حول صفة العمرة بالريفية

نوح شملال
شريط حول صفة العمرة بالريفية بمناسبة اقتراب دخول شهر رمضان، حيث كثير من المسلمين الأمازيغ يستغلون هذا الشهر لسنة العمرة.
https://www.youtube.com/watch?v=wyj6P4G97NE

نوح شملال
شريط حول صفة العمرة بالريفية بمناسبة اقتراب دخول شهر رمضان، حيث كثير من المسلمين الأمازيغ يستغلون هذا الشهر لسنة العمرة.
https://www.youtube.com/watch?v=wyj6P4G97NE
ججزاك الله اخانا نوح وجعل الله الدرس في ميزان حسناتك,وان يكفر به عن سيئاتك من السب والشتم,وان يرزقنا واياك حجا مبرورا
جزاك الله اخانا نوح عن الدرس,واسال الله عز وجل ان يجعله في ميزان حسناتك وان يكفر به عن سيئاتك من السب والشتم,وان يرزقني واياك حجا مبرورا
اخي نوح لعلك لما نقلت بعض البطائق لم تنتبه اليها والى ما كتب عليها او لعلك لم تعلم حكم بعض المخالفات التي كتبت عليها ككتابة(ص) مثلا
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى : فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .
والمشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .
وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : ” في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده ” قال ما نصه :
التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .
وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك ، إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً بألا يكتب ( وسلم ) .
وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه ) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلا كتبت ( وسلم ) … إلى أن قال ابن الصلاح : قلت : ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً .
وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه ” فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي ” ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة – صورة – كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .
وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه ” تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ” : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .
هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
” مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ” ( 2 / 397 ? 399 )
فاخي نوح انتبه الى ما تنقله وجزاك الله خيرا
بارك الله فيك يا أبا حذيفة على تعليقاتك، وباليت كل من ينتقد ينتقد بعلم لا بسب وشتم، أما السب والشتم الذي اتهمتني به فلن ارد عليه لكون المكان ليس مكانه.
النقطة التي انتقدتني فيها وهي كتابة حرف ص عوض صلى الله عليه وسلم فهي مما اختلف فيها في هذا العصر بين اهل العلم، وكنت على علم بذلك ، ومن بين الأسباب التي جعلتني أقتصر على الحرف ربما لربح بعض المساحة في الصورة طبعا بعد عملي بفتى الشيخ الألباني في جواز كتابة حرف ص عوض التصلية.
فهذه هي فتوى الشيخ الألباني رحمه الله كما في سلسلة الهدى والنور الشريط 165.
س/ما حكم كتابة الحرف ( ص ) بعد لفظة النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب.؟
ج/رأى أن هذا من الإختصار و(كلمه غير واضحة ) لا مانع من ذلك،بخلاف ما يفعله بعضهم قديما (صلعم) إختصار أوسع،أكثر حرفا من (ص) لأن ذلك أُوهم أنها كلمة،وبعض العامة والجهلة لا يفقهها،وأما (ص) فأصبحت رمزا للصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم، لذلك أنا ما أرى مانعا من إستعمال هذه اللفظة لأنها لا يُسئ فهمها”.إ.ه
وممن قال بالكراهة الشيخ ابن العثيمين.
وممن قال بالتحريم قد ذكرت بعضهم سابقا.
جزاك الله اخانا نوح وزادك الله علما,وكما لا يخفى عليك ان من القواعد المقررة عند العلماء ان حصول الغرض ببعض الامور لايستلزم اباحته,كما ان كتابة الحرف(ص) بعد لفظة النبي صلى الله عليه وسلم فيه فوات خير كثير,وما احوجنا الى ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم,
نعم يا اخي صدقت ولكن حصول الغرض هنا كان بعد اقتناعي بكلام الشيخ الألباني رحمه الله، ولو اقتنعت برأي من يقول بالتحريم أثناء عملي على الشريط لما كتبت حرف ص حتى لو كنت بحاجة لذلك.
وأنت تعلم أن حرف الصاد هذا عندما تجده مكتوبا فإنك مباشرة تقرأ صلى الله عليه وسلم متابعا لما تقرأه قبل الصاد.
http://www.marok1.com