“درهم ربا أشد من ست و ثلاثين زنية”بالريفية: خطبة الجمعة 8 مارس ذ نجيب الزروالي

خطبة ذ نجيب الزروالي  الجمعة 8 مارس 2013 ببني انصار

‫11 تعليقات

  1. ماذا نفعل أيها الفقيه الواعظ التقي الورع؟ نريد أن نبني منزلا، ونضمن مستقبلا ونعلم أبناءنا،، والزكاة يعطيها الأغنياء للفقهاء والأئمة والخطباء وحدهم، ولا يعطوننا شيئا،، أنتم تأكلون الزكاة وتنامون قريري العين، ونحن نأكل الربا،،، اعطيني الحل آلفقيه، كيفاش نبني الدار ونشري السيارة ونقري الولاد؟؟؟

  2. الربا حرام،، درهم واحد أخطر من 36 زنية،، واو،،، الرشوة أحسن وأسهل،، ملايين الرشوة لا تصل إلى درجة زنية واحدة،، الحل أمام الموظفين هو الرشوة،، أحسن من الربا

  3. بسم الله الرحمن الرحيم لا يوجد اي عذر للربا. هل ترضى باموال الزنا. هل ترضى لابنتك او اختك ان تزني كي تبني بيتا. اذن مسالة الربا هي اخطر من الزنا اما ان تاتي باعذار كي تجد سبب ان تاخذ قرظ من الربا فتذكر ان ذالك البيت سيتخرب و قد اعلنت حربا مع الله . اللهم ارزقنا حلالا طيبا

  4. تاملوا الى هذا الحديث المكس هو اصحاب الضرائب وتدوين السيارات اكل اموال الناس بالباطل واسألو الزروالي لماذا يعمل في مكان فيه مكوس المسمى بسيندة في الناظور نريد منه الجواب شرح حديث بريدة بن الحصيب في رجم الغامدية

    قال: [(ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد -والأزد: هو بطن من غامد- فقالت: يا رسول الله! طهرني.
    فقال: ويحكِ! ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه.
    فقالت: أراك تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك)] أي: بالأمس أتاك ماعز فقال: إني زنيت فأعرضت عنه، ثم أتاك فقال: إني زنيت فأعرضت عنه أربع مرات، وكأني يا رسول الله! أشعر أنك تفعل معي اليوم ما فعلت مع ماعز بالأمس، فأرجو ألا يكون هذا منك.
    ومعنى كلامها: أنها زنت، وأنها تعلم معنى الزنا، وكأنها تقول: وعلامة ذلك يا رسول الله! أني حبلى من الزنا فطهرني، فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام: [(ويحكِ! ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه.
    فقالت: تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك.
    قال: وما ذاك؟)] هنا شبهة وهي: أن النبي عليه الصلاة والسلام لما أتت هذه المرأة وقالت: (يا رسول الله! أذنبت ذنباً فطهرني، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ويحكِ، ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه) رب قائل يقول: هذه المرأة أتت إليه مذنبة والنبي عليه الصلاة والسلام هو المسئول الأول في زمنه عن إقامة الحد ومع هذا قال لها: (ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه) وليس في هذا الحديث عند التحقيق شبهة؛ لأن هذه المرأة لما أتت وقالت: يا رسول الله! طهرني، لم تبين نوع ذنبها ولم تقل: إني زنيت، أو إني فجرت أو سرقت أو غصبت أو شيء مما رتب الله عز وجل عليه حداً في كتابه، أو رتب عليه نبيه حداً في سنته، وإنما قالت: (يا رسول الله! إني أذنبت ذنباً فطهرني) والمعلوم أن الطهارة من الذنب تكون في الكبائر والصغائر، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم أمرها على أحسن المحامل، وأنها ما وقعت في كبيرة وإنما وقعت في صغيرة؛ فأرادت أن تتطهر من ذنبها حتى وإن كان صغيراً؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: (ويحكِ! ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه) قبل أن يعلم شيئاً، فلما قالت له: (يا رسول الله! أراك تردني كما رددت ماعز بن مالك .
    فقال: وما ذاك؟) أي: وما هذا الذنب الذي تريدين أن تتطهري منه. قال: [(قالت: إني حبلى من الزنا)] هنا أول إعلام للنبي صلى الله عليه وسلم بنوع الذنب. قال: [(فقال: أأنتِ -يعني: أأنتِ التي وقعتِ في الزنا- قالت: نعم.
    فقال لها: حتى تضعي ما في بطنك)] أي: لا أقيم عليكِ الحد حتى تضعي ما في بطنكِ. قال: [(فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت -كفلها أي: قام على حاجتها، واستوصى بها خيراً- فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد وضعت الغامدية)] هذا الكفيل الذي كفل المرأة هو الذي أتى إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال: يا رسول الله! المرأة التي كفلتها وضعت حملها.
    قال: [فقال: (إذاً: لا نرجمها وندع ولدها صغيراً ليس له من يرضعه)] المرة الأولى امتنع عن إقامة الحد لوجود الحمل؛ لأنه لو أقام عليها الحد وهي حامل ربما قتل جنينها بغير جريرة ارتكبها، ثم من الشفقة -أي: شفقة الإسلام على الرضيع- أن نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن إقامة الحد على المرضع إلا أن تجد مرضعاً أخرى ترضع هذا الرضيع، لذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: [(إذاً: لا نرجمها وندع ولدها صغيراً ليس له من يرضعه، فقام رجل من الأنصار فقال: إلي رضاعه يا نبي الله! قال: فرجمها)] يعني: أنا يا رسول الله! أتكفل برضاعه، فرجمها النبي عليه الصلاة والسلام. قال: [وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير – وتقاربا في لفظ الحديث – قال ابن نمير : حدثنا أبي حدثنا بشير بن المهاجر قال: حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة بن الحصيب : (أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني.
    فرده، فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله! إني قد زنيت.
    فرده الثانية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال: أتعلمون بعقله بأساً تنكرون منه شيئاً؟ -أي: هل هو مجنون أو سكران؟- فقالوا: ما نعلمه إلا وفي العقل -أي: عقله كامل لا بأس به، ليس مجنوناً- من صالحينا فيما نرى)] أي: الذي نظنه أنه من أهل الصلاح والتقوى. قال: [(فأتاه -أي: ماعز- الثالثة، فأرسل إليهم أيضاً فسأل عنه فأخبروه أنه لا بأس به ولا بعقله، فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم.
    قال: فجاءت الغامدية فقالت: يا رسول الله! إني قد زنيت فطهرني، وإنه ردها -عليه الصلاة والسلام- فلما كان الغد قالت: يا رسول الله! لم تردني؟ لعلك أن تردني كما رددت ماعزاً، فوالله إني لحبلى -أي: من الزنا- قال: إما لا -أي: حيث إن الأمر كذلك- فاذهبي حتى تلدي، فلما ولدت أتته بالصبي وهو في خرقة -على عادة النساء في شأن المولود- قالت: هذا قد ولدته.
    قال: فاذهبي فأرضعيه حتى تفطميه -أي: حتى يمتنع عن الرضاع- فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز، فقالت: هذا يا نبي الله! قد فطمته، وقد أكل الطعام، فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد، بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد ؛ فسبها حينئذ، فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: مهلاً يا خالد ! فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له، ثم أمر بها – أي: النبي صلى الله عليه وسلم – فصلى عليها ودفنت)].
    شرح حديث عمران بن حصين في رجم الغامدية وصلاة النبي عليها

    قال: [حدثني أبو غسان -وهو المسمعي مالك بن عبد الواحد- قال: حدثنا معاذ بن هشام – وأبوه هو هشام بن أبي عبد الله الدستوائي – قال معاذ : حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير اليماني حدثني أبو قلابة – عبد الله بن زيد الجرمي البصري – أن أبا المهلب حدثه عن عمران بن حصين : (أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله! أصبت حداً فأقمه علي)] يعني: قارفت ذنباً عظيماً استوجب الحد، فطهرني منه. قال: [(فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال: أحسن إليها)] وهذا على غير عادة الناس فإنهم إذا زنت امرأة آذاها قومها وأولياؤها، والنبي عليه الصلاة والسلام أمر بالإحسان إلى هذه المرأة رغم أنها زانية، فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يأمر بالإحسان إلى أصحاب الكبائر فما بالك بإحسانه عليه الصلاة والسلام مع أفاضل الصحابة كـأبي بكر و عمر .
    [(قال: أحسن إليها، فإذا وضعت فائتني بها.
    ففعل، فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم، فشكت عليها ثيابها)] يعني: فشدت عليها ثيابها خلافاً للرجل، فإن الرجل حين إقامة الحد عليه لا يشد عليه ثوبه، إنما المرأة يشد عليها ثوبها ويحفر لها إلى صدرها وترجم وهي جالسة خلافاً للرجل، فالرجل يقام عليه الحد وهو قائم أو جالس، أما المرأة فإنه يقام عليها الحد وهي جالسة.
    قولاً واحداً. قال: [(ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها)].
    والله تعالى يقول: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [التوبة:103] فرحمة الله عز وجل في صلاة نبيه أمر معلوم يقيناً، لا أمر مظنون كما هو الحال في سائر الناس دون النبي عليه الصلاة والسلام. قال: [(فقال له عمر : تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟)] وهذا القول من عمر يرد به على من قال: إن صلاة النبي عليها إنما هي الصلاة اللغوية بمعنى الدعاء، ولو كانت الصلاة في الحديث هي الدعاء دون الصلاة المشروعة وهي صلاة الجنازة لما كان لإنكار عمر على النبي وجه.
    وهذا يدل على أنه عليه الصلاة والسلام صلى عليها صلاة الميت. قال: [(فقال النبي عليه الصلاة والسلام: لقد تابت توبة لو قسمت -أي: وزعت- بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم)] أي: لكفتهم حتى وإن كانوا أصحاب ذنوب وكبائر.
    والمعلوم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الأنصار قولاً عظيماً، وأثبت فضل الأنصار عموماً، وأثبت فضل كل أنصاري خصوصاً، وأثبت فضل كبار الأنصار من الأوس والخزرج، فكل واحد من فضل كبار القوم له مناقب شتى وجمة منها ما هو في الصحيحين ومنها ما هو في غيرهما، والنبي عليه الصلاة والسلام يعلم منزلة المهاجرين الأنصار في الإسلام، فقال عليه الصلاة والسلام في هذه المرأة الغامدية: [(لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة -أي: من الأنصار- لكفتهم، وهل وجدت -يا عمر- توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى)] يعني: هل هناك دليل على صدق توبة التائب من أنه يأتي ويجود بنفسه وهو يعلم يقيناً أنه سيرجم وأنه سيموت؟ هذه المرأة أصرت على التطهير وقيام الحد عليها بدليل أنها أتت مرة وقالت: (يا رسول الله! إني أصبت حداً).
    فلما أمرها بالتوبة والرجوع إلى الله والاستغفار قالت: (يا رسول الله! لا تردني كما رددت ماعزاً بالأمس، إني زنيت، وإني حبلى من الزنا، قال: لا نقيم عليكِ الحد وأنتِ حبلى حتى تضعي) فرجعت المرأة، وأتت مرة أخرى وكان بإمكانها ألا تأتي، ولكن لصدق توبتها لفت وليدها في خرقة وأتت به إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: (لا نقيم عليكِ الحد حتى تفطميه؛ فرجعت).
    والمعلوم أن مدة الفطام طويلة تبلغ سنتين، فذهبت المرأة حتى أرضعت وليدها وفطمته، ثم أتت به وفي يده كسرة خبز؛ دليل على أنه الآن يأكل ويشرب ويعتمد على نفسه، وقد استغنى عن لبن أمه.
    فكل هذه أدلة تشهد بصدق توبة المرأة، ولا عليها أنها زنت في لحظة ضعف تسلط الشيطان عليها، أو أن الأجواء هيأت الوقوع في المعصية فوقعت فيها، لكنها سرعان ما فاءت ورجعت إلى ربها، فهل على المذنب من بأس أو حرج إذا كان هذا شأنه وحاله؟ الجواب: ليس عليه من حرج، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (والذي نفس محمد بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتى بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله تعالى، فيغفر الله لهم) . وقوله: (فيذنبون) كلام عام يشمل كبائر الذنوب وصغائرها.
    فهذه المرأة أذنبت و ماعز أذنب، لكننا لا نحتج بالقدر على المعصية إلا إذا تاب المذنب من ذنبه، فإنه لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصية إلا إذا تاب المذنب من ذنبه وعلم أن ما كان منه إنما باشره بنفسه، وأن الله تعالى قدره وكتبه في اللوح المحفوظ، وأن العبد له مشيئة في اختيار أفعاله، وأن مشيئة العبد مندرجة تحت مشيئة الله عز وجل وقدره، فالله عز وجل أراد الخير وأحبه، وأمر به أمراً شرعياً، وأذن في وجوده وكونه شرعاً وقدراً، وأن الله عز وجل خلق الشر كما خلق الخير، وأذن في وقوعه وإن كان يكرهه بل وينهى عنه، لكنه لا يكون في ملك الله إلا ما أراد الله تعالى وقدر. قال: [وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان بن مسلم – وهو المعروف بـالصفار – قال: حدثنا أبان العطار – وهو ابن يزيد العطار – حدثنا يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مثله].

  5. فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد، بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد ؛ فسبها حينئذ، فسمع نبي الله صلى الله عليه وسلم سبه إياها، فقال: مهلاً يا خالد ! فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له

  6. سبحان الله الانسان عندما تعمى له البصيرة يصبح كالأنعام .بل هو أضل الأستاذ نجيب الزروالي يقول ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام فلماذا نعارض كلامه لاحول ولا قوة الا بالله

  7. الأستاذ نجيب الزروالي يقول ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام فلماذا نعارض كلامه لاحول ولا قوة الا بالله

  8. ماهي الاسباب التي تجعل المراة المتزوجة وعندها اطفال تخون زوجها ??وهل لعامل الدين دخل في هذا لقد كترت في الاونة الاخيرة خيانة من طرف نساء محجبات ومنقبات هل يعنى هذا ان هذه اشراوط لاعلاقة لهم مع اصحابهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *