الشيخ سلمان العودة يعتذر لسائق تاكسي مغربي

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=MpRF5fBfORc

‫3 تعليقات

  1. ما أرى هذه الاعتذار إلا اعتذار ثوري، فهذا دابك دائما يا سلمان تهييج المسلمين على حكامهم، وعجبت كذلك أن ضربت الأمثلة لاعتذار رؤساء الكفار ككلينتون ونكسون وجعلته كاعتذار النبي صلى الله عليه وسلم وعمر ابن الخطاب رضي الله عنه، بل حتى كرة القدم وأفيونها جعلتها من أمثلة الاعتذار، والله لا ادري أي الدعاة انتم عندما تضربون لنا الأمثال بمعاملات الكفار.
    هذه رسالة ثورية قبل أن تكون تربوية لتعليم المسلمين ما معنى اللاعتذار.

  2. وها قد أطل علينا العلماء الحقيقيون بتعليقاتهم المزدرية لكل من نطق بكلمة حق
    نسأل الله أن لا يجمعنا بهم

  3. نعم يا ريفي العلماء الحقيقيون الذين ردوا على سلمان العودة ومنهم من بدعه هم:
    العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
    العلامة الوالد عبد العزيز ابن باز
    العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين
    سماحة المفتي العام عبد العزيز آل الشيخ
    العلامة عبد المحسن العباد
    العلامة صالح بن فوزان الفوزان
    العلامة حماد الانصاري
    العلامة محمد أمان الجامي
    العلامة عبد الله الدويش
    العلامة مقبل بن هادي الوادعي
    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
    معالي الشيخ صالح آل الشيخ
    الشيخ عبيد الجابري
    الشيخ محمد بن هادي
    الشيخ أحمد بن يحي النجمي
    الشيخ العلامة زيد بن هادي المدخلي
    وغيرهم كثير من علماء الدعوة السلفية…

    وما انتقدته على سلمان في هذا الشريط يعرفه كل من لديه خلفية سلفية في عقيدته ومنهجه ولو كان من عامة المسلمين.

    سلمان في هذا الشريط كانت رسالته ثورية لا تربوية- وهو معروف عنه هذا وكان سببا لدخوله السجن ايام حرب الخليج حيث كان يهيج الشباب على حكامهم ومازال يفعل باسم الربيع العربي كشيخه القرضاوي- وأقحم حكام المسلمين في هذا، وانتقص منهم خاصة حكام السعودية الذي استغل حادثة السيول ليلزمهم بالاعتذار طبعا بعد وضع أرضية من الاعتذارات للنبي صلى الله عليه وسلم وعمر ابن الخطاب بل وحتى رؤوس الكفر من رؤوس الدول العظمى كأمريكابل وحتى لاعبي كرة القدم….سلمان رجل ليبيرالي بامتياز كما هومعروف عنه.

    ومن اراد ان يطلع اكثر حول حقيقة هذا الرجل فعليه بهذا الرابط

    https://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=128143

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *