في زمن وقعت فيها مذبحة حماة وصاحبها حاضر (إذ انبعث أشقاها) وهو الان بين يدي الرحمان يسال عن ذنب سكان مدينة حماة التي قصفها بالمدفعية الثقيلة والطائرات وحصد ما يزيد عن الأربعين ضحية لا يفرق بين رضيع وسقيم وامرأة وشيخ ووسيم… المصيبة أنه ترك مثالا يقتدى به الآن في تقيتل شعب أهل الشام من طرف إبنه “أسد عليّ وفي الحروب نعامة” جيش لا يتحرك إلا ضد شعبه ويدع الصهاينة يلعبون في أجوائه…
ما شااااء الله عليه
allah akbar
في زمن وقعت فيها مذبحة حماة وصاحبها حاضر (إذ انبعث أشقاها) وهو الان بين يدي الرحمان يسال عن ذنب سكان مدينة حماة التي قصفها بالمدفعية الثقيلة والطائرات وحصد ما يزيد عن الأربعين ضحية لا يفرق بين رضيع وسقيم وامرأة وشيخ ووسيم… المصيبة أنه ترك مثالا يقتدى به الآن في تقيتل شعب أهل الشام من طرف إبنه “أسد عليّ وفي الحروب نعامة” جيش لا يتحرك إلا ضد شعبه ويدع الصهاينة يلعبون في أجوائه…