آخر خبر: لائحة الرحموني تتراجع و تتسلم استدعاءات دورة بلدية الناظور و المصباح يفاوضون حوليش حول نواب الرئيس

278-472x2952أريفينو خاص: كريم السالمي
قالت مصادر موثوقة لاريفينو ان أعضاء لائحة الحركة الشعبية لانتخابات بلدية الناظور و على رأسها سعيد الرحموني، قد تراجعوا عن موقفهم بعدم تسلم استدعاءات حضور دورة الاربعاء المقبل.
و اضافت نفس المصادر ان مشاورات و تدخلات ادت الى تسلم جميع أعضاء اللائحة لاستدعاءاتهم و بالتالي يكون جميع اعضاء مجلس بلدية الناظور 43 قد تسلموا دعوات عمالة الناظور.
و تؤكد المصادر ان اجل 10 من صباح الجمعة كان اجلا اداريا فرضته وزارة الداخلية و ليس اجلا قانونيا و بالتالي فإن الاستعدادات لدورة انتخاب رئيس المجلس ماضية بشكل قانوني.
من جهة اخرى علمت اريفينو ان اعضاء لائحة المصباح لا يزالون يتفاوضون مع سليمان حوليش حول عدد النيابات التي سيتسلمها كل فريق، و رغم ان العدالة و التنمية طالبوا بست نيابات لكل اعضائهم فإن حوليش يفضل منح 4 نيابات لكل فريق.

‫2 تعليقات

  1. كارثة وفضيحة سياسية بالناظور ونفاق علني بل بداية فقدان الثقة في الأحزاب السياسة بالإقليم بل نهاية الديموقراطية والتعددية الحزبية ومصلحة المواطن الناظوري !!!!! ومن خلال الانتخابات الجماعية بالناظور يمكن القول أن الأحزاب السياسية هي مجرد نوادي فكرية بمدينة الرباط لا أقل ولا أكثر. فالأحزاب السياسية والتعددية الحزبية فاشلة بالناظور ولا تقوم بدورها كوسيلة اساسية في تكوين القادة السياسيين والوعي السياسي للمواطنين وتحقيق الديموقراطية، لأن الأحزاب السياسية لابد لها أن تسهم في تكوين الوعي السياسي للمواطنين عن طريق إختيار مرشحيها إلى الإنتخابات أو المناصب الحكومية،من خلال انضمامهم إلى صفوف هذا الحزب او ذاك .ونلاحظ الكثير من المترشحين بالناظور الذين قضوا أكثر من عقدين بل عقود كمرشحين منتخبين من طرف الساكنة دون الرقي إلى مناصب سياسية وحكومية راقية على المستوى الوطني. فهل لهذا أسباب ؟ أم هو فشل في السياسة المحلية والوطنية؟
    ويتضح جليا أن مفهوم الحزب بالناظورمختلف اختلافا كثيراً عما هو في مخيلة السادة عبد الإله بنكيران والعنصر ومزوار وغيرهم كأفتاتي وباقي الوزراء الذين هم مجموعة من الأفراد منظمة بصورة دائمة على المستوى الوطني، تسعى إلى الوصول إلى السلطة، وممارستها بالطرق المشروعة من أجل تنفيذ سياسة محددة.
    فأنتم تعرفون أن المترشحين بالناظور سواء في السابق أو في الحاضر كانوا ينتقلون من حزب إلى آخر بحرية مطلقة وبدون أي التزام بمبادئ سياسية بل لا مبادئ لديهم أصلا متطابقة مع البرامج السياسية الوطنية. وبذلك فإن جل مكاتب الأحزاب بالناظور مغلقة على مدار السنة ولا أحد يثق فيها على غرار المدن الأخرى كالرباط حيث يتكلف الحزب بتكوين القادة السياسيين واختيار المرشحين وتكوين الرأي العام بل تعتبر الأحزاب حلقة إتصال بين الحكام والمحكومين وذلك من خلال الحوار الذي يدور بين الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) والأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (عبد القادر مقدم والبركاني) في معرض مناقشاتهم حول المسائل العامة المطروحة في البلاد. لأن الأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (البركاني وعبد القادر مقدم) والأحرار (سلامة) تحاول دائما الدفاع عن سياسة الحكومة تجاه سكان الناظور وتقديم نظرة تفاؤلية للأوضاع العامة في الإقليم في حين تقوم الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) بإنتقاد سياسة الحكومة من خلال تبيان الثغرات فيها والمشاكل التي يعانيها المواطنين بالإقليم وإقتراح الحلول البديلة لسياسة الحكومة محليا ووطنيا. فهذا النقاش او الجدل السياسي بين الأحزاب الحاكمة والأحزاب المعارضة يسهم بشكل كبير في تكوين الراي العام للمواطنين بالناظور حول المسائل والأوضاع المختلفة في البلاد .فأين هو رأي سكان مدينة الناظور ؟ أين الديموقراطية ؟ أين التعددية الحزبية ؟ أين العدالة ؟ أين التنمية ؟ أين الأصالة ؟ أين المعاصرة ؟ أين ثقة المواطنين الناظوريين عندما نرى على سبيل المثال البرلماني الناظوري نور الدين البركاني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، والذي لا يصوًت عادة في البرلمان بحسب قناعته الشخصية بل بحسب توجيه حزبه العدالة والتنمية. وذلك تحت طائلة الطرد من الحزب الحاكم .فكيف اليوم بالناظور يساند ويتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة (حوليش) المعارض الشرس لحكومة السيد عبد الإلاه بنكيران.
    فنحن النخبة المثقفة بالناظور نتساءل اليوم عن مسار السياسة في مدينة الناظور وعن فائدة التعددية الحزبية بالإقليم وعن دور المعارضة التي أبرزت دورها الفعال في الأنظمة الديمقراطية عبر العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *