أسلحة خلية “بلعيرج” كانت مخبأة في بئر بالناظور

أسلحة خلية “بلعيرج” كانت مخبأة في بئر بالناظور

 . كشفت مصادر مطلعة أن رجال الأمن عثرو في بيت عبد العالي شيغانو، الذي تم إعتقاله ضمن خلية “بلعيرج”، الذي ينحدر هو أيضا من المنطقة، على أسلحة مخبأة في بئر يوجد بمسكنه بمدشر تيزة ببني شيكار بإقليم الناظور. و قالت المصادر إن أسرة شسغانو، و هو بائع بسيط للمواد الغذائية، أكتشفت في اليوم التالي للإعتقال أن القفل الذي يغلق به البئر تم إستبداله بقفل آخر في الليلة التي أعتقل فيها شيغانو..

مما إضطر رجال الأمن الى كسره للعثور على الأسلحة المخبأة داخله.

و حول تسرب هذه الأسلحة الى المنطقة قالت المصادر إن منطقة الريف “أصبحت منطقة للأسلحة المهربة من إسبانيا في إطار تجارة الحشيش المنتشرة هناك” إذ تحولت تجارة الحشيش الى وسيلة لإدخال أسلحة أوروبية الصنع عبر إسبانيا الى التراب المغربي، من ثم إعادة بيعها في السوق السوداء أو إبقائها في المنطقة لأسباب مجهولة. وقال شكيب الخياري رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان إن أباطرة المخدرات في منطقة الريف أصبحوا يفضلون الحصول على الأسلحة مقابل الحشيش الذي يهربونه الى إسبانيا، و ليس المال كما كان الحال في الماضي، لأن تجارة الأسلحة في السوق السوداء تدر عليهم أرباحا أكبر. و أوضح الخياري أن الزوارق التي تنقل الحشيش الى السواحل الإسبانية من الناظور عبر بحيرة مارتشيكا لا تتعرض للتفتيش من قبل رجال الأمن الذين يحرسون السواحل بالمنطقة و أن كل رحلة تكلف أصحابها مبلغا يقدر ب 70 الى 80 مليون سنتيم، يدفعونها الى الحراس الذين يمدونهم بكلمة السر بهدف شراء الطريق من أفراد البحرية الملكية العاملة في عرض المياه.أسلحة المهربة

المساء 23/02/2008

صور للأسلحة التي تمت مصادرتها الأربعاء الماضي في كل من الناظور و الدار البيضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *