وأخيرا المجلس الجماعي لأركمان يعقد دورة أبريل العادية في جو من الفتور

أريفينو/محمد سالكة
انعقد أخيرا بقاعة الاجتماعات لجماعة أركمان، دورة أبريل العادية للمجلس الجماعي وذلك بحضور الكاتب العام للجماعة ورئيسها وتسعة أعضاء ومندوب الشبيبة والرياضة وممثلة عن منظمة كوبي وقائدي الدرك الملكي والقوات المساعدة إضافة إلى بعض المواطنين ..جدول أعمال هذه الدورة كان حول تدارس ستة نقط تتعلق بتنظيم الموسم الصيفي لسنة 2012،والموافقة على طلب مندوبية الشبيبة والرياضة الرامي إلى توسيع مخيم شاطئ أركمان،فضلا عن المصادقة على اتفاقية شراكة في إطار مشروع دعم التنمية الإجتماعية والإقتصادية والمحافظة على البيئة للتجمعات القروية بين جماعة أركمان وجمعية التعاون الدولي كوبي بالناظور إضافة إلى إحداث مركزا للإستقبال التابع لوزارة الشباب بجماعة أركمان وكذا إحداث دار الطالبة وأخيرا التدخل لدراسة إمكانية التعويض بالتراضي لورثة حموش حول نزع الملكية من أجل إنجاز محطة الضخ فيما يتعلق بمشروع التطهير السائل.
وما يثير الانتباه في أشغال هذه الدورة على منوال سابقاتها هو عدم حضور كل ممثلي الساكنة، وكذا رتابة هذه الدورة التي ظهرت عند انطلاق أشغالها المحدد في الساعة العاشرة، فيما أكدت مصادر أخرى أن هناك من هو متواجد بقرية أركمان دون أن يكلف نفسه مهمة الحضور وربما قد يعزى ذلك إلى فقدان بعضهم الثقة في أنفسهم أو إلى النقط التي غالبا ماتبقى حبرا على ورق ، ففقدان بعضهم الصلة بالجماعة والظهور في مناسبات محددة يبرز بالملموس أن هؤولاء لا تهمهم قضايا المواطنين بقدر ما يهمهم تأثيت المشاهد وأداء أدوار محبوكة بإتقان لقضاء مصالحهم الخاصة .
بالمناسبة هذه الدورة، كانت العروض المقدمة فيها مهمة وغنية بمعطيات تتطلب النقاش المستفيض وتقديم توضيحات شافية وبدائل كافية، لكن بعض ممثلي الساكنة لهم مشاغلهم الخاصة ولم تترك لهم فرصة لحل ومناقشة مشاكل الآخرين، لذلك غاب بعضهم ومن حضر منهم من تكلم لدقائق ومنهم من حضر ولم يتكلم ليتم في الأخير التصويت بالإجماع على النقط الستة في الوقت الذي يطلب من السادة الأعضاء إيصال هموم من يمثلون للجهات المسؤولة عن طريق النقاش المفيد وخاصة أن الجميع يتحدث عن اللواء الأزرق وتنمية القرية منذ زمن، دون أن يترجم ذلك إلى أعمال ملموسة وخاصة بالشكل الذي تنتظره الساكنة وتتصوره أو تتخيله.















لا حول ولا قوة الا بالله غير السفارة لي تجامعو تاما
finhoma hadok li b9aw wach mcha 3lihom l7al wala byawww byawwwbyawww
الله اكبر على مجلس اخر الزمان. انه الاسوا في المملكة كلها .سيماهم في وجوههم .القرية خربت وهجرت وما على السلطات الا الغاء الجماعة لانها اصبحت عالة علي المواطن ووسيلة للنهب واستغلال امكانات الجماعة للمصالح الشخصية. هاداك النائب الاول ما كايبانش ما عرفت مالو طرررررررررررررررررررررررر يا الجماعة طرررررررررررررررر انشر اريفينو
استاد محمد سالكة بكامل احترامتي هدوك شفرة راك عيقتي بهم اوحنا زوار فلخرج ولينا كرهن هذ لوجه ديما كنشوفهم،تحية الئ أريفينو نت ،،،
قد سبق وان اشرنا في احدى التعاليق الماضية بخصوص هذا المجلس ،سواء اجتمع ام لم يجتمع،فمهمته قد انتهت منذ زمان ،وصلاحيته قد فرغت من محتواه، فاشبذان ينتظر اليوم دخول هذا المجلس الموقر اطوار المتابعة والمحاكمة التي ينتظرها سكان جماعة اركمان بفارغ من الصبر ،فمثل هذه اللقاءات الجوفاء تبقى مجرد مسرحيات ليس الا.فلا تهم ابناء المنطقة في شيء، وبالتالي لابد من تغيير الوضع لاننا اصبحنا في وضع لايطاق وخطير للغاية ، مما يدفع اشبذان الى رفع صوت اغاثة لدى الجهات المسؤولة وانقاذ ما يمكن انقاذه ” اشبذان في وسط الاوحال والروائح الكريهة” اشبذان في خطر اشبذان يحتظر والمجلس يجتمع ليشرب الشاي.
ان كانت قريتنا صغيرة وحديثة، فان مجلسها عتيق وقديم، فحسب المتتبعين لشأن المحلي فان الامر يتعلق بتناقض واضح بين سكان القبيلة ودار الجماعة ،فالملف المطلبي لاهل البلدة في واد وما يحتوي عليه جدول اعمال الدورة المؤجلة عن شهر ابريل في واد اخر فليس هناك اي تطابق او انسجام ،فالمجلس يعيش آخر ايامه كما يبدو ، وان كان فهو غير موجود، قد يكون اولا يكون،تلك هي المسألة فالوضع كارثي للغاية ، القبيلة يعمها السخط وعدم الرضى وتطالب برحيل هذا المجلس الذي عمر ثلاثون سنة بالكمال والتمام ، اصبح الكل يضحك علينا الكل يستهزأ منا وحتى الزوار والسياح رفضوا دخول قريتنا رغم اننا كتبنا لهم على شاراة الطريق ” قرية اركمان ترحب بكم “، رفضوا المجيء عندنا ، فبمجرد ما يقبلون على قريتنا تستقبلهم روائح الخبائث ، فيفرون منا ويتركوننا لوحدنا مع الروائح الكريهة هذاهو مصيرنا ، فلا احد راض عنا ولااحد يرحمنا ، فاقسمت ان لاازغرد في اي حفل اومناسبة مهمى كانت احتجاجا عن الحالة المزرية التي تتواجد عنها قريتنا .وقد سبق لي ان حضرت في احدى المناسبات ، وبدأت بنات اركمان يزغردن ويرقصن بيد ان بعض النساء المدعوات والقادمات من اماكن بعيدة يبدين اندهاشهن وامتعاضهن عن مدى عدم ملائمة الزغاريد بالوضع الكارثي الذي تعيشه قريتهن الممددة على فراش الموت .فنحن حينما يكون لدينا احد افراد الاسرة ، عفوا في الدوار شخصا في حالة احتضار ، فكل انشطة الحفل المقام في تلك اللآونة تتوقف لكونها تخدش وتمس باحساس اهل الميت الامر يصبح عيبا وعارا ، هكذا نحن في قرية اركمان اصبحنا نعيش جو جنائزي رسمي بل اصبحنا نتلقى التعازي ، الدموع في اعيننا اخطلتت ما بين دموع الحزن والعزاء ودموع الحساسية والاسى،والمناديل على انوفنا خواشيمنا نخرطهم قوة الروائح الكريهة .لولا العساكر المتواجدة على شاطئنا لستأجرنا باخرة كبيرة وهجرنا فيها جماعة الى حيث لانعود ، ليس هروبا من ارضنا لكن مرغمين من مجلسنا ، كيف لا و أحد اعضاء هذا المجلس سنه تقترب لسن سيدنا نوح عليه السلام فمنذ تأسيس هذا المجلس في السبعينيات من القرن الماضي هو عضو فيه ولازال الى اليوم ، ولم تكن له النية التخلي عن هذا المجلس الموقر، تخيلو معي لوكان هذا العضو يضع كل عام زليجة او زليجتين في قريتنا لكانت اليوم كلها مزكرشة ومزلجة ، لكن لا العضو ولا الرئيس علم لماذا هو في هذاالمجلس ،هنا الكل ينتظر ، الكل يترقب الكل ساخط عن الوضع . والى اللقـــــــــاء.