صور: انهيار فيلات بشاطئ أركمان وأخرى يطاردها شبح الخطر القادم من البحر

أريفينو/محمد سالكة

بلغت درجة خطر الانهيار المفاجئ ذروتها بجل البنايات المطلة على شاطئ
البحر الواقع بقرية أركمان والتي تعود طبيعة بعضها المعمارية إلى العهد
الاستعماري، حيث أن أكثر من 70عائلة تقطنها تصارع الموت غرقا بعد اجتياح
مياه البحر تدريجيا أساساتها المتآكلة لتتحول اليوم مسافة 30 متر من موقع
مجمعها السكني إلى شاطئ بالكامل نتيجة انجراف التربة،

فضلا عن فيلات فاخرة حديثة النشأة هي الأخرى مهددة بخطر الاندثار ، بفعل
قوة أمواج البحر المتلاطمة على جدرانها ، وكذا وجود تسرب مياه البحر
وعوامل التعرية التي ترتب عنها ظهور مغارات متفاوتة الأحجام والخطورة ،
مع وجود التسربات المائية نتيجة تلاطم الأمواج التي جرفت الاثربة الكلسية
للأسوار الوقائية المحاذية للفيلات ، اضافة الى هشاشة الوضعية
الجيولوجية للجروف بصفة عامة كل ذلك كان سببا في أن يهدد المنطقة
المذكورة بالانهيار

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من ملاكي هذه البنايات والفيلات غادروا
منازلهم إذ يتمنون بيعها ولو بثمن البصل، لكن من سيشتري الموت لنفسه
بنفسه ؟

‫5 تعليقات

  1. دكتور في الجيوماتية وتدبير المخاطر الطبيعية
    بسم الله الرحمان الرحيم
    في البداية أود أن أشير الى أن خذه المنطقة الساحلية التي يشير اليها المقال تنتمي الى ساحل اقليم الناظور الذي يتميز بمرفلوجية متنوعة (أجراف، شواطئ رملية، ألسنة ساحلية) ويتميز أيضا بتكوينات جيولوجية نخص بالذكر منها التكوينات البركانية المكونة أساسا من الريوليت التني تنتمي الى الزمن الجيولوجي الرابع ويتكون أيضا من تكوينات رباعية حديثة نسبة الى الزمن الجيولوجي الرابع والمكون أساسا من الكلس والصلصال والطفل، فهذه البنية المعقدة والمتنوعة تجعل من هذا الساحل عرضة لمجموعة من المخاطر الطبيعية المرتبطة أساسا بالتغييرات المناخية وكذا عوامل التعرية البحرية، فمنطقة حي الفيلات بشاطئ أركمان تعرف ظاهرة التعرية البحرية القوية بكل المقاييس وهذا راجع بألأساس الى نوعية البنية الجيولوجية للساحل حيث يتكون من تكوينات رباعية هشة يسهل تعريتها بفعل العوامل البحرية من مد وجزر وكذا تيار الانحراف الساحلي الذي يتجه في اتجاه شمال غربي- شرفي جنوبي ثم التيارات البحرية الأخرى ، حيث أثبتت الدراسات التي قمنا بها في اطار البحوث الجامعية وذالك بالاعتماد على القياسات الميدانية وكذا الاعتماد على الصور الجوية وصور الأقمار الاصطناعية لسنوات 1958 حتى 2006 ، أن نسبة التعرية في هذه المنطقة تعرف قوة كبيرة حيث وصلت في بعض الأماكن الى أزيد من 50 متر الشيئ الذي أدى الى أنهيار مجموعة من الفيلات و كذا تشويه المنظر الجيوموفلوجي للساحل، لذا يجب على السلطات المعنية التدخل بحلول ناجعة وذلك بالتنسيق مع ذوي الاختصاص لايجاد وسائل وقائية لحل هذه المعظلة والتصدي لها وذلك باقامة مجموعة من المنشأت الدفاعية مثل (Epis et Brislam et Dig) وذلك من شأنه التقليل من الاثار الكارثية التي ممكن أن تؤول الوضعية اليها في هذه المنطقة في ظل التنبوءات المفترضة لارتفاع مستوى سطح البحر.
    والسلام عليكم ورحمة الله

  2. ا اريد ان ارد على المسمى بولحوال الذي اغفل شيئا مهما رغم انه دكتور في الميدان. ان التعرية التي تتحدث عنها تسبب فيها
    هؤلاء الاشخاص الذين شيدوا هذه الفيلات على الشاطىء مباشرة و بالتالي ادوا الى نقص كبير في الرمال .و المسؤولية الكبيرة ي المجالس الجماعية المتعاقبة.ان الذين شيدوا هذه الفبلات لم يعملوا على التعجيل بالتعرية الطبيعية فقط بل انهم حرموا المواطنين
    بالتمتع بمنظر البحر الجميل لان الشاطىء كما تعلم ايها الدكتور ملك لجميع المواكنين و ليس حكرا على مجموعة من
    المهربين و اصحاب السوابق الذين يملكون المال الحرام و يعتقدون انهم يملكون البر و البحر.و بالمناسبة فيجب المطالبة ايها
    الدكتور بهدم هذه الفيلات فورا للقضاء على عوامل التعرية الطبيعية و المصطنعة.انك اعطيت حلا لهؤلاء قصد القضاء على هذا هذه المعضلة كما سميتها و ذلك باقامة منشات دفاعية .من يا ترى سيمول هذا؟ ام تراك تلمح الى تدخل الدولة قصد اقامة هذه
    المنشات.؟لا ايها الدكتور اننا نطالب بهدم الفيلات و تعويض المواطنين و سكان المنطقة على الضرر الذي لحقهم جراء هذا الاسمنت المسلح الذي شيذ على شاطئهم…….يتبع

  3. فعلا فهاذه الفيلات التي تعبر وتؤرخ لزمان الاستغلال والتصلت على الملك العمومي بدون محاسبت وهنا نقول للدولة ان تعوض هاذه الفئة من المواطنين وتطلب منهم افراغها ويكفيهم استغلال البحر الذي هو ملك عمومي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *