هذا يحدث بأركمان: موتى ومغتربين يستفيدون من قفة رمضان ومطالب بفتح تحقيق‎

أريفينو / محسن هوبان

علمت ”أريفينو”، من مصادر موثوقة، أن قفة رمضان بقرية أركمان أصبحت تعرف تجاوزات في طريقة منحها، ناهيك عن طريقة توزيعها التي شابها الكثير من الغموض على حد المعلومات المتوفرة.. والتي تؤكد أنه حتى من بين المسجلين في لوائح المستفيين من هم في دار الفناء ومن هم مقيمين خارج تراب المملكة وكذلك من تحسنت وضعيتهم المعيشية ولهذا الغرض فإن الشرطة القضائية مطالبة بفتح بحث عاجل في الموضوع باستفسار من يسيرون الصفقة ويسجلون المستفيدين من شيوخ ومقدمين و..

وتشير المصادر ذاتها إلى أنه تم اكتشاف أسماء لمستفيدين أموات ومغتربين من قفة رمضان يحصل عليها ذويهم وأقاربهم، مقابل حرمان فقراء ومعوزين ومحتاجين منها متواجدين داخل وخارج تراب الجماعة.
وعموما فإن نسبة الطلب على القفة هذه السنة قد عرف ارتفاعا ملحوظا بسبب الزيادة في الأسعار وهزالة القدرة الشرائية وانعدام دخل قار لأسر غالبا ما متهن حرف هامشية..
وبين مصادر وتصريحات ومعلومات تبقى التحريات وحدها السبيل لوحد لكشف الحقيقة

‫3 تعليقات

  1. ما علاقة الشرطة القضائية في هذا الموضوع، من هي الشرطة القضائية هل هي مجلس الأمن أو ماذا.
    إذا كان صاحب المقال يتوفر على معلومات حقاً، و ربحاً للوقت، يكفي أن يدلي باللائحة التي اكتشف فيه الخروقات لمصلحة العمل الاجتماعي بالعمالة لتقوم بما يجب القيام به، فلا أحد يصدق أن المصلحة تتاجر في الفقراء كما أن القفة لا يتعدى قيمتها 350 درعم و سقف كل لائحة محدد سلفاً

  2. في الوقت الذي كنا ننتظر فيه بروز فئة مثقفة لها غيرة على جماعتها ودواويرها وساكنتها، هانحن امام واقع مخيب للآمال ونقرأ مقالا نكشف من خلاله انه لايوجد امال ولا مستقبل في الافق بمعنى لاداعي للانتظار وليس هناك مايمكن انتظاره، فالرجال المعولين عليهم لخدمة هذا المكان والذين اعقدنا عليهم امالا كبيرا قد تحولوا الى مخبرين ، ونظرا لقلة التجربة في الميدان الجديد يبدو في المقال تناقض في الآراء وحسب مذكرة اخباره فان هناك فئة من الاشخاص تحسنت ظروفهم الاجتماعية والمادية في ظل الازمة العالميةوانها لازالت تستفيد من قفة رمضان، بالله عليكم يااخوتي اهل كبدانة هل تعرفون احد كان فقيرا ومحتاجا ثم تحول الى غني ولازال يستفيد من عملية رمضان هذه، باختصار نحن اهل كبدانة كلنا في خط تنازلي تجاه الفقر ،وهناك فئة يضيف صاحب المقال توفيت ولازال اهلها يستفيد من القفة، غريب امر هذا الخلق ، الاترى بان الشخص الذي كان يستفيد قيد حياته من الحصة كان اصلا ضعيفا ومحتاجا ولما وافته المنية خلف وراءه الايتام والارامل و العذاب لورثته، هل في رأيك يجب اقصاؤهم ، فمن حقهم ان يستفيدوا ولا يمكن حرمانهم الفقر لايولد الا الفقر في هذا الزمان ، وليكون في علمك ان قبيلة كبدانة تحتوي على ازيد من 10000 حالة فقر بينما منحت الى ادارتها 800 حصة ، يستفيدوا منها محتاجوا جماعة اركمان والبركانيين وعدد من الدواوير التابعة لجماعة رأس الماء والتي تم الحاقها بعد التقسيم الجديد. كم سيكون جميلا مقالك لو طالبت فيه الجهات المعنية الزيادة في الحصص المخصصة لادارة كبدانة ؟ كم سيكون اروع لو طالبت الطبقة الغنية الموجودة بالمنطقة لتساهم هي ايضا في هذه العملية النبيلة في هذا الشهر المبارك وذلك بتخصيص وخلق حصص اضافية يستفيدوا منها المحرومون من هذه العملية قصد التخفبف عنهم من معانات المعيشة القهرية؟ الا انك اخترت مسارا اخرا لمعالجة هذا الموضوع ، وطالبت بتدخل الشرطة القضائية لفتح تحقيق في قفةرمضان باركمان، رغم ان العملية لم تنطلق ولم تبدأ بعد ، وكنصيحة لصاحب المقال يجب التخلي عن نقل الاخبار الغير الصحيحة للغير لانك اذا استمريت في هذا المسار ستصبح مخبرا غير مرغوب فيك مما لاشك فيه ولذا يستحسن التخلي عن هذا الاتجاه والبحث عن بديل اخر يشرفك ويشرف قبيلتك ورمضان كريم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *