أسلحة خلية “بلعيرج” كانت مخبأة في بئر بالناظور

مما إضطر رجال الأمن الى كسره للعثور على الأسلحة المخبأة داخله.
و حول تسرب هذه الأسلحة الى المنطقة قالت المصادر إن منطقة الريف “أصبحت منطقة للأسلحة المهربة من إسبانيا في إطار تجارة الحشيش المنتشرة هناك” إذ تحولت تجارة الحشيش الى وسيلة لإدخال أسلحة أوروبية الصنع عبر إسبانيا الى التراب المغربي، من ثم إعادة بيعها في السوق السوداء أو إبقائها في المنطقة لأسباب مجهولة. وقال شكيب الخياري رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان إن أباطرة المخدرات في منطقة الريف أصبحوا يفضلون الحصول على الأسلحة مقابل الحشيش الذي يهربونه الى إسبانيا، و ليس المال كما كان الحال في الماضي، لأن تجارة الأسلحة في السوق السوداء تدر عليهم أرباحا أكبر. و أوضح الخياري أن الزوارق التي تنقل الحشيش الى السواحل الإسبانية من الناظور عبر بحيرة مارتشيكا لا تتعرض للتفتيش من قبل رجال الأمن الذين يحرسون السواحل بالمنطقة و أن كل رحلة تكلف أصحابها مبلغا يقدر ب 70 الى 80 مليون سنتيم، يدفعونها الى الحراس الذين يمدونهم بكلمة السر بهدف شراء الطريق من أفراد البحرية الملكية العاملة في عرض المياه.
المساء 23/02/2008







