مجهول يهرب كميات كبيرة من المعادن والصخور النادرة بوكسان

مراسلة خاصة

أفادت مصادر خاصة بـالموقع أن أحد الأشخاص ، يقوم في كل مرة بـ «تهريب» كميات كبيرة من المعادن والصخور النادرة من قرية وكسان وبالضبط من المنطقة المعروفة بـ «قانتيرا نْ 10» التابعة ترابياً لجماعة إيكسان. الشخص المذكور يستغل “غفلة ولامبالاة” السلطات المعنية، ويقوم بشراء حمولات كبيرة من هذه المعادن والصخور، حيث يقوم بنقلها إلى وجهة غير معلومة. وكشفت مصادر من سكان قرية وكسان، أن هذا الشخص يحل بـ « قانتيرا 10» التي كانت في الماضي تابعةً لمناجم سيف الريف، ويقوم بإغراء شباب وأطفال القرية والدواوير المجاورة بمبلغ مالي حددته مصادرنا في ما بين 4000 و10000 درهم مقابل كل صندوق واحد كارتوني مخصص لتعليب الفواكه، يتم ملؤه بتلك المعادن والصخور النادرة. وأوردت المعطيات ذاتها أن الشخص الغريب عن المنطقة استطاع جمع شحنات مهمة من تلك المعادن والصخور النادرة التي تمتاز بجمالية ألوانها الطبيعية المائلة للزرقة والبياض، واستناداً إلى المعطيات نفسها فإن الشخص الذي يشتري تلك المعادن يقوم بإعادة بيعها بأثمان مضاعفة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يتوفر ذلك الشخص على تصريح من السلطات المحلية أو المجلس الجماعي يسمح له بشراء تلك المعادن والصخور أم أنه “أورا نْ بوقيوع” مسموح فيه لكل من هب ودب أن يستفيد من ثروات مناجم وكسان؟
وما هو نوع تلك الأحجار وثمنها الحقيقي؟أين تباع ومن يشتريها؟وما موقف المجتمع المدني في وكسان ممثلا بالجمعيات فيما يحصل؟ أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة وإلى تدخل الجهات المعنية لفك لغز ذلك الحجر الفريد الذي يدفع فيه ذلك الشخص أثمانا باهضة.

غيور على قريته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *