حديث الصور:هل سيصلح العامل الجديد مصطفى العطار ماأفسده الدهر والبشر بشاطئ قرية أركمان؟

أريفينو/ محمد سالكة

على بعد حوالي 37 كلم من مدينة الناظور يوجد شاطئ قرية أركمان بموقع استراتيجي، تتناسق داخله أصوات حركية أمواج هادئة، وحفيف أشجار محدثة سمفونية هدوء شامل تنشرح لها صدور المصطافين والزوار.. ويزيد من جمالية المكان، الامتداد الكبير للشاطئ وسحر بعض الأمكنة (فيرما ـ تاوريرت ـ ثايزارث ..) يزيد الشاطئ عبقا، تلاطم أمواج ونفحات جو بارد يسمح للإنسان باسترجاع لحظات وذكريات من حياته ينسى بها صخب المدنية حتى يخال لك أنك أمام لوحة فنان مبدع «شاطئ ممتد امتداد النظر، ورمال ذهبية مرتطمة بزرقة مياه دافئة، تسمح لك في كل لحظة بالسفر عبر مخيلتك بعيدا ومع ذلك يؤكد أكثر من زائر بأن الإقبال على شاطئ أركمان ضعيف اللهم إذا استثنينا بعض المراهقين غالبا مايأتون فقط بثمن العودة قد لاتتعدى عشرة دراهم وهذا بفعل غياب شروط الإصطياف من مرافق وفنادق ومطاعم وفضاءت الترويح عن النفس ..فحتى الحديقة التي كانت محجا للمصطافين تعرضت للتلاشي بفعل الإهمال وعوامل الطبيعة..هذا ورغم مايعرفه شاطئ أركمان من “رتوشات” والتي غالبا ما تبدأ وسط موسم الإسطياف لم يسمح ذلك بتحويله إلى مرفق سياحي وفضاء للأنشطة الثقافية والسياحية، فوضعيته، لازالت لحد الآن جد متدهورة وهشة وتحتاج إلى أكثر من تدخل من أجل تحويله إلى مزار للسياح، يساهم في إنعاش ناعورة الإقتصاد المحلي، فرغم تلاحم “الروتوشات” مع المؤهلات الطبيعية، لم يشفع لشاطئ أركمان بأن يعرف إقبالا كبيرا عليه من طرف المصطافين والزوار، مما يجعله في كثير من الأحيان شبه فارغ..
هُم الكثيرون من ربطوا ضعف الإقبال على شاطئ أركمان بضعف مستوى المسؤولين عن تدبيره، وافتقارهم لثقافة سياحية، « فالمعرفة، وحسن التدبير، واللباقة في التعامل، دعامات أساسة للنهوض بأي شيئ في عالم اليوم » فأن يأتي شخص ما ببعض القصب والحصائر وأن يصنع كشكا قد يسميه مطعم برشيلونة أو مطعم هواي هذا أولا يسيئ إلى جمالية الشاطئ ويهجّر الزوار أكثر من كسبهم..
إذن فضعف مستوى المسؤولين عن تدبير الشاطئ، يترجمه الخصاص الذي يعرفه الشاطئ على مستوى البنيات السياحية، من فنادق ومقاهي وفضاأت للترفيه… « فغياب هذه البنيات هو ما يجعل الكثير من الناس يقبلون على شواطئ رأس الماء والسعيدية…» .
وللإشارة فرغم المواضيع الذات الصلة التي نشرناها بموقع « أريفينو» إلا أن نفس السيناريو هو الذي يتكرر كل سنة فهل سيتحرك المسؤولون للقيام بواجبهم ومن بينهم وكالة مارشيكا وجماعة أركمان..ثم هل سيتدخل العامل الجديد لإنقاذ مايمكن إنقاذه؟

‫6 تعليقات

  1. لماذا كل هذا النقد فلنحمد الله رغم غياب المرافق فنحن نحب شاطئ قرية أركمان يكفينا فقط أن نشتري السفنج أو ما يسمى البيني بدرهم ونصف مع كأس شاي أما السعيدية التي تتحدث عنها فهي فاسدة

  2. أظن أن هذه الصور لحقل وليس لشاطئ أين عمال النظافة وأين مرتشيكا الشفارة

  3. الله يرحمك يا أركمان ذنبك على إبنك بورجلييييييين صور بعيدة كل البعد عن حقيقة الشاطئ ديما كارمة اولاد داود وشكرا

  4. لسم الله الرحمن الرحيم
    الى الاخوة الذين يغيرون على وطنهم انما مايحدث في قرية اركمان كل يعرف
    ذالك ومن هو السؤول الاول والثاني قرية اركمان تحتاج الى انسان يخاف الله
    وليس برجل شفار وينهب اموال الشعب ولا كن قريب ان شاء الله وكل من معه

  5. يكفي ان اقول لكم ان والدي اشترى لنا فيلا في قرية اركمان
    ولقد هجرناها مند زمان.فقط يقطن فيها العساس

  6. بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ” أخرجه مسلم في صحيحه.
    وفي لفظ آخر: ” لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر ” ، وفي لفظ آخر : ” لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر ” ، وفي لفظ : ” قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما ” .
    قال النووي في شرحه للحديث: ( قالوا: هو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون ” يا خيبة الدهر ” ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ” أي : لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها ، وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى ومعنى ” فإن الله هو الدهر ” أي : فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات).
    وسئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن حكم سب الدهر :
    فأجاب قائلا:
    سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام .
    القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم : فهذا جائز مثل أن يقول ” تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده ” وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر .
    القسم الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر : فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .
    القسم الثالث : أن يسب الدهر ويعتقد أن الفاعل هو الله ولكن يسبه لأجل هذه الأمور المكروهة : فهذا محرم لأنه مناف للصبر الواجب وليس بكفر ؛ لأنه ما سب الله مباشرة ، ولو سب الله مباشرة لكان كافراً .
    ومن منكرات الألفاظ عند بعض الناس أنه يلعن الساعة أو اليوم الذي حدث فيه الشيء الفلاني ( مما يكرهه ) ونحو ذلك من ألفاظ السّباب فهو يأثم على اللعن والكلام القبيح وثانيا يأثم على لعن ما لا يستحقّ اللعن فما ذنب اليوم والسّاعة ؟ إنْ هي إلا ظروف تقع فيها الحوادث وهي مخلوقة ليس لها تدبير ولا ذنب ، وكذلك فإنّ سبّ الزمن يعود على خالق الزّمن ، فينبغي على المسلم أن ينزّه لسانه عن هذا الفحش والمنكر . والله المستعان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *