الحلقة 10: ”رمضان شهر الجود والإحسان” مع محمد لخضر أستاذ التعليم الشرعي


إنجاز: طارق والقاضي
إخراج فني: ابراهيم البطيوي
موضوع الحلقة التاسعة من هذه السلسلة الدينية الرمضانية ?رمضان بيننا? هو ?رمضان شهر الجود والإحسان? مع محمد الإمام محمد لخضر، أستاذ التعليم الشرعي بمعهد الإمام مالك بحي أولاد ابراهيم، وإمام وخطيب مسجد بلال بحي أولاد ميمون، بالناظور.
مشهود له بتمكنه من مادة أصول الفقه.

صوموا تموتوا……
رمضان من الجاهلية و ادليل في القرآن نفسه : [سورة البقرة 2 : 183 187] ?يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم?
(صحيح البخاري الجامع الصحيح 4504) عن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه.
كل العبادات تسبب للانسان الاما و معاناه كالحج و الصلاه و الصيام و الاخير من اقساها و اكثرها ضررا على صحته. والسبب الرئيسي في اعتقادي يكمن في الاحتقار الشديد الذي تحمله جميع الاديان لجسد الانسان . يمثل الجسد بالنسبة للاديان العدو الاول
كلماعانى الجسد… كلما تطهرت الروح و زادت فرص عفو وغفران رب الرمال الحانق و اقتربنا من العوده للجنه التي طردنا منها
تقوم احدى الطرق الصوفيه بمانسميه ضرب الدبوس في المالد و هو الاحتفال بالمولد النبوي..حيث يقوم المريدون بغرس دبابيس حاده في اجزاء من اجسادهم و هم يزعمون انهم لا يحسون الا بالقليل من الالم..ضرب القامات عند الشيعه .. تعذيب النفس الذي يقوم به رهبان المسيحيه و البوذيه من العزله و الحرمان من الطعام. في الديانه الهندوسيه يقوم المتعبد باحتقار جسده و تعريضه لفنون الحرمان و العذاب حتى تسمى روحه و تحصل على الحكمه..او بالاحرى الهلوسه، الاسلام كذلك يكره الجسد و بالذات جسد المرأه لدرجة محاولة الغاءه بالحجاب و الجلباب و النقاب و الأقامه الجبريه في البيت.
نعم الصيام من الجاهلية
الفراعنة بمصر كان لهم نوعان من الصيام،صيام الكهنة، وصيام الشعب، وهذه التقسيم يدور في فلك الواجب والمستحب.ويبتدئي الصوم عندهم من طلوع الشمس إلى غروبها إذ يمتنعون عن تناول الطعام ومعاشرة النساء. أيضا وردت نصوص في كتب التاريخ تثبت أن للديانة المجوسية صوما منه ما هو مرتبط بصوم العامة وهي أيام متفرقة من أيام السنة، ومنه ما هو مرتبط بصوم الخاصة من الزعماء الدينين، وهذا الصيام يصل إلى قرابة خمسة سنوات على التوالي.
كذلك عرفت أرض الرافدين الصيام من خلال أهل بابل والديانة الصابئية،حيث كان أهل بابل يصومون قرابة ثلاثين يوما متفرقة من السنة يمتنعون فيها عن الطعام والشراب من الشروق إلى الغروب. أيضا فإن الصابئة لها صوم متفرق خلال العام كله تصل إلى ثلاثة وثلاثون يوما.
كهنة الاديان يعرفون بتجربتهم الطويله في غسل عقول البشر انه من طرق السيطره و التحكم في الجماهير، جمع الناس في المعاناه..فعندما تصوم الامة الاسلاميه كلها فهي تتشارك في الالم..اي مشاركة في المعاناه مما يجمعها تحت عباأت رجال الدين..عندما يعرف احد انني او انك غير صائم فسيرفضنا و سينتقد فعلنا ، حتى لو كان هو مفطرا في الخفاء..
هل تستغربون كمية الكراهيه التي التي يحملها المتعصبون دينيا ضد الاخرين.. الغير متدينين و المرأه والمذاهب و الاديان الاخرى؟ ذلكم انهم يكرهون انفسهم.