+ فيديو: مهاجر ناظوري بألمانيا، أبرشان طاغية استعمر بويافار وهكذا يعاقب الناظوريين

hassan-almanمراسلة خاصة

الانتخابات بصفة عامة وانتخابات الجماعات المحلية تعتبر مثل لعبة كسائر اللعب الرياضية وكمثال لا الحصر كمثل مقابلة في كرة القدم العالمية ففي النهاية هناك منتصر وهناك منهزم في ظرف زمني محدد حسب نوع المقابلة حيث تستعمل فيها جميع الأساليب المشروعة طبعا لان حكم الساحة ومساعديه يراقبون كل أسلوب خارج عن إطار اللعبة وفي نهاية المقابلة يتصافح الكل بكل روح رياضية كيف ما كانت النتيجة ويتم التفكير في المقابلة المقبلة فهكذا هي الانتخابات لدى الدول المتقدمة المنهزم يهنئ المنتصر والكل يذهب إلى مهامه ومهمته لكن ما وصلنا من أصداء من جماعة اعزانن تعود بنا إلى العصور ما قبل التاريخ فالرئيس الحالي لهذه الجماعة خاض انتخابا كسائر جماعات المملكة السعيدة فبطبيعة الحال أن يكون له منافس يطمح هو أيضا للوصول إلى القصر الاليزي المتواجد بجماعة اعزاننلكن الحظ كان حليف الحاج محمد ابر شان وانتهت الانتخابات وتمت تسليم السلط لكن أن يتجرا السيد الرئيس ويحرض موظفيه أولا لقطع التيار الكهربائي على كل من صوت ضده وذلك بقطع الأعمدة الخشبة فهذا مخالف لشرع قبل القانون.
ثم أن يحرم مجموعة من التلاميذ والتلميذات من عدم الاستفادة من النقل المدرسي بمده لائحة الممنوعين إلى سائقي الحافلات فهذا غباء لان الحافلات اقتنت بالمال العام وليس بمال الأشخاص وهذا السلوك يساهم في الهدر المدرسي الذي يعمل عاهل البلاد كل ما في وسعه للقضاء على هذا الهدر لكن السيد الرئيس ربما لم يستوعب خطب صاحب الجلالة فان كان يستوعبها فانه يتحدى التوجهات الملكية السامية ثم جماعة اعزانن يا سادة التي يرأسها السيد محمد ابر شان ليست محفظة باسم ابر شان آو اشمرار آو اوراغ آو آو آو …. بل اسمها بقي كما هو منذ تأسيسها اسمها جماعة اعزانن فالمسؤولية بالمرتبة الأولى تبقى على عاتق السلطات الوصية التي لم تحرك ساكنا في هذا الموضوع وفعاليات المجتمع المدني سواء على الصعيد الإقليمي والجهوي والوطني معنية هي كذلك وحتى المعارضة لم تقم بواجبها الذي يخولها لها القانون في هذا الموضوع إذن كلنا معنيين وكلنا أبناء اعزانن في هذه الظرفية فمن أراد أن يطبق قانون الغاب فلا مكان له في مغربنا الحبيب الذي يتسع للجميع.

‫2 تعليقات

  1. الأمر المخجل والمقزز والباعث على الامتعاض الشديد ان يكون حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي لعب دورا أكثر من كل الاحزاب الوطنية الديموقراطية بشهادة وإقرار الجميع أقول لعب دورا مشهودا في بلوغ ما نحن عليه اليوم من تطور على طرق الديموقراطية ،أن يكون هذا الحزب ملاذا لأمثال هذا الشخص . وأغرب الغرائب أن ينبري بعض أشباه الكتبةللدفاع عن هذا الشخص بالقول إنه يعتنق المشروع الاتحادي .هل يتضمن المشروع المجتمعي الاتحادي الطغيان والتجبر على المواطنين ؟ وهل حدث أن قامت شكاوى وتظلمات على برلماني في الغقليم مثل ما يحدث اليوم ضد هذا الشخص؟من ينقذ المواطنين من هذا الطغيان ومن ينقذ الحزب من هذا التشويه ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *