لفتة انسانية: مندوب حكومة مليلية يساهم في إنقاذ رضيع ناظوري فقد الأطباء الأمل في نجاته

أريفينو/مليلية: عبد الصمد أبرشان
شعر مسؤولو جمعية”la communidad islamica” مليلية بكثير من السعادة إثر “اللفتة الإنسانية” لمندوب الحكومة الاسبانية بالمدينة الريفي عبد المالك البركاني بعد قراره بالسماح الخميس الماضي و بشكل إستثنائي بعبور رضيع ناظوري بين الحياة و الموت باب بني انصار و الوصول للعلاج بمستشفى كوماركال بمليلية .
الرضيع و هو حفيد مسؤول بالزاوية العلوية بالمدينة كان قد فقد الأطباء بالناظور كل امل في نجاته و أخبروا عائلته أن عليهم انتظار القدر المحتوم بسبب وجود مرض خطير في الجهاز العصبي الشوكي للرضيع.
عائلة الرضيع كانت حاولت الأربعاء الماضي الدخول به للعلاج بمليلية بعدما أخبرها أطباء بالناظور أنه لا علاج لمرض ابنهم بالمغرب و لكن عناصر الحرس المدني الاسباني منعتهم من العبور، و بعد اتصال من رئيس الجمعية يوسف قدور بمندوب الحكومة البركاني تمكن الأخير من تسوية الوضع ليتمكن الرضيع من العبور في اليوم الموالي
أطباء مستشفى كوماركال بمليلية قاموا بمعالجة الطفل لتمكينه من السفر لميعاينه طبيب مختص بقرطبة أو غرناطة و قال قدور أن نائبة مدير المستشفى و كل طاقمه قاموا و بشكل إنساني بمجهود استثنائي لإنقاذ حياته.

‫11 تعليقات

  1. هل هذا العمل الذي قام به هذا الشخص المسؤول في مليلية
    كان سيقوم به لو لم يكن هذا الرضيع حفيدا لأحد أقطاب اتلزاوية بمليلة
    هذا هو السؤال الذي يجب أن يطرح
    الله تعالى لا يقبل إلا العمل الذي خالص له سبحانه
    اما الشكر فله الشكر منا ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

  2. me alegro mucho este mirada a este niño y a su familia tengo que darme muchísimas gracias a todos gracias arrifino.net

  3. كلما تعلق الأمر بإنقاذ حياة إنسان، يتعين على الإنسان في كل زمان ومكان أن يتصرف على سجيته الإنسانية ويُغلِّب إنسانيته على أي اعتبار آخر ..

    خلق الله الإنسان على صورته، والله رحيم بعبده الإنسان ..

    فتحية إلى كل إنسان رحيم بأخيه الإنسان، كان من كان، وأنّى وأينما كان ..

    أقول هذا، دون اعتداد بهوية أو بجنسية أو بمحاكمة النوايا …

    فالمهم، أن يكون الإنسان .. إنسانا !

  4. Ya MOTABI, anta inssan laa ra7mata wa la chafa9a fik. Liyakoun fi 3ilmek anna al ispane homo allathina sa7adouh wa layssa almargharib likay ta9oula hakatha.

  5. bravo pour ce medcin qui viens de granada mais le probleme ou sontnotre medcins de rabat pourquoi ils vient pas urgent pour une etat grave voila la humanitee il vien de granada pour un bebe marocaine et notre medcin marocaine vien pas pour son frere marocain yaaaaaaa allllah ya rab astorna

  6. U MAZAL KA TGULU MELILLA LMUHTALLA FI KITABAATIKUM
    INNA LLAHA YUFADDILU BALADAN 3ADILAN WA LAW KANA KAAFRAN
    LOS EUROPEOS SON MUY HUMANOS QUE LOS MUSULMANES
    MAGHREB ES UNA MIERDA

  7. salamo3alaikom
    quiero agradecer a arrifinu por esta noticia tan importanteor ublicarla por interet.y dar millones de gracias al delegado del gobierno.el senior bdelmalik el berkani.por este gesto humano.que dios alegrara a sus hijos como ha alegrdo este bebe.y a su familia.si fuera el delegado espaniol.lo agradeceria lo mismo.porque en estos casos humanos.ha
    y que colaborar con todo lo que hay a mano.y como sea.
    por otro lado.siento mucho por el gesto de la guardia civil.por no comunicar este caso a sus superiores.para quee tomen la mejor decision.en casos como estos.porqur en primero y ultimo.somos humanos.yhay que olvidar de lde muchas cosas que pueden estropear la imagen de colaboracion conos paises pobres.
    y al mismo tiempo el descuido grave en estos casos.como el de este bebe.porque estoy seguro que tenemos especialistas en estos casos.pero todos los especialistas.trabajan en el sector privado.por eso hay muchas categorias de nuestro pueblo que no pueden economicamente llegar a recbir tratamientosde parte de estos ultimos.
    al final de todo.pido de dios allah.e curar fin a lo quepadece

    por otro lado.siento mucho por elgesto

  8. delegado del gobierno commented on أريفينو:

    salamo3alaikom
    quiero agradecer a arrifinu por esta noticia tan importanteor ublicarla por interet.y dar millones de gracias al delegado del gobierno.el senior bdelmalik el berkani.إقرأ المزيد

  9. هذا هو الدليل القاطع للمستوى الهزيل في مستشفياتنا حتى أصبح المواطن يستغيث الى المستعمر لإنقاذه .

  10. السلام عليكم
    كلما تعلق الأمر بإنقاذ حياة إنسان، يتعين على الإنسان في كل زمان ومكان أن يتصرف على سجيته الإنسانية ويُغلِّب إنسانيته على أي اعتبار آخر ..
    خلق الله الإنسان على صورته، والله رحيم بعبده الإنسان ..
    فتحية إلى كل إنسان رحيم بأخيه الإنسان، كان من كان، وأنّى وأينما كان ..
    أقول هذا، دون اعتداد بهوية أو بجنسية أو بمحاكمة النوايا ?
    فالمهم، أن يكون الإنسان .. إنسانا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *