صور و فيديو: ساكنة مدينة زايو تنتفض ضد فضيحة الإعتقال السياسي في مسيرة شعبية الأحد

عاشور العمراوي
عرفت مدينة زايو عشية اليوم الأحد 10 مارس 2013 مسيرة شعبية حاشدة ضد سياسة الإعتقال السياسي المنتهجة من قبل الأجهزة المخزنية، والتي دعت إليها في وقت سابق اللجنة المحلية للمتابعة من أجل إطلاق سراح الموقوفين السبعة يوم 2 مارس بنفس المدينة حيث إنطلقت المسيرة من أمام مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل أين شكلت الحلقية الأولى بكلمات وشعارات تنديد واستنكار، و جابت عدة شوارع لتنتهي في حلقية عارمة أمام ساحة المارشي بكلمة ختامية ، تم فيها التنديد بالإعتقال السياسي الذي يطال المناضين والمدافعين عن حق التعبير والحريات السياسية ، وقد قدر عدد المشاركين بأزيد من خمسمائة مشارك نساء و رجالا من مختلف الشرائح الإجتماعية، بينهم أسر المعتقلين التي تقدمت المسيرة ” زوجات أمهات وأطفال “، كما عرفت المسيرة مشاركة واسعة لمناضلي الحركة الأمازيغية بالناظور والتي كانت قد أصدرت بيانا ليلة أمس تدعو من خلاله مناضليها على صفحات الفايسبوك للإلتحاق بالمسيرة من أجل تأييد مطالب الساكنة بمدينة زايوا ، كما إلتحق مناضلين ونشطاء آخرين من مختلف المدن و القرى بالريف الناظور الحسيمة بركان وغيرها.
المسيرة التي عمدت إلى إستعراض قوة مشاركيها أمام المؤسسات الرسمية بالمدينة، عرفت مشاركات مختلفة لهيئات سياسية ، إلتحقت بها لمناصرة مطالب الساكنة الداعية إلى الإطلاق الفوري لسراح معتقلي 2 مارس دون شروط .

‫4 تعليقات

  1. فتاوى العلماء الربانيين في حكم المظاهرات

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة السلام على رسول لله
    و بعد فمن باب الدين النصيحة لله و لكتابه و لأئمة المسلمين و عامتهم ننقل لإخواننا الكرام فتاوى العلماء الربانيين في حكم المظاهرات، حيث ظن بعض المغرر بهم أنها وسيلة من وسائل الدعوة و أنها من باب تغيير المنكر، وهذا غلط كبير و انحراف عن منهج أهل السنة و الجماعة، بل هي طريقة من طرق الخوارج التكفيريين و الإخوان المسلمين في الخروج على ولاة الامور، فنسأل الله أن يحفظ بلادنا و ملكنا من الفتن و أن يبصر المغاربة بالفهم الصحيح للإسلام، و نسأله سبحانه أن يهدي ضالنا و يقصم ظهور اعدائنا، و إليكم الفتاوى علها تكون نبراسا لمن جهل حكم المظاهرات.
    الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-:
    قال الشيخ -رحمه الله- في سلسلة الأحاديث الضعيفة؛ تحت حديث قصة إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وخروجهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في صَفيّن؛ ضد المشركين.
    قال مبيِّنًا درجة الحديث:
    منكـر
    ثمَّ قال:
    ولعلَّ ذلك كان السبب، أو من أسباب استدلال بعض إخواننا الدعاة على شرعية (المظاهرات) المعروفة اليوم، وأنها كانت من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة! ولا تزال بعض الجماعات الإسلامية تتظاهر بها، غافلين عن كونها من عادات الكفار وأساليبهم.
    سلسلة الأحاديث الضعيفة (14/ 74).
    الشيخ: عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
    السؤال:
    يقول السائل: هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة؟ وهل من يموت فيها يعتبر شهيدًا أو في سبيل الله؟
    الجواب:
    لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج؛ ولكني أراها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشرور، ومن أسباب ظلم بعض النَّاسِ، والتَّعدِّي على الأنظمة بغير حقٍّ.
    ولكنْ الأسباب الشرعيَّة: المكاتبة، والنَّصيحة، والدعوة إلى الخير، من الطرق السِّليَّمة التي سلكها أهل العلم، وسلكها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلَّم، وأتباعهم بإحسان؛ من المكاتبة والمشافهة مع الأمير، ومع السلطان؛ الاتصال به ومناصحته والمكاتبة له، دون التشهير على المنابر وغيرها بأنَّه فعل كذا، وصدر منه كذا. الله المستعان. نعم.
    الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:
    السؤال:
    بالنسبة إذا كان حاكم يحكم بغير ما أنزل الله؛ ثم سمح لبعض الناس أن يعملوا مظاهرة تُسمى عصامية! مع ضوابط يضعها الحاكم نفسه، ويمضي هؤلاء الناس على هذا الفعل، وإذا أنكر عليهم هذا الفعل قالوا: نحن ما عارضنا الحاكم ونفعل برأي الحاكم، هل يجوز هذا شرعًا مع وجود مخالفة النص؟
    الجواب:
    عليك باتباع السلف، إن كان هذا موجودًا عند السلف فهو خير، وإن لم يكن موجودًا فهو شر.
    ولا شك أنَّ المظاهرات شر؛ لأنها تؤدي إلى الفوضى من المتظاهرين ومن الآخرين، وربما يحصل فيها اعتداء؛ إما على الأعراض، وإما على الأموال، وإما على الأبدان؛ لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الإنسان كالسكران لا يدري ما يقول ولا ما يفعل!
    فالمظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن.
    وإذن بعض الحكام بها ما هي إلا دعاية، وإلا لو رجعت إلى ما في قلبه لكان يكرهها أشد كراهة؛ لكنْ يتظاهر بأنَّه كما يقول: (ديمقراطي!) وأنَّه قد فتح باب الحرية للناس! وهذا ليس من طريقة السلف.
    لقاء الباب المفتوح (179/ 17) بترقيم الشاملة
    الشيخ: عبد المحسن العبَّاد -حفظه الله-:
    السؤال:
    هل يدخل في هذا الحديث[2] من يقوم بالمظاهرات لارتفاع الأسعار ونحو ذلك من أمور الدنيا، إذا وقع فيها ظلم؟
    الجواب:
    مثل هذه الأعمال هي من السَّفه! وهذه أشياء غير معروفة؛ وإنما هي من الأمور التي استجدَّتْ، وتلقَّاها المسلمون من الكفَّارِ.
    من درس شرح سنن ابن ماجه (الشريط رقم: 207، الدقيقة: 13:21).
    قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
    وأمَّا المظاهرات فإنَّ الإسلام لا يُقرّها لما فيها من الفوضى واختلال الأمن، وإتلاف الأنفُس والأموال، والاستخفاف بالولاية الإسلامية، وديننا دين النظام والانضباط ودرء المفاسد.
    وإذا استُخدِمت المساجد منطلقًا للمظاهرات والاعتصامات؛ فهذا زيادة شر، وامتهانٌ للمساجد، وإسقاطٌ لحرمتها، وترويعٌ لمرتاديها من المصلين والذَّاكرين الله فيها، فهي إنما بُنيَت لذكْرِ الله والصَّلاة والعبادة والطُّمأنِينة.
    مجموع مقالات الشيخ الفوزان في جريدة الجزيرة (1/ 28) .

  2. احسنت بها جزاك الله خيرا اخ عبد المحسن الطما وي هذه الفتاوى التي نقلتها هي فتاوى للمتقدمين والمتأخرين من الائمة والعلماء لا يخالفها الا الاخوان المفلسين والتكفيريين واصحاب الغوغائية خرجوا نسائهم في الشارع هم حسبوا نهم يحسنون صنعا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *