مأساة إنسانية: إنتحار فتاة في 13 من عمرها في ظروف غامضة بالعروي

كريم سالمي

أقدمت  فتاة تبلغ من العمر 13 سنة فقط على الإنتحار أول أمس الخميس بحي براقة بالعروي…

و تتابع الفتاة  التي أثار إنتحارها صدمة لدى أفراد عائلتها و سكان الحي دراستها بالسلك الإعدادي و تسكن رفقة عائلتها الصغيرة بالحي المذكور

و رغم تسرب أخبار عن  كون الفتاة تعاني سابقا من مشاكل نفسية  معينة و وقوف ذلك و ذكر أسباب أخرى وراء الإنتحار إلى أنها تبقى مجرد تكهنات لحين وقوف التحقيق على الأسباب الحقيقية..
هذا وقد حضر على اثرالحدث عناصر مفوضية الامن الوطني بالعروي لمباشرة التحقيق ليتم نقل الضحية  إثر ذلك الى مستودع الاموات بمستشفى محمد السادس بالعروي.

و تعرف مدينة العروي و إقليم الناظور بشكل عام إنتشارا لحالات الإنتحار و خاصة في أوساط الشباب و الفتيات مقارنة بعدد من المدن الاخرى للمملكة.

‫11 تعليقات

  1. la hawla wala 9owata ila billah al3aliy al3adim ila Marokkaner West Deutschland ini astagfiro alah dagya thakmad kh yadjis an middan ita99i alah .la ya3lamo alghayba ila alah

  2. chman bakara li tatahdar 3liha ewa hta ykono rjal ba3da fal aruit 3ad aji khodoliha el bakara wa rah rjal dyalkom o mchat lihom el bakara o ghir flan w flan wa khaliwna saktin ila jina nhadro el aruit kolo yatchafa f chi wahdin

  3. بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
    ظاهرة الانتحار اصبحت متفشية بين الشباب لاسباب اولها عدم فهمه للدين الاسلامي والنقص الذي يوجد في التعليم والتعريف بما هواصلح للبشرية عامة فالاسلام هو الحل الوحيد لمشاكلنا مهما بلغت ذروتها فالانتحار ذنب لا يغتفر كما جاء على لسان رسولنا الكريم هذه الظاهرة ليست بالامر السهل
    هنا المسؤولية تقع على عاتق الابوين وبعد ذلك على وزارة التعليميجب عليها ان تنتبه الى هذه الظاهرة وتاخذها بعين الاعتبار فكل امة اهملت شبابها الا ومصيرها الانقراض

  4. ضاهرة الانتحار أصبحت منتشرة في المجتمع و دلك بسبب قلة الايمان و عدم التقة في النفس و هناك عامل أخر وهو اهمال الأباء أبناء و غياب الحوار فيجب على المسلم أن يكتر من ايمانه و أن يعمل عملا صالحا لقوله تعالى”من عملصاحا من دكرو أنثى و هو مومن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون” صدق الله العضيم وتااه يرحم كل مسلم و ان للاه وان اليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *