بسبب غياب المراقبة: الناظور المدينة الوحيدة في المغرب التي لم تنخفض فيها أثمنة اللحوم

أريفينو
أكدت مصادر مرتبطة بقطاع تربية الماشية بالناظور لموقع أريفينو ان الناظور هي المدينة الوحيدة في المغرب التي لم ينعكس فيها إنخفاض ثمن رؤوس الماشية على ثمن اللحوم الحمراء عند البيع.
نفس المصادر أكدت ان تاخر موسم الامطار دفع 80 في المائة من مربي الماشية بالمغرب و هم ممن يتوفرون على اقل من 5 رؤوس للبيع بثمن منخفض بسبب غلاء العلف و ان الناظور و المنطقة الشرقية الغنية بقطاع تربية الماشية لم تتخلف عن هذا المنطق مما ساهم في تخفيض ثمن رؤوس الماشية في أسواق الناظور بشكل كبير.
و فيما نزل ثمن بيع كيلو الغلمي إلى 60 درهما في كل المدن المغربية و منها الأكثر غلاء كالدار البيضاء فإن ثمن البيع لدى الجزارين في الناظور لا يزال على حاله و يتجاوز 75 درهما.
نفس المصدر وصف هذا التصرف بأنه يتجاوز المنطق التجاري البحت إلى ما هو نصب و احتيال على الناظوريين، حيث يستفيد الجزارون في هذه الفترة من مبلغ يفوق 15 درهما زائدا في الكيلوغرام الواحد عن الأيام العادية.
هذه الفوضى تعيدها نفس المصادر لغياب مصالح مكافحة الغش و تواطئها أحيانا إضافة لغياب الوعي لدى المواطن الناظوري بهذا الخصوص.
هذه الفوضى المرفقة بجزء غير يسير من النصب و الاحتيال تساهم في تعميق الأزمة الإجتماعية التي تضرب الناظور و تحول دون خفض ثمن المعيشة بالمدينة و الذي يبقى من الأكثر إرتفاعا في المغرب.

‫3 تعليقات

  1. تحية الى الأخوة في الريفنو نت
    تحية على اثارة هذا الموضوع الذي يعرف الكثير من الغش
    اللحم في الناظور أسعاره مرتفعة ،بالاضافة الى الأسعار المرتفعة يلجأ الى البعض اى استيراد اللحم من مليلية المحتلة لاعادة بيعه في المجازر بالناظور والنواحي خاصة للمطاعم الشعبية..كما هناك الذبائح السرية..وبيع الأنثى (النعجة)الشارفة بثمن الخروف..أسرار كثيرة ومتنوعة في هذا الشأن يعرفها صاحب الحرفة فقط الجزارون ،وفي غياب الوازع الديني وبهدف الربح السريع يلجؤون الى حيل خطيرة وقد تهدد حياة المستهلك الضعيف لذى يجب البحث على هؤلاء الغشاشين لفضحهم …ومعاقبتهم

  2. الشكر الجزيل لموقع اريفنو على اثارة هذا الموضوع الحساس ونطالبه ان يسلط الضوء اكثر فاكثر على هذا الموضوع حتى ينكشف امر هؤلاء الغشاشين من الجزارين ويتعمق الوعي لدى المواطن الذي يكتوي بنار ارتفاع اسعار اللحوم وبنار الغش والتدليس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *