صور و فيديو: إضراب تضامني لأطباء القطاع العام بالناظور و مرضى يقطعون الطريق إحتجاجا

أريفينو/ مراد اليوسفي
قالت مصادر طبية لموقع اريفينو ان أطباء القطاع العام بالناظور سواء العاملين بالمستشفى الحسني أو مركز تشخيص الأمراض بالحي الإداري قد بدأوا الاثنين 24 يونيو اضرابا عن العمل من 3 أيام تضامنا مع زميلهم طبيب و اختصاصي أمراض الانف و الأذن و الحنجرة عبد الرحمان البكراوي.
و كان الطبيب قد تقدم بشكوى ضد عضو جمعية شبابية حزبية محلية يتهمه فيها بالاعتداء عليه بالضرب أثناء ممارسته مهامه بمركز تشخيص الامراض بالناظور فيما تقدم المشتكى منه بدوره بشكاية مضادة يتهم فيها الطبيب بالاعتداء عليه.
و قد تقدم الطبيب بشهادة طبية تثبت عجزه عن العمل 25 يوما فيما تقدم الطرف الاخرى بشهادة عجز لمدة 8 أيام قال أنه حصل عليها بصعوبة من المستشفى الحسني.
إضراب الاطباء الذي بدأ بوقفة بالمستشفى الحسني صباح الاثنين جوبه باحتجاج مضاد لعدد من الشباب و المرضى امام مركز تشخيص الامراض و الذين تفاجؤوا بخلو المركز من الأطباء و ضياع مواعيد الكشف التي انتظروها طويلا.
المحتجون اغلقوا شارع الحي الاداري و منعوا السيارات من المرور عبره من العاشرة و النصف من صباح الاثنين الى غاية الثالثة زوالا.
و فيما يستمر شد الحبل بين الاطباء الذين يطالبون بحقهم المشروع في حمايتهم من الاعتداء أثناء اداء مهامهم و بين اتهامات توجه اليهم بينها استسهال الاضرابات التي تترك المرضى في حيرة من امرهم، بين هذا و ذاك، يزداد الوضع الصحي بالناظور تدهورا خاصة مع النقص الفظيع الذي يعيشه طب القطاع العام بالإقليم من حيث الموارد البشرية و الاطر الطبية.

الصور و الفيديو من احتجاجات مرضى امام مركز تشخيص الامراض بالحي الاداري بالناظور اليوم الاثنين

siha_0024

siha_0025

siha_0050

siha_0051

siha_0052

siha_0026

siha_0027

siha_0028

siha_0029

siha_0030

siha_0031

siha_0032

siha_0033

siha_0034

siha_0035

siha_0036

siha_0038

siha_0039

siha_0040

siha_0041

siha_0043

siha_0044

siha_0045

siha_0046

siha_0048

siha_0001

siha_0004

siha_0005

siha_0007

siha_0008

siha_0010

siha_0011

siha_0013

siha_0014

siha_0015

siha_0016

siha_0018

siha_0019

siha_0020

siha_0021

siha_0022

تعليق واحد

  1. السيبة فالبلاد كل من هب و دب يقطع الطريق و يعتدي على حقوق الاخرين و يطالب بحقوقه في انانية يشميْز منمها الانسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *