أريفينو تكشف أسرار ما بعد وفاة الشاب بلال وزيد بالناظور: صعقة كهربائية ام جريمة مدبرة؟؟

أريفينو خاص كريم السالمي الصورة للفقيد بلال وزيد

تركت وفاة الشاب بلال وزيد 20 سنة، حزنا بالغا لدى عائلته و اصدقائه و أبناء حيه.. الذين اجتمعوا في جنازة مهيبة بعد عصر  السبت 15 ابريل لمواراة جثمانه الثرى..

و رغم ان الاسباب المؤدية لوفاته تبدو واضحة لأول وهلة.. فالأمر يتعلق بصعقة كهربائية ناتجة عن تماس سلم كان يستعمله في عمله بخطوط التيار العالي..

الا ان متابعين يرون ان هذه الحادثة ورائها ما ورائها..و يجب استخلاص العبر منها..على مبدأ حتى لا يتكرر هذا..

فالشاب الخلوق بلال و الذي فضل الكد بجبينه ليعين نفسه و عائلته البسيطة عكس الكثير من اقرانه..راح ايضا ضحية الاستهتار و الرشوة و اللامبالاة و جشع اشخاص ما.. وفروا كل الظروف لوقوع هذه المأساة..

حيث تؤكد مصادر مطلعة لأريفينو ان خروقات قانونية بشعة مهدت الطريق لهذه الفاجعة..

أولها الطريقة التي تم بها السماح ببناء المنزل الذي توفي به بلال..خاصة ان القانون يمنع تشييد اي بناء بالقرب من خطوط التوتر العالي التي تصل قوتها الى 60 الف فولت..و يضع القانون مسافة 15 مترا كحد ادنى للمسافة التي يجب ان تفصل هذه الخطوط عن اي بناء.. بينما في هذه الحالة يوجد المنزل على بعد سنتمترات من خطوط التيار العالي..

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا..هو من رخص لهذه البناية بموقعها الحالي..و اذا كانت قد شيدت بدون رخصة فمن المسؤول عن حماية القانون و حماية صاحبها من ارتكاب هذا الخطأ الذي قد يكون هو نفسه جاهلا له.. و يضع حياته هو و عائلته ايضا تحت الخطر المستمر..

و اذا قلنا أنا يأسنا من سلطاتنا الترابية و من بعض رجالاتها.. فكيف يقبل المكتب الوطني للكهرباء ان يمد هذه البناية بالتيار و هو الأمر الممنوع بشكل حاسم نظرا لخطر خط التوتر العالي الموجود بجانبها…

من هم هؤلاء الاشخاص الذين اغمضوا اعينهم و ملئوا جيوبهم..حتى وصلنا لهذه الحالة؟؟

هل يفتح عامل الناظور المصطفى العطار تحقيقا جديا لكشف ملابسات السماح بتواجد بنايات قرب خطوط التوتر العالي..سواء تعلق الأمر بالبناية التي توفي بها بلال او بغيرها..

هل يفتح المدير الاقليمي للكهرباء تحقيقا لمعرفة الظروف التي تم فيها تزويد البناية بالتيار رغم القانون و الخطر؟؟

هل هناك مسؤول ما على كرسي ما يتحمل مسؤولياته ليكشف عما حدث ..و الأهم.. ان يحرص على الا يتكرر هذا و لا يقع شباب اخرون ضحية جشع او جهل احد ما..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *