وداعا للعزوبية والضعف الجنسي: الحل عند “طبيب” بأركمان يعالجك بالنعناع و 20 درهما فقط

أريفينو/محمد سالكة ـ مولاي رشيد زناي

“من الآن وداعاً للضعف الجنسي بين الزوجين ومن الآن أيضا وداعا للعزوبية وبداية لحياة سعيدة ملؤها الأفراح والمسرات ” هذه جل الكلمات التي رددها بعض المواطنين ممن التقت معهم أريفينو بالسوق السبوعي لقرية أركمان في تعليقهم على “طبيب” متنقل رأس ماله لغة الإقناع وثلاثة دراهم من النعناع حيث كشف أنه يعالج أمراض عدة سواء أكانت ظاهرية أو باطنية إذ يكفيك أن تمنحه 20 درهما لتحصل على ورقة نعناع “عزّْم فيها” لتتخلص نهائيا من مشكل الضعف الجنسي كما يسهل لك الطريق لدخول قفص الزوجية بفعل بركة السيد “الطبيب” وأضاف أن مجموعة من المرضى “تشافاو على يدِّي” وأنه موكل “جد على جد” وأنه يداوي المرضى في سبيل الله.
عموما يجب ألا نتفجأ يوما ما إذا التقينا مع “طبيب بلدي” يبيع مخ النحل ويدعي أنه يعالج جميع أصناف السرطان وبخاصة و الظاهرة مازالت منتشرة بشكل يلاحظه الصغار قبل الكبار ، و في الأخير نشير أنه لابد أن نقتنع أن ما أنزل الله داء إلا وأنزل معه دواء، حيث تتعدد أسباب الشفاء من “شرطة” محجم الى شربة عسل الى كية نار الى شرب لبن أو زنجبيل الى غيرها من الأسباب، غير أنه يجب توعية الجميع اجتماعيا وثقافيا أن الدواء لا يصلح للجميع دون تشخيص جيد فما هو نافع لشخص ما قد يكون ضارا أو قاتلا لآخر بسبب التقليد، على حد تعبير الكثيرين الذين لفتوا الانتباه أيضا الى أن بعض المعالجين يعرفون بعض المصطلحات الطبية من الأنترنيت ويدعون علاج المستحيل ويستغلون الناس مادياً.
x_0001

x_0002

x_0003

x_0004

x_0005

x_0006

x_0007

x_0008

‫6 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    لما ذا نجد اغلبية الناس يصدقون هؤلاء
    الخص الاسباب كما يلي اولا كل منا لديه من الفراغ ما يجعله يتلهف لسماع شئا ما ولوحادثة سير نجد الناس مسرعين الى مكان الحادث يقفون مصطفين كانهم في انتظار اقامة صلاة العيد
    ثانيا التوعية الدينية التي لا تاثير لها في اذهاننا من الناحية الدينية
    هنا نجد ضعف المرشدين والناهون عن المنكر لا يؤدون واجبهم الديني ولاخلاقي لتوعية الناس كما امروا بذلك

  2. le souk de karia est tres connus par les anes c’est pour cela que rachid est parti la bas,BRAVO RACHID tu travail bien,bon continuation

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *