سيارات نقل مدرسي تكلفت الملايين لا تعمل بأركمان وسط استمرار معاناة التلاميذ‎

أريفينو/محمد سالكة

حصل تلاميذ ثاناوية مقدم بوزيان الإعدادية على مستوى الجماعة القروية لأركمان على سيارتين للنقل المدرسي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تفضل بها جلالته على العديد من الجماعات القروية، لكن هاتين السيارتين لم يستفد منهما التلاميذ لحد الآن، وهذا ما يدفع بالكثيرين إلى التساؤل عن سبب عدم اشتغالهما، وقد علمنا من مصادر مقربة أن حل المسألة قد يكون بيد العامل لإعطاء الضوء الأخضر لإستعمال سيارتي النقل المدرسي اللتان حلتا منذ ما ينيف عن الشهر بالجماعة ؟

وفي نفس الشأن فقد توصل موقع أريفينو بشكاية من طرف آباء وأولياء التلاميذ مفادها أن أبناءهم يعانون صعوبات في التنقل اليومي إلى المؤسسة نظرا لبعد المسافة التي تصل إلى مايزيد عن عشرات الكيلومترات مما يجعل التلاميذ يصلون متأخرين عن دروسهم وحصصهم المدرسية إذ يخشى الأولياء أن يستمر هذا المشكل في الزمن وأن يكون سببا مباشرا في تعطيل أبنائهم عن الدراسة،

وهو ما جعل متحدثون منهم ل”أريفينو” يهددون باحتمال اللجوء إلى الاحتجاج بحمل أبنائهم على مقاطعة الدراسة إلى غاية إيجاد الحل لهذا المشكل الذي بات من الأسباب المباشرة ـ حسبهم ـ في تراجع نسب النجاح، وفي التأخر الذي يردونه إلى هذا المعطى أكثر منه إلى ضعف أداء المؤسسة التعليمية أو ضعف التحصيل لدى أبنائهم.. و يتساءل الآباء من خلال شكايتهم عن مصير سيارتي النقل المدرسي المحتجزتان بمقر الجماعة ويستفسرون الجهة المسؤولة عن تشغيلهما. هل هي الجماعة أو النيابة أم العمالة ؟
tram_0024

tram_0025

tram_0026

tram_0027

tram_0028

تعليق واحد

  1. تحية الى اريفينو
    تحية الى الأخ سالكة

    تعليقي هو كالتالي : مصير المركب سوسيو تربوي سيكون كمصير النقل المدرسي بأركمان للاعتبارات الأتية :
    – لأننا لانحتكم الى العقل و الموضوعية بل نستحضر المصلحة الخاصة ونستغل العلاقات الموجودة بين بعض الجمعيات المصلحية التي تقتات من الجماعة وكذا المصالح المتبادلة بين هذه الاطارات والجماعة بقيادة المنسق – الكاتب العام-.
    – أهداف سياسة ، ومشاريع في هذا الاطار في الأفق ستبرز بالواضح في وقت الانتخابات الجماعية…أو يسمى صنع النخب الجديدة والبديلة .. المواطن الضعيف :التلميذ ، الفقير ..دائما هو الضائع .
    فالى متى نستمر بهذه السلوكات والعقليات القديمة في التسيير والتنظيم ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *