أريفينو تقدم: التسجيل الكامل لثلاث ساعات متواصلة من النقاش الحاد في دورة بلدية الناظور


أريفينو الجيلالي الخالدي
عرفت دورة بلدية الناظور التي جرت الجمعة 3 فبراير نقاشا ساخنا دام لعدة ساعات حول عدة قضايا مصيرية تهم المدينة.
اريفينو تبث لكم 3 ساعات من تسجيلات الدورة و التي تضمنت أكث اللحظات سخونة و قوية في النقاش بين الرئيس و المعارضة
شاهد
لقد سبق لي من خلال بعض المنابر الإعلامية حاولت أن أثير انتباه وأحذر ساكنة هذه المدينة قبل الانتخابات الجماعية مؤامرات جل المرشحين للمجلس البلدي، واليوم بعد أن اتضحت الأمور جليا وتبين أن أغلب الذين مكروا وتحايلوا ليصلوا للجلوس على كراسي المسؤولية بهذا المجلس ليسوا أكفاء وغير مؤهلين لمثل هذه المراكز حتى أن بينهم من لا يدري ولا يفهم حتى ما معنى كلمة الجماعة ولا يعلم أين موقعها في القاموس اللغوي وأحرى السياسي فما باله بتسيير وتدبير شؤونها والأغلب تنطبق عليهم المقولة الاسبانية التي سبق لي أن استعملتها في أحد ردودي ألا وهي كالتالي:
« Que tiende el borro in la feria »
والتي لم أجد أحسن منها للتعليق على المشاهد البهلوانية والسوقية التي أصبحت تتكرر باجتماعات هذا المجلس البلدي العجيب من حيث تكوينه ومن حيث تشكيله ومن حيث عناصره الغريبة الأطوار والتصرفات، والأكثر شيئا استغربه اليوم أنني أرى أن كثيرا من مواطني المدينة والمهتمين بالحقل السياسي عامة وبمجال التسيير الجماعي قد استيقظوا من سباتهم ليقفوا على أغلاطهم الفظيعة التي ارتكبوها في حق هذه المدينة بإعطائهم أصواتهم لهذا المرشح أو ذاك واستنتجوا بأن من وضعوا فيهم الثقة ليشرفوا على مصالحهم ليسوا بأهل لذلك بل كل ما كان همهم هو الوصول إلى مرادهم ويضربوا عرض الحائط كل الوعود التي قدموها ويتفرغوا لقضاء مصالحهم الشخصية وخدمة ذويهم وأهليهم وأقاربهم، والخطر الأكبر الذي آلت إليه الأمور اليوم هو التجرؤ على بيع ممتلكات الجماعة فبدؤوا في الأول من العقارات وان لم تكفيهم إيراداتها فسينتقلون إلى المنقولات ” فهذه البداية ومازال مازال …… ” ولذا لا أرى ما يمكن لي أن أصف به هذا الوضع إلا هذه المقولة :
« Celui qui sème le vent récolte la tempête ».
ولذا لا يسعني سوى أن أقول لسكان هذه المدينة المغلوبة على أمرها، استمتعوا واشبعوا بهذه المناظر والمشاهد التي يشخصها مجلسكم حتى أصبحت قاعة الاجتماعات التي كان من المفترض أن تشهد تكريس المجهودات من أذل تدارس وتداول مشاكل المدينة والبحث على إيجاد الحلول المناسبة لها، بدلا من أن اتخاذها كحلبة لاستعراض العضلات والصراعات من كل لون وشكل من ملاسنات ومشادات وتهديدات وتوعدات وكأن المنظر ما هو إلا جزء من لقطات أفلام “الأكشن”.
فسحقا لمن كان السبب، سواء تعلق الأمر، بالمصوتين لصالح هؤلاء المرتزقة أو من الذين اتخذوا من العزوف والامتناع عن التصويت، لكون الفئتين معا ساهمت في خلق هذه التركيبة الغريبة والعجيبة للمجلس البلدي.
السلام عليكم
انا بغيت نعرف هدأ واش مجلس بلدي ولا مقهى
انا كيبلي بحال الجمهور ديال الكورة كيتقاتلو في القهوة على الريال والبرسا