فعاليات المجتمع المدني تتضامن مع قائد أركمان وخليفته و تنفي تسببهما في محاولة انتحار شابين

توصل موقع أريفينو ببيان حقيقة موقع من طرف بعض جمعيات المجتمع المدني الفاعلة على مستوى جماعة أركمان تستنكر مقالا نشر بإحدى المواقع الإلكترونية وتعتبره زائفا الهدف من ورائه إهانة السادة قائد قبيلة كبدانة وخليفته خاصة وتفانيهما في أداء الواجب خدمتهما الصالح العام وتؤكد أنها ستتابع ملف القضية عن كثب أريفينو تنشر البيان كما توصلت به:

Alors, c’est ce que vous dites est vrai, et que le caid et khalifa sont pas concernés, dites nous pourquoi ses personnes veulent s’immoler.
Faites le vrai travail de journaliste.
Merci
تحية لريفينو ولكافة العاملين بالموقع،
ملاحظاتي حول الموضوع/
1- شهادة الزور ثابتة على ( على مايسمون أنفسهم المجتمع المدني، هل الغائب يشهد على الحاضر,,,؟
2- هده الوثيقة تبين بالملموس – الجمعيات الادارية بعدما كنا نسمع الأحزاب الادارية ، التي تهدف الى المصلحة الشخصية ،تناست بأن أهداف الجمعية المصلحة العامة وحماية مصالح المواطن والدفاع عنه ..يبدو أن الموقعين استحضروا في التوقيع المنفعة الشخصية والقرابة العائلية وهناك من يهدف بل يحلم بالودادية السكنية في ضل وكالة مارتشيكا ومصالح أخرى
3- ما وقع يبين أن شئ ما في القيادة غير طبيعي ..نستحضر الأن زمن ولاية السيد الباكوري ، حيث كانت الأمور ومصالح المواطنين ترى الحل العاجل دون انتظار الطويل والمماطلة والتسويف ..وبحسن الاستقبال وليس بغلق الأبواب على المواطنين …
4- نحن مجموعة من المتتبعين لشأن العام المحلي نتأسف لما وقع ، ونتمنى أن لاتتكر هده السلوكات التى لاتشرف الادارة المغربية ،بعدما كانت مصدر الطمانية وأمن المواطنين الى شئ أخر …
5- مع المشاريع الكبرى والضخمة التي انطلقت بأركمان المدينة يستوجب مواكبة هدا بعقلية متطورة ومنفتحة بعيدة عن أساليب البائدة في التدبير والتسيير في ضل الدستور الجديد ..
5- في الأخير نلتمس من المسؤولين ، وضع حد للبروقراطية السائدة بأركمان ، بحيث لاتحل مشاكل العمومولو كانت بسيطة و بجرة قلم حتى يمل وييأس ويأخد شكايته الى المسؤلين الاقليميين ,,,ونحن نعيش زمن الادارة الالكترونية
نتمنى أن نعيش ونرى المواطن يخرج من الادارة مسرور وفرح ، حيث تقضى أغراضه باقصى سرعة وفي ظروف لائقة وحسنة، لنقول أن ادارة أركمان تساير العصر والتقدم
لنا عودة الى هدا الموضوع الدي أراد الله أن يفضحه والسلام
إن كنت في المغرب فلا تستغرب
بعد إنتحار السياسة في هذا لبلد جاءالدور على المجتمع المدني والنموذج من أركمان.
بعيدا عن كل المفاهيم و الأدبيات المؤطرة للعمل الجمعوي و كذا الأهداف التي وجدت لأجلها هذه المؤسسات المدنية أطلت علينا في هذه الأيام كائنات تطلق على نفسها اسم جمعيات المجتمع المدني بأركمان في بادرة هي الأولى من نوعها بعارضة بيان حقيقة و تضامن مع السلطة المحلية بايعاز من القائد و خليفته.
و بعيدا عن أسباب و دوافع هذه الخطوة لابد من تهنأة هذه الكائنات علي اجتهادها باضافة مفهوم جديد في ادبيات العمل الجمعوي “الجمعية في خدمة السلطة” و ربما في اجتهادهم, هذا هو التفسير السليم للمقتضيات التي جاء بها دستور 2011 فيما يتعلق بالجمعيات و المجتمع المدني و الدوري الحقيقي المنوط بها عوض مراقبة أداء المؤسسات العمومية و كذا مراقبة مدى احترامها لما التزمت به الدولة في اطار الحكامة الجيدة و تخليق الحياة العامة و جعل السلطة في خدمة المواطن.
هنا لابد من الاشادة بالدورالجبار الذي تقوم به السلطة المحلية في اطار مسؤولياتها:
-في اطار تقريب الادارة من المواطن:تم تحويل مقر القيادة من مقرها الى المقهى المقابل للمستوصف بتعاونية الفتح
– في اطار المهام الموكلة لكل من القائد و خليفته كما حددها المشرع اضحى الخليفة السائق الرسمي للقائد اما المواطن فالى الجحيم.
…………………………..
…………………………..
للأسف الشديد ما حز في نفسي أن هذه العارضة – الكارثة- تحوي توقيعات بعض (الجمعيات) التي يترؤسها اشخاص ذو مستوى تعليم عالي ممن كنا نرجوا فيهم خيرا و كنا نعقد عليهم امالا كبيرة لحماية المواطن المقهور و مراقبة عمل و اداء المرافق العمومية في علاقتها بالمواطنين بأركمان.
فانا لله وانا اليه راجعون.
لقد ظهرت الحقيقة أخيرا ونقول كفى لمن يتطاول على غيره فيكفيكم أن تسألوا عن السيد القائد لتعرفوا قيمته الحقيقية بوجدة والرباط وفاس الحمد لله كسب ثقة المواطنين بأركمان مثل الخليفة الذي أوجه له تحية إخلاص عالية للأسف يعمل مع إخوته بجد لكن مطرب الحي لايطرب أما الذي يحلقون خارج السرب فستأتي الأيام لينفضحو القفيلة تسير والكلاب تنبح أشاطر رأي الأخ صاحب التعليق متتبع من أركمان لكن النقد فقط لا يكفي
أتأسف على سكان أركمان المقهورين والمغلوب عليهم حيث يوجد في قيادة كبدانة ما لا يوجد في القيادات الوطنية من مماطلة وتسويف وفساد وعدم الحضور الى القيادة.أيعقل أن تدخل الي القيادة لقضاء أغراض ادارية ولا تجد لا قائد ولا خليفته والمواطنين في انتضار, وقد تأجل مصالحهم الى الأيام الموالية. أما الجمعيات التي تتضامن مع القائد وخليفته فلكل واحدة تاريخ ومصلحة شخصية في هده القضية.
ليس الفتى الذي يقول كان ابي وانما الفتى الذي يقول ها انا ذا .
ادخل يا اخي في حوار مع اخوانك في تاسيس الجمعيات ليكون مستواك عاليا ولتكون لك جراة وتجربة في مستقبلك انشاء الله : ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يراه ( ص ).
كما يبدو لي ان الاشخاص المذكورين في المقهى مراقبين و متتبعين للمشاريع .وشكرا لكم
hhhhhhh ch7al dial twaba3 tamma f dik chahada chi dial najara chi dial alkhaddara chi dial sèab na3na3 olba9i dizl s7ab LAHRIRA (oljam3iat)
اتق الله يا كمال كل ما نريده من قيادة كبدانة الا وهو موجود في 5 دقائق فقط .
الأهداف التي وجدت لأجلها المؤسسات المدنية هي الدفاع عن حقوق المواطن .
المواطن خدم دافع على حقه باش اخلصه ، اذا قصد واستنجد بالسلطة ولم تنصفه ، من طبيعة الحال سيحس بالتحقير والتهميش ، والظلم . من طبيعة الحال المواطن اقل ما يفكر فيه هو ان ينتحر او يقتل من ظلمه.
ارى ان تدخل الجمعيات هو مؤزارة والدفاع عن هذا العامل المظلوم كي يمنحوه اجرته عن عمله ، وليس الدفاع و التضامن مع السلطة المحلية بايعاز من القائد و خليفته
قائد كبدانة وخليفته بالخصوص يتلقى رشاوي ولديه وجوه كثيرة ،أما هذه (الجمعيات) فوجدها لايغني ولايسمن من جوع. كفكاكم بهتانآ وزورآ، فكروا في يوم الرحيل
جمعيات نصبت نفسها محامية عن السلطة ه ه ه
وهل تظنون ان اشبذانا اغبياء كغباوة السلطة باركمان
وهل تظن السلطة ان اهل كبدانة مغفلون الى هذه الدرجة
اتقوا الله في انفسكم
البيان يشتم فيه رائحة اسلوب وكتابة السلطة المحلية واي اداري مجرب سيكتشف ان السيد القائد هو من كتب وكفى ضحكا على ذقوننا لان اسلوب الداخلية معروف
فقط ما أثار انتباهي جمعية كتبت بالقلم الأزرق لا توقيع لها : جمعية دعم المركز السوسيوتربوي (: ، كملوها بتوقيع قلمي ، جميل التضامن مع الأشخاص ، لكن هنا من وقع في البيان معروفين في الرأي العام بأركمان ، تكتل مجموعه من التفعيات و بلطجية المخزن ..
لا داعي لأن أكمل مقالي هذا ، و في جعبتي الكثير ..
جمعيات المجتمع الإداري ههههههه
انتم تردون على المقال لكنكم لم ولن تعرفوا من هو العامل و من هو المشغل اما السلطة المحلية بعيدة كل البعد. الا ان الاشخاص العاملين في المشروع اتوا الى قيادة كبدانة قصد تفسيرهما فحوى شكايتهما الشفوية فقط فالسلطة المحلية قامت بواجبها ضد مسؤول الشركة المشغلة لاستخلاصهما فورا والا ستتخذ معها الاجراءات الازمة والمنصوص عليها في دفتر التحملات.
اتأسف على سكان أركمان المقهورين والمغلوب عليهم حيث يوجد في قيادة كبدانة ما لا يوجد في القيادات الوطنية من مماطلة وتسويف وفساد وعدم الحضور الى القيادة.أيعقل أن تدخل الي القيادة لقضاء أغراض ادارية ولا تجد لا قائد ولا خليفته والمواطنين في انتضار, وقد تأجل مصالحهم الى الأيام الموالية. أما الجمعيات التي تتضامن مع القائد وخليفته فلكل واحدة تاريخ ومصلحة شخصية في هده القضية.
اتوا شخصين الى اركمان فتعجبوا في مشاريعها فحسدوا المنطقة ككل لكن ابن كبدانة نائم وما فازوا الا النواموا ولا يعرف معناهم صدق من قال : مطرب الحي لايطرب ، أما الذي يحلقون خارج السرب فستأتي الأيام لينفضحوا فالقافلة تسير والكلاب تنبح لان كل ما نريده من قيادة كبدانة الا وهو موجود و المساعدة موجودة كذلك من الناحية الادارية والاجتماعية في ظرف 5 دقائق و في اطار القانون المعمول به .