فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما أطال معاذ بالناس قال له صلى الله عليه وسلم: “أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟”، فالرحمة مطلوبة من الداعية المسلم بالمدعوين، فينصح لهم بلطف، ويبين لهم بشفقة، فلا يفضح، ولا يجرّح، ولا يشهّر بالناس، ولا يشنع بالعصاة على رءوس الأشهاد لقوله تعالى موصيًا موسى وهارون عليهما السلام في دعوتهما لفرعون: “فقولا له قولاً لينًا لعلّه يتذكر أو يخشى”.
فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما أطال معاذ بالناس قال له صلى الله عليه وسلم: “أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟”، فالرحمة مطلوبة من الداعية المسلم بالمدعوين، فينصح لهم بلطف، ويبين لهم بشفقة، فلا يفضح، ولا يجرّح، ولا يشهّر بالناس، ولا يشنع بالعصاة على رءوس الأشهاد لقوله تعالى موصيًا موسى وهارون عليهما السلام في دعوتهما لفرعون: “فقولا له قولاً لينًا لعلّه يتذكر أو يخشى”.