هل هي بداية نهاية البكاي: دورة جماعة أركمان بدون نصاب قانوني

في الصورة بورجل البكاي أثناء خروجه من الجماعة إثر محاصرته من المعطلين في وقت سابق
مرة أخرى و بعدما سبق و تعطلت الدورة السابقة لغياب النصاب ايضان لم يتمكن مجلس جماعة قرية أركمان من عقد دورة يوليوز أمس الاثنين بسبب غياب النصاب القانوني.
مصادر اريفينو اكدت ان الوضع أصبح على درجة عالية من التوتر بين الرئيس الازلي للجماعة بورجل البكاي و أغلبيته و معارضيه، مما دفع الجميع لتكرار نفس الرسالة مرة أخرى عبر تعطيل دورة يوليوز في ايحاء بأن البكاي بعيد اليوم عن السيطرة على جماعته.
نفس المصادر اكدت أن أطراف متعددة داخل المجلس الجماعي تعد العدة أيضا لاحالة بورجل على التقاعد السياسي خاصة و أن طرفا قويا و من نفس القبيلة هو وديع التنملالي بدأ يأخذ مجلس الصدارة فيها.
عموما فإن الوقت يبدو مبكرا للحكم على الموضوع و لكن يبقى الخاسر الأكبر في هذا الموضوع هو المواطن الأركماني الذي تتأخر مصالحه و مصالح جماعته.

من المؤسف جدا أن نجد نفس “لكمامر” التي تتولى شؤوننا وكأن الرجال تقطعوا من لبلاد .ولكن الزمن الأغبر هو الذي نعيشه وطبيعي أن يكون للرعاع كلمة في هذا الزمن .اما الرجال فقد ماتوا .وليعلم البكاي أن بقاءه في السلطة ليس معناه أن الناس يحبونه .ولكن مكائده ومكره هي التي غلبت على المساكين .وليعلم أن رحيله حتمي إن لم يكن في الاستحقاقات المقبلة فإلى المصير الحتمي الذي لا مناص منه .
الساكت عن الحق شيطان أخرص ” لعمش في بلاد العميان بصير” ومعادلة الفقر والجهل لا يمكن لها الاطاحة للمتربع على عرش كبدانة لما ينيف على 3 عقود في انتظار حصان طروادة .
متى يسقط المجلس ككل وليس الرئيس فحسب الذي لا شغل ولا مشغلة لاعضائه الا القرفصاء امام بعضهم البعض .
قبح الله سعي المقرفصين.
انه ليس بمجلس وانما هو دار عجزة . اللهم هدها على من فيها .
نطالب بان يصبح المجلس متحفا اثريا ومعلمة تاريخية لما يحويه من شخصيات تاريخية وازنة قل نظيرها .