“أزمة المعابر” ترفع حرارة السجال في مليلية

أندلس برس
يبدو أن زيارة راخوي للمدينة مليلية قد أوقدت حرائق في معابر سبتة ومليلية تزامنت مع حر الصيف لتؤدي إلى تسجيل درجات حرارة سياسية غير مسبوقة صاحبها توتر جد عال على المستوى المحلي. وقد قامت السلطات المغربية أمس بتخفيف التوتر بنزعها للافتة علقت بالقرب من الحدود مع سبتة، تصف هذه المدينة ب”المحتلة”.
وقد سجلت وسائل الاعلام الاسبانية بارتياح هذا التدخل للتخفيف من حدة التوتر، حيث أمرت السلطات المغربية بنزع اللافتة بعد أن أبلغت بوجودها من قبل قوات الدرك الملكي. وقالت مصادر صحفية إسبانية بأن اللافتة تم وضعها من قبل “اللجنة المغربية للتحرير” التي تم تأسيسها الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى، وفي مليلية طالب المنسق المحلي لحزب الوحدة التقدم والديموقراطية، إميليو غيرا الحزب الشعبي والاشتراكي ب “التعقل السياسي”، وقال بأن الأحداث الأخيرة في معبر بني نصار ليست إلا “استمرارية في برنامج موضوع مسبقا” هدفه “دفع الأجواء إلى التوتر، وزيادة راديكالية المواقف رغم كل المخاطر التي تتضمنها مثل هذه السياسة”. ورغم أن نتائجها الانتخابية غير مضمونة.
وقال غيرا بأن موقف الحكومة المركزية في علاقتها بالمغرب “متساهل ومتخوف بشكل مبالغ فيه”. كما أن الاشتراكيين المحليين لا يسهمون في حل المشكلة إذ ركزوا كل خطابهم في انتقاد “أصدقاء إمبرودا” المفترضين. وقال غيرا “إذا كانت لديهم أية حجج ينبغي أن يتكلموا أقل وأن يقيموا دعوى أمام المصالح القضائية”.
كما وجه غيرا نقدا شديد اللهجة للإدارة الشعبية لمليلية، متهما إياها ب”الانتهازية وعدم الولاء”، وتعاملها المصلحي مع مواضيع “ينبغي أن تكون فوق الاعتبارات الحزبية”. وقال بأن مشكلة المدينة هي نخبتها السياسية التي ليست في مستوى المدينة.

تعليق واحد

  1. عسى أن تكون مقدمة لحماس جديدة بمليلية وسبتة وحزر الكناري…
    أما التعويل على الأمازيغية وكونغرسها الذي عوّرها بإقامة أحد مؤتمراته ككونغريس يمثل الأمازيغ بجزر أمازيغية تم إبادة سكانها الأصليين؟؟؟ إنها “ثازروت” أي” لانساروتي” حاليا وغيرها من الثغور المحتلة …
    طريق طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين والشريف أمزيان والأمير الخطابي… هو السبيل لاعادة الاكليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *