الوقفة الثانية : فتاوى كبار العلماء في المظاهرات: shoft mawkif asalafiyin min almodaharat ashab hadihi almodaharat fi salwan laysa bi salafiyin hom min ashab alfasad watakhrib wakafa itihaman 3ala da3wa salafia
إذا علمنا ذلك ، فما هي فتاوى علماء السنة المعتبرين في حكم المظاهرات ، الجواب : أن علماء السنة قد أجمعوا على حرمة المظاهرات دون خلاف بينهم ، فقد بين العلامة عبد العزيز بن باز ? رحمه الله – أن المظاهرات من أسباب الفتن والشرور ، والمكاتبة والمناصحة السلمية للسلطان والأمير هي الطريقة التي سلكها الصحابة – رضي الله عنهم – وأهل العلم بعدهم دون التشهير بهم ، وقال العلامة الألباني- رحمة الله :( هذه التظاهرات ليست وسيلة شرعية لإصلاح الحكم وبالتالي إصلاح المجتمع ومن هنا يخطئ كل الجماعات وكل الأحزاب الإسلامية الذين لا يسلكون مسلك النبي صلى الله عليه وسلم في تغيير المجتمع، لا يكون تغيير المجتمع في النظام الإسلامي بالهتافات وبالصيحات وبالتظاهرات وإنما يكون ذلك على الصمت وعلى بث العلم بين المسلمين وتربيتهم على هذا الإسلام حتى تؤتي هذه التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد، فالوسائل التربوية في الشريعة الإسلامية تختلف كل الاختلاف عن الوسائل التربوية في الدول الكافرة، لهذا أقول باختصار إن التظاهرات التي تقع في بعض البلاد الإسلامية أصلا هذا خروج عن طريق المسلمين وتشبه بالكافرين ، وقد قال رب العالمين (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )) أ.هـ ، وقال العلامة العثيمين – رحمه الله : ( لا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور ) وقال العلامة صالح الفوزان – حفظه الله ( والمظاهرات حرام ليست من دين الإسلام وإنما هي من دين الكفار ، ليست من دين الإسلام في شيء لما يترتب عليها من الشرور ، فيها فوضى وغوغائية لا حد لها ) .
الوقفة الثانية : فتاوى كبار العلماء في المظاهرات: shoft mawkif asalafiyin min almodaharat ashab hadihi almodaharat fi salwan laysa bi salafiyin hom min ashab alfasad watakhrib wakafa itihaman 3ala da3wa salafia
إذا علمنا ذلك ، فما هي فتاوى علماء السنة المعتبرين في حكم المظاهرات ، الجواب : أن علماء السنة قد أجمعوا على حرمة المظاهرات دون خلاف بينهم ، فقد بين العلامة عبد العزيز بن باز ? رحمه الله – أن المظاهرات من أسباب الفتن والشرور ، والمكاتبة والمناصحة السلمية للسلطان والأمير هي الطريقة التي سلكها الصحابة – رضي الله عنهم – وأهل العلم بعدهم دون التشهير بهم ، وقال العلامة الألباني- رحمة الله :( هذه التظاهرات ليست وسيلة شرعية لإصلاح الحكم وبالتالي إصلاح المجتمع ومن هنا يخطئ كل الجماعات وكل الأحزاب الإسلامية الذين لا يسلكون مسلك النبي صلى الله عليه وسلم في تغيير المجتمع، لا يكون تغيير المجتمع في النظام الإسلامي بالهتافات وبالصيحات وبالتظاهرات وإنما يكون ذلك على الصمت وعلى بث العلم بين المسلمين وتربيتهم على هذا الإسلام حتى تؤتي هذه التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد، فالوسائل التربوية في الشريعة الإسلامية تختلف كل الاختلاف عن الوسائل التربوية في الدول الكافرة، لهذا أقول باختصار إن التظاهرات التي تقع في بعض البلاد الإسلامية أصلا هذا خروج عن طريق المسلمين وتشبه بالكافرين ، وقد قال رب العالمين (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )) أ.هـ ، وقال العلامة العثيمين – رحمه الله : ( لا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور ) وقال العلامة صالح الفوزان – حفظه الله ( والمظاهرات حرام ليست من دين الإسلام وإنما هي من دين الكفار ، ليست من دين الإسلام في شيء لما يترتب عليها من الشرور ، فيها فوضى وغوغائية لا حد لها ) .