غبية، مليئة بالاخطاء و النظرة الإستعمارية : التغطية الاسبانية لمسيرة المعطين بالناظور

أريفينو/ حسن المرابط
في متابعة لوقع مسيرة معطلي الريف الجمعة خصصت صحف مليلية جزءا من إهتمامها لهذا الحدث و لكن دون الوصول لحد تخصيص مراسلين بل اعتمدت أغلب صحف مليلية الصادرة السبت على تغطية لجريدة “لاغاثيتا” التي أفردت روبورتاجا موسعا له…
تغطية “لاغاثيتا” التي ننشر نصها الأصلي كما ورد بموقعها على الأنترنت كانت مليئة بالأخطاء و سوء النية أحيانا و إجمالا يمكن وصفها بالغبية تعتمد على الإثارة المجانية بعيدا عن واقع الحدث و تهدف لتشويه صورة المغرب أكثر من نقل الحقائق على الأرض.
“لاغاثيتا” أخطأت أولا حين وصفت المحتجين ب”البربر” و هو تعبير إختفى منذ زمن من الصحف الإسبانية التي تحترم نفسها كما أخطأت حين قالت أن المحتجين أوقفوا على بعد 3 كيلومترات من مليلية و الواقع أنهم حوصروا بمدخل المدينة على بعد 8 كيلومترات من الحدود الوهمية، كما اخطأت الجريدة حين اكدت ان سبب الإحتجاج هو “سياسة التعريب” التي تنهجها الدولة المغربية بالريف و ان مطالبة المعطلين بالتشغيل لم تكن سوى عنوانا صغيرا أسفل هذا المطلب الكبير..؟؟
الصحيفة واصلت أخطائها حين اكدت أن المحتجين رفعوا أعلام الجمهورية الريفية و أنهم كانوا بصدد طلب اللجوء السياسي (هكذا) لإسبانيا كما خلطت كثيرا في الأرقام فمرة تقول مئات المحتجين و مرة تقول 2000 و مرة تقول 3000.
و أنهت الصحيفة تقريرها بمعلومات تقول أنها تؤرخ للمنطقة و تربطها بالمسيحية الأوروبية و تؤكد أنها لا تزال تتعرض للتهميش و الإهمال التام من طرف الدولة…
عموما فإن كاتب المقال رودريغو غافيلان لم يأل جهدا لتذكير قراء جريدته بأن الريف يعيش المأساة بعد خروج إسبانيا منه باستعمال مصطلحات ذات نفس استعماري، و لولا اننا في أريفينو اردنا أن نظهر إستمرار إنتشار هذه الخزعبلات في الاعلام الاسباني لما كان لنا ان نولي هذه الخرجة اي إهتمام.

نعم هناك أخطاء و بسوء نية طبعا ..و لكن أليس صحيحا أن سكان الريف مهمشين من طرف الدولة المخزنية .. أليس هناك تمييز عنصري ضدهم ؟ وخير دليل الألفاظ التي يتلفظ بها (((((( الأمنيين )))))) أنا لا أقصد مواطني الداخل فأولئك حدث ولا حرج و رأيتم ذلك أنتم الصحافيين ما مورس ضد زميلكم محمد بالقديم من طرف الأمنيين بين قوسين وقبل أيام ضد المواطنين ب نعتهم ب أولاد العاهرات ..
Le Peuple du Rif a payé trop et beaucoup de sang versé pour gagner sa Liberté, sa Dignité. Aujourd´hui on pense aux ancêtres grands pères, familles toute entière Mukawamas qui n´ont même pas un Souvenir comme patriotes Regionales de la part de l´Etat Marocain Arabe. Les Rifains en premier lieu ont été trahi au long et au large de son Histoire depuis l´Exile de Med. Abdelkrim El- Khattabi …
من حق الصحيفة أن تقول ماتشاء و لم تخطئ حين وصفتهم بالبربر هم الذي رخسو بانفسهم وكرامتهم حين فكروا بالذهاب الى مليلية للاحتجاج ضد وطنهم، ماذا ينتضرون من اسبانيا أن تقدم لهم، وهي نفسها تعاني من مشكل البطالة،و أوروبا تعاني البطالة ، لماّذا لم تفكرو في المجئ الى المغرب ويحتجو لماذا كرامتنا رخيصة، الكل يريد ان يتوضف في الدولةويجلس على كرسي، الدولة تعلمنا و الولة تخدمنا ، ومن سيخدم الوطن و أين المشاريع والكفاح وتحقيق الذات….خدمونا ولا نديرو الفوضى و نقطعو الطريق ونعطلو مصالح المواطنين
وحد المرة في المحكمة الابتدائية كانت وحد لمرة عندها جلسة في المحكمة وسولها القاضي الالة هادشي اللي كتعودي واش قبل الاستعمار ولا قبل قالتلو انا استعمار واش هدا فاش حنا والا اللي كان قبل قالها جلسي يعني حنا مستعمرين من طرف مجموعة من اكلي لحم البشر وامتصاص دمائهم وعاش المغرب حرا وعاش الملك حفظه الله ورعاه وسدد خطاه وجعله نارا تلضى على المفسدين والخائنين للوطن وللشعب الابي المناضل المكافح كما كان يكافح اجدادنا وابائنا نعم نحن ابناء المجاهدين الذين جاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الوطن وكانو مخلصين لملكهم ولوطنهم وكانو احق بها واهلها لماذا هذا التخريب
POR ME PARTE
EL PERIODISTA TIENE RAZON ET TENEMOS QUE AGRADEZER SU TIPO DE PERSONAS
hada kolo mina lmo3atalin bghit tahdar 3la ha9ak hdar ghi 9adam darkom espanya katahdi ghi fo9ach lmaghrib tkon fih chi haja otna9az
ya ikhwani la taghdibo min kalimat albarbar ida 9alaha espan amochkila 3indama ya9olonaha ikhwanokom al3arab charafa allah 9adrakom
اواه الي رجليه في الماء مشي بحال الي رجليه في النار احنا دبا كتوصفونا بمصاصي الدماء ملي طلبنا حقنا فتحتو مرجان جبتو لعرب اخدمو الادارات كلها عرب المدارس عرب او انتما عاد كدافعو واش الريافة ياكلهم لبحر allatique
اجمع راسك او حترم هدرتك الريافة هما اسيادكم العرب
البربر هو الاسم التاريخي الحقيقي لسكان المغرب الاصليين و لا ادري لمادا الاستحياء من ذكره,,,
L’AUTEUR DE CET ARTICLE ;Mr.RODRIGO GAVILAN;EST PRIE DE NE PLUS SE MELER DE NOS PROBLEMES CAR SES COMPATRIOTES SONT ENTRAIN DE QUITTER LEUR PAYS NATAL EN DIRECTION DU MAROC ET D’AUTRES PAYS DE L’UNION EUROPEENNE PUISQUE LE TAUX DE CHOMAGE EN ESPAGNE EST LOIN D’ETRE UN PROBLEME FACILE A RESOUDRE…CONTRAIREMENT A SES COMPATRIOTES;LES MAROCAINS RESISTENT AU FROID ET A LA CHALEUR;A LA PAUVRETE ET A LA RICHESSE…ETC ETC.LE MAROCAIN ;PAS COMME L’ESPAGNOL;N’EST PAS HABITUE A UN MODE DE VIE SIMPLE ET FACILE.IL PEUT MANGER A MIDI SANS
CASSER LA TETE AVEC LE REPAS DU SOIR.AVEC “ALHAMDOLILLAH” IL PEUT TRES BIEN DORMIR POUR DIRE “BISMILLAH”A LA JOURNEE SUIVANTE ET LA JOURNEE PASSE…ALLEZ COMPRENDRE Mr.LE JOURNALISTE L’ASTUCE
أظن أن الجريدة لم تخطئ حين قالت: المنطقة لا تزال تتعرض للتهميش و الإهمال التام من طرف الدولة?
من قالك اخي اننا لا نتعرض لسياسة التعريب في الريف ربما اتفق معك اخي في كل ما قلته باستثاء ما قاله الاسبان عن سياسة التعريب هذه التي ينهجها (السي بنكيران) بالاديولوجيا الدينية التي تدمج الدين مع العروبة
بطريقة غير مباشرة فيبين بشكل ملمح ان المغرب لن ينعم بهويته الامازيغية الوحيدة بل سيبقى غارقا في رمال صحراء الاكاذيب التي يروج لها العروبيون من قول الحسانيون وال… الخ
وشكرا اخي على هذا الاهتمام الكبير الذي يبين غير الصحافة الريفية على بلادها
هؤلاء المعطلون سيواجهونهم في مليلية بالرصاص الحي كيف يعقل بأن يبحثوا عن عمل في مدينة لا تشغل حتى ابناءها الازمة خانقة في مليلية و لا اعتقد ان المعطلين سدج ليتصوروا بانهم سيستقبلون بالورود
sahib l ma9al al isspani lam yokhtie batatan fi ayi fikra wa la kalima robama asbaha l i3lam lmahali sa3b litajridihi min maghribiyatihi lihada naessaf 3ala rad hada l maw9i3 alladi yakado yaf9ido ti9at zowarih
الجريدة الإسبانية محقة بكل ما قالت وتعرف كل ما يجري في الريف من طرف المخزن الحكار والشفار . نحن نعيش في الذل والحكرة والضلم . سكان مليلية يعيشون أحسن منا بالف في المأة ويتمتعون بكل الحقوق الصحة والتعليم في المستوى التعويض لا يعرفون الضلم ولا الرشوة ولهم المساعدة في كل شئ ولهم الكرامة في كل الدول الأروبية . وتقولون أن سكان مليلية يعيشون تحت الإحتلال . الإحتلال الحقيقي هو الذي نعيش فيه نحن في الريف تحت قيادة المخزن الشفار الذي ذاقنا كل أنواع الضلم والقهر والقتل لا صحة ولا تعليم ولا شغل. والحكرة بكل أنواعها والرشوة في كل مكان ومحرومين حتى في أحلامنا إذا كان هذا يسمى الإستقلال فسحقا له .