معركة على الطريق بين عصابات تهريب تنتهي بحادث خطير في بوعرك و درك سلوان لا يتحرك

أريفينو/كريم السالمي
عرفت منطقة بوعرك قبل يومين حادثا خطيرا و مثيرا في آن واحد بين سيارتين لاحقتا بعضهما على مدى كيلومترات على الطريق المتوسطي.
هاته المعركة على الطريق بين أفراد عصابات معروفة بممارسة التهريب و ترويج المخدرات بالمنطقة إنتهت باصطدام إحداها بشاحنة على مستوى جماعة بوعرك حيث قام ركاب السيارة الأخرى بالنزول و استعملوا غازا للأعصاب ضد سائق السيارة التي تعرضت للاصطدام ربما بغرض إبقائه بها لحين وصول الدرك.
عموما فإن هذا لم يحدث حيث و رغم اتصالات المواطنين المتكررة فضل رجال درك سرية سلوان عدم التحرك لأسباب مجهولة..و مر الوقت ليستيقظ سائق السيارة من غفوته و يربط اتصالاته بشركائه الذين حضروا من زايو على متن سيارتين قاموا بإخلاء السيارة المصطدمة من كميات كبيرة من السلع المهربة و أغلبها هواتف نقالة ثم نزعوا لوحات ترقيمها المعدنية و كسروا زجاج نوافذها بل و وصل بهم الأمر لحد استعمال مطرقة لمسح أرقام هيكلها وسط ذهول المواطنين المتحلقين حول الحادث…
و لينتهي الامر بإنتهاء السائق و شركائه من لملمة سلعهم و مسح اي آثار لهم و تركوا سيارتهم و فروا الى وجهة مجهولة دون ان يظهر للدرك الملكي أي أثر؟؟؟
إن مثل هذه الحوادث تعيد التاكيد مرة اخرى ان السيبة الأمنية وصلت إلى حدود غير مسبوقة بالناظور و عادت العصابات لتمرح في المدينة و الاقليم نهارا جهارا امام انظار كل السلطات الامنية.

‫2 تعليقات

  1. بإختصار شديد، فإن كل من درك سلوان أو أركمان أو غيرهم بما فيهم المجتمع المدني وبقية الشرائح الإ جتماعية فإنهم جميعا خونة بإمتياز وبدون إستثناء…تبا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *