المشاريع التنموية بالناظور: هل لساكنة الإقليم نصيب فيها ؟

لا شك في كون المشاريع التنموية الكبرى التي يشهدها إقليم الناظور الأمل الأوحد الذي يعلق عليه الساكنة آمالهم لعلها تخرج الإقليم من مستنقع التهميش والإقصاء وتحوله إلى قطب سياحي وتجاري بامتياز ، بعدما عان الإقليم ومنطقة الريف بصفة عامة لعهود طويلة من ويلات السياسات السابقة التي أرادت أن تكون المنطقة في مؤخرة قطار التنمية بالبلاد رغم المؤهلات الطبيعية التي يزخر بها الإقليم فضلا عن موقعه الاستراتيجي الهام .
ولولا السياسة الجديدة التي انتهجها الملك محمد السادس إزاء الإقليم ومنطقة الريف ككل منذ اعتلاءه العرش لما خرجت المنطقة من غياهب الإقصاء الممنهج ضدها ، ولما رفع الحصار الذي ضرب عليها لعقود من الزمن من قبل أعداء المنطقة .
مشاريع كبرى تندرج ضمن مشروع التنمية البشرية تروم خلق فرص شغل لشباب المنطقة من جانب وتفسح المجال من جانب آخر للمستثمرين من أبناء المنطقة وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من اجل خلق مشاريع اقتصادية تساهم في تنمية الإقليم ، كما أن هذه المشاريع ستساهم بشكل مباشر في محاربة ظاهرة التهريب التي تكبد خزينة الدولة خسائر كبيرة
وفي انتظار أن تتحقق أحلام ساكنة الناظور مع خروج هذه المشاريع الى أرض الواقع ، يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في هذا الإطار ، ما نصيب أبناء المنطقة من المشاريع القادمة ؟ وهل ستفتح أبواب الاستثمارات في وجههم للمساهمة بدورهم في مسلسل التنمية سيما وان أجندتهم حبلى بمشاريع كبرى تنسجم مع المشاريع التنموية التي يشهدها الإقليم ، أم أن سياسة الإقصاء ستقصي أبناء المنطقة كالمعتاد لتمنح حصة الأسد من هذه المشاريع لذوي النفوذ من آل جلون وآل برادة وآل فاسي وغيرهم ، على غرار فضيحة تجزئة المطار التي دخل على قسيمة التركة أسماء من الغرب والشرق أمثال ولعلو وبركاش و”مادام صاباطا ” وآخرون ، ولم يكن لأبناء الإقليم بدا لاسترجاع ما انتزع منهم من الغرباء بدون وجه حق سوى شراءه في محاولة لاستعادة ما يمكن استعادته
العبور الصحفي
3ayn bayn
khaliw almachrou3 ghir yabda ba3da ontoma sab9in a7dat obaghyen atnawdo gal o magal mabin rifi o gharbi . hada machi khabar hada tachwich