إرتفاع صاروخي للأسعار بالناظور وسط غياب تام للمراقبة و عمالة الناظور شريكة في الجريمة

كل مرة يطل علينا من التلفزيون المغربي مسؤولون بوزارة الداخلية ليبشروا المواطنين بأن مصالح الوزارة و ممثليها في مختلف العمالات قد شكلوا لجانا لمراقبة أسعار مختلف المواد و السلع، و حتى لا نظلم مصالح الوزارة و لا نكذب مسؤوليها فعلينا أن نعترف أن هذه اللجنة فعالة بشكل نسبي في عدد من المدن المغربية حيث يقوم موظفو أقسام مراقبة الأسعار و قمع الغش في مختلف المدن بتتبع المحلات و الأسواق و إجبار أصحاب الدكاكين و خاصة محلات السلع الغذائية على إشهار أسعار المواد و يأخذون عينات لتحليلها و مراقبة جودتها…
و لكننا نبدو في الناظور و كأننا في مدينة و إقليم غير خاضع لوزارة الداخلية المغربية أو هذا على الاقل ما يوحي به الوضع حيث ترتفع أسعار المواد و السلع و خاصة الغذائية منها بشكل مهول دون أي مبرر إقتصادي أو لوجيستي و لا يشهر أي بائع أسعار منتوجاته للرغبة في المزيد من إستغفال الزبناء و هكذا و بمقارنة بسيطة بين أسعار المواد في الناظور و المدن القريبة بالجهة نجد أن الأسعار بالناظور قد تفوقها بأكثر من 50 في المائة بينما تصل النسبة لأكثر من 100 بالمائة مقارنة مع المدن المغربية الكبرى كفاس و الرباط و البيضاء…
بل و أن مرجان بما عرف عنه من مغالات في أثمان الخضر و اللحوم بدا أكثر رحمة على المواطنين من تجار الأسواق و المحلات بالمدينة…
و الحديث هنا عن اسعار اللحوم الحمراء و البيضاء و مختلف أنواع الخضر دون الحديث عن أسعار الخدمات…
ليست هذه المرة الاولى التي يتطرق فيها الإعلام المحلي للشلل الذي أصيب به قسم مكافحة الغش و مراقبة الأسعار بعمالة الناظور و في كل مرة يكتفي المسؤولون السامون بطلب إستفسارات فتقدم لهم إحصائيات وهمية على الورق على عدد الخرجات و الذعائر و شكاوى من قلة العنصر البشري و وسائل العمل…
بينما كل هذه المعيقات لم تمنع موظفي و مسؤولي هذا القسم من زيارة عشرات المؤسسات و المحلات و الاسواق و إطلاق التهديدات في حق أصحابها قبل أن تنتهي القصة كل مرة بإتفاق معين يكفي الجميع شر القتال…
أما الضحية فهو المواطن الناظوري المقيم منه و المهاجر، فالمقيم يعاني من تضاعف ميزانيته الشهرية مرتين أو ثلاث اما المهاجر المسكين فيتم حلبه لآخر نقطة و كأنه يقضي سنته في أوربا يحفر الارض فتأتيه ذهبا…
إن من يشجع السوق المحلي على الجشع و إستغلال و إستغفال المواطنين هو غياب المراقبة او لنقل الطريقة التي يراقب بها من طرف عمالة الناظور، و هي طريقة مبنية على المشاركة في الجريمة بدل منعها فهل يتدخل عامل الناظور لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل بدء رمضان أم يرحل لعطلته بعد حفل الولاء و يترك الناظوريين لنار الاسعار و إستغلال الجشعين و طمع المسؤولين…


بسم الله الرحمن الرحيم
للأسف الشديد الدي يعاني من غلاء الأسعار ويكتوي بنارها هم الفقراء والمعوزين وما أكثرهم في ريفنا العريض.رغم ضن البعض أن أهل الريف وخصوصا الناضوريين أغنياء.فرحمة وشفقة وعطفا بجيوب المستضعفين من أهل الناظور ياتجار وياجزارون وياأصحاب كل حرفة يلجأل لها الفقراء من هدا الاقليم ليقتاتون.
السؤال الذي نود طرحه في هذه اللحظة على المجالس العلمية التي تشرف على تأطير الحقل الديني المغربي ،خاصة أن كثيرا من الناس اختلطت عليه الأوراق بفعل الصمت المطبق الذي أمسى مألوفا لدى علماء يدعون الانتساب للمذهب المالكي .
ماهو موقف الشرع من مهرجانات العري والفجور والزنا واللواط والخنا وماهو موقف الامام مالك منها
أتحــداكم ان تجيبوا ـ رئيسا وأعضاء ـ خاصة أعراب وشفيق
شكرا لموقع أريفينو على إثارتها هذا للموضوع الهام .
بالمقابل نتساءل عن غياب جمعيات المجتمع المدني !!!؟؟؟
أين جمعية حماية المستهلك ؟؟؟
أين جمعية منعم شوقي ؟؟؟
أين جمعية علان ؟؟؟
أم أنهم لا يحركون ساكنا إلا باقتراب موعد الانتخابات ؟؟؟؟
مرة أخرى شكرا أريفينو