أنهم لا يعرف لذة هذه الهواية إلا من يمارسها، مشيرين إلى أن التعب الذي يصاحب عملية القنص، لا يعدو كونه حلقةً أخرى في مسلسل الاستمتاع بطريقة الصيد.

كما تجدر الإشارة وأنه خلال يومي 16و18 من هذا الشهر تم إطلاق 250 حجلة بجبال كبدانة لإعادة الحياة إليها ولتؤكد الجمعية كذلك على أنها بقدر ماتمارس هواية الصيد بقدر ماتحرم شروطه كما أن ساكنة المناطق المتضررة فرحو كثيرا بهذه المبادرة وغيرها التي تقوم بها جمعية السلام للقنص والصيد خاصة وأنه لاشكاية بعد اليوم بعدما تم القضاء بشكل كلي على الخنازير البرية التي كانت تقضي مضاجع السكان بكبدانة.

‫6 تعليقات

  1. شكرا للموقع الكبير أريفينو وشكرا لجمعية السلام في شخصها الأستاذ الطالبي عبد القادر هنيئا لنا بأمثالكم

  2. ارحلوا عنا بعيدا نحن ادرى بشعاب ارضنا ونحن قادرون الدفاع عن انفسنا.ارحلوا سحقا لكم فقد افتضح امركم وبانت نواياكم الخبيثة ارحلوا…ارحلوا

  3. لا حول و لا قوة إلا بالله أتعلمون مذا تفعلون بالقضاء الكلي على الخنزير البري فأنتم تحدثون خلل إيكولوجي خطير بالمنطقة فأي حيوان يلعب دورا في التوازن البيئي و انقراضه يؤدي إلى فقدان أحد الفقرات الرئيسية في هذا التوازن مما ينتج عنه كارثة حقيقة و أنا لا أعرف كيف تم الترخيص لهؤلاء الصيادين لإبادة حيوان ما هل وزارة المياه و الغابات لا يهمها الأمر و أضن أن هذا ليس حلا مناسبا لوقف معانات السكان على حساب الضرر بالمنضومة الإيكولوجية فيجب أن توضع حلول أخرى لهذا المشكل مثلا عبر حصر الخنازير بمنطقة معينة و ذلك بتسييج مناطق عيشها أو غير ذلك

  4. na3am akhi lkarim lakin aynakota lama kano ya9tolona adi ab bichaklin koli alayasa dalik min ma yohdi lkhlal.ina linsan awla bilkhinzir.lita3lam ana dalik min asbabi lmaja3a fi jibal arrif..sar thawyad rakhba

  5. في البداية أحيي جمعية السلام للصيد والقنص باركمان تحية الابطال ، فمنذ تعيين السيد: عبد القادر الطالبي رئيسا لهذه الجمعية المباركة،وغابة كبدانة في تحسن ملموس وتقدم ملحوظ ،لا من حيث الوحيش ولامن حيث الغطاء الغابوي بعدما ان عرفت اتلافا وضياعا وخرابا في الماضي . ومنذ مجيء السيد : الطالبي الملقب برجل المهماة الصعبة ،الى الجمعية المذكورة حقق عدة انجازات ، قلما نجد لها نظير على الصعيد الوطني في هذا المجال ، وبناء على مجموعة من الشكايات التي توصلت منها الجمعية والتي تقدم بها السكان المحاذون لجبال كبدانة ( كاولاد الطالب علي وتيجوت والزاية وغيرهم من الدواوير …) جراء تواجد الخنزير البري وبكثرة والذي سبب لهم متاعب كبيرة، حيث قام باتلاف مزارعهم وتدمير اشجارهم المثمرة ، بل حتى حياتهم اصبحت مع هذا الحيوان في خطر .وامام هذا الوضع الذي لايبعث عن طمأنينة وارتياح الساكنة ، بادرالسيد: الطالبي الى اعلان حربا حقيقيا ودون هوادة،على هذه الآفة وذلك بوضع برنامج مسطر ومستعجل للتخلص من هذا الخنزير الذي اصبح تواجده يشكل خطرا حقيقيا على ابناء الدواوير المذكورة ، وارجاع البسمة للساكنة المعنية ، وفي اقرب وقت ممكن . وفعلا قد تسنى له ذلك عبر تنظيم احاشيات اسبوعية للاماكن المتضررة . وبعد وقت وجيز تم القضاء نهائها على هذا النوع من الحيوان الخطير ، وقد لقيت هذه العملية البطولية ارتياحا كبيرا من ساكنة الدواوير التي رفع عنها ظلم الخنزير ، وبالمناسبة قد عبرواكلهم لرئيس الجمعية عن مدى سعادتهم ورضاهم تجاه هذا العمل العظيم. وبهذا الانجاز التاريخي يكون السيد: عبد القادر الطالبي اول رئيس جمعية يضرب به المثل في قتل وابادة الخنزير عدو الفلاح رقم:01 على طول جبال كبدانة ، وبامكان السيد الرئيس تقديم يد المساعدة لجمعيات اخرى تعمل في نفس الميدان سواء كانت داخل الاقليم اوخارجه اذا كان لها المشكل مع الخنزير وارادت التقليل او التخلص منه ، فخطة السيد: الطالبي رهن اشارات رؤساء الجمعيات المخصصة للصيد والقنص ، والسلام عليكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *