فرخانة : والي ولاية أمن الجهة الشرقية في زيارة إستطلاعية وسط تزايد مهول لحجم الأفارقة وردود الساكنة

عاشور العمراوي
إلى تاريخ اليوم 25-07-2013 مازالت القوى الأمنية بمدينة مليلية الموفوع فوقها علم إسبانيا ، وهذا بعيدا عن ترهات وخزعبلات عبارة ” المحتلة ” ، تتعامل مع الهجمات المتكررة لمجموعات متفاوتة الأعداد من افارقة ما جنوب الصحراء والساحل الراغبين في ولوج المدينة من أجل الفردوس الأروبي والتمتع بالأمان والحرية والعيش اليسير ، وهذا إلى جانب نظرائها من القوى الأمنية المغربية المنتشرة على طول حدود المدينة .
ففي الليلة الماضية عاد الأفارقة إلى الغغارة على أسلاك حدود مليلية في فريق يفوق 120 مهاجرا ، حيث تمكن منهم ما يقارب 40 من الدخول رغم التواجد المكثف للأجهزة الأمنية الإسباني، بينما عاد فريق آخر إلى الغغارة حوالي الخامسة صباحا ، يضم في صفوفه حوالي 300 مهاجر ، لاذوا جميعهم بالفرار نحو مراكزهم بكوركو بعدما تمت مجابهتهم بكل الوسائل الممكنة من كلا الطرفين المغربي والإسباني المرابطين بالقرب من الحدود ليل نهار .
وتشير مصادر نافذة من داخل مقر ممثل الحكومة بالمدينة، أن مهاجرا أفريقيا كان قد لقي حتفه حوالي الثانية ليلا بمنطقة ليناريس البحرية ، رغم محاولات الإنقاد التي باشرتها معه مصالح الوقاية المدنية ( 061 ) التي أكدت بدورها وفاة المهاجر بسبب توقف جهازه التنفسي عن الإستجابة لمحاولات الإنقاذ ، وإلى جانبه تم القبض الإثنين على خمسة مهاجرين آخرين على متن قارب، دخل من الناحية الخلفية للمدينة ، بينهم قائد المجموعة وشابين في مقتبل العمر وإمرأتين ، هددوا في البداية بإحراق أنفسهم بالبنزين ، لكن قوات الحرس المدني الإسباني تمكنت من إرغامهم على التوقف والإستسلام .
ونشير في الأخير إلى أن منطقة فرخانة عرفت اليوم زيارة مفاجئة لأعلى مسؤول أمني ، والي ولاية أمن الجهة الشرقية ” مقرها وجدة ” ، كان مرفوقا بعدة مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، قاموا بجولات إستطلاعية بالمنطقة، وقد تعرف المنطقة تطورات امنية مشددة بعد هذه الزيارة نظرا لتزايد أعداد الأفارقة بشكل مهول وخروج الساكنة عن صمتها معبرة عن تخوفها من عجز الدولة على احتواء هذه المعضلة التي تكلف الدولة أموالا طائلة ، بينما تشير مصادر غير مؤكدة إلى فقدان أفراد الفوج الخامس لأحد أفراد فريق أمني يشتغل بالقرب من الحدود .

r_0001

r_0002

r_0003

r_0004

r_0005

r_0006

r_0007

r_0008

r_0009

r_0010

r_0011

r_0012

r_0013

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *