فيديو: رئيسة جمعية بالناظور تشتكي عدالة بمكيالين في خلافها مع موظفين بمارتشيكا ميد

محمد سالكة
في تصريح خصت به موقع أريفينو أكدت السيدة حفيظة هركاش رئيسة تنسيقية الوحدة والتضامن وفاعلة جمعوية أنها تعرضت للتعدي بالسب والقذف وتهديدها بالسجن بعدما قصدت مقر وكالة مارشيكا بخصوص أمر معين لكن تم تعنيفها ووصفها بعبارة لاأخلاقية حسب تصريحاتها دائما لتضيف أنها تعرضت كذلك لجرح في أصبعها بعدما أغلق عليها الباب بغرض استدعاء الشرطة.
هذا وكانت المواطنة قد لجأت للمحكمة حيث تقدمت بشكاية ضد موظف ب وموظفة إ بوكالة مارشيكا إلا أن شكايتها المسجلة 2013/03/20ـ 1 لم يظهر لها أثر وتضيف أن الموظفان تقدما بشكاية ضدها ويلفقان لها تهمة الإعتداء عليهما كما أمروها بتقديم اعتذار لهما وهو ما اعتبرته غير منطقي حسب ذات المصرحة.
لتفاصيل أوفر مع مقاطع الفيديو الأتية:













الشكاية ضد مارتشيكا ميد هي أصلا شكاية ضد الدولة المغربية وكل موظفيها ملائكة منزهون نزع الملكية تعويض لا يتعدى 7.00 دراهم للمتر المربع وبناء دون اداء الرسوم للبلدية ولا لمصلحة الضرائب بينما سكان مدار ما نزعته وضمته مارتشيكا ميد يقصدون البلدية في رخصهم وعقودهم ويؤدون الضرائب نماذا تريدين ان يفعل حرشي بدر ؟ وتعرفين ماذا فعل حرشي آخر ضد المهاجرة المغربية رشيدة العوادي وفعل بقرار المحكمة هو إحتقار لمقرر قضائي رفض التنفيذ ومنع القائد من تطبيق القانون هذه من طينة فابحثي عن قصة أبي ليلى وفيها عبد الله يرث وعبد لا يرث وعبد يرث وستعرفين من لا يرث منهم عندما كشف القاضي عن من لا يرث …..
انها لمهزلة تتدخل في كل شيء هذه السيدة كأمريكا في العالم دركي تراها تدافع المهغاربة القاطنين في الخارج (تاخير الزمان) ولات لمرا تتسوق على الرجال
المجتمع المدني شريك في التنمية ولكن للاسف فمن عهدت اليهم الامور في مارتشيكا لا يفقهون فيهاشيئا وهنا لا بد من مراجعة الاوراق ومحاسبة هؤلاء الموظفين خصوصا الحرشي الذي يعتبر نفسه فوق القانون . مشروع التهيئة ليس ملكا لبدر ولا زارو المشروع اعطى انطلاقته صاحب الجلالة نصره الله لفائدة الساكنة ولس لفائدته كا يوهم موظفوا مارتشيكا الناس . لقد مارس هؤلاء العنف ضد فاعلة جمععوية وعلى وزير العدل التدخل لاحقاق الحق ومحاسبة المعتدين ولا يجوز الكيل بمكيالين .
قمة التهور والإستهتار بالمواطنة والإتجار فيها ولا حقوق فلا تقدم بدون مسؤولية مع المحاسبة فلو دخل كل سارق مال عام وكل متسلط السجن وصودرت أملاكه قبل توليه منصبا ما هو وأهله لما فبل أي واحد تولي المسؤولية أو يحاسبون أنفسهم قبل السجن لكن التماسيح والعفاريت يكفيها الإتصال بالهاتف لترسل من شاءت من الأبرياء إلى السجن ،وتوظف قاطورها وماردها بحصانة وقريبا ستكون لمارتشيكا شرطتها وقانونها الجنائي بدون مدني ولا مساطر.