أشغال المؤتمر التأسيسي للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة ببوزنيقة

بيان المؤتمر التأسيسي المنعقد بتاريخ 22-23 مارس 2012 ببوزنيقة للجمعية الوطنية للحراس العامين، والنظار ورؤساء الأشغال، ومديري الدراسة تحت شعار ” من أجل إدارة تربوية فاعلة خدمة للمدرسة العمومية”
انعقد المؤتمر التأسيسي للجمعية الوطنية للحراس العامين، والنظار، ورؤساء الأشغال، ومديري الدراسة ببوزنيقة يوميْ 22-23 مارس 2012 تحت شعار” من أجل إدارة تربوية فاعلة خدمة للمدرسة العمومية”.
واستحضارا لما اعترى المنظومة التربوية من تردي المدرسة العمومية في عمقها نتيجة فشل مختلف مخطط الإصلاح، وانعكاسه السلبي على الإدارة التربوية متمثلا في الإقصاء الممنهج الرامي إلى تقزيم دورها المحوري في العملية التربوية..
ووعيا منا بدقة الوضع الراهن، دوليا ، ووطنيا،ومساهمة في تطوير المدرسة المغربية، وتجاوز أوضاعها المتردية، والارتقاء بالإدارة التربوية، نؤكد على ما يلي:
تثمين الحراك الديمقراطي العربي والوطني.
التنديد بالاعتداءات الصهيونية الغاشمة على الشعب الفلسطيني.
الدعوة إلى إصلاح حقيقي وجدي للمنظومة التربوية.
إشراك الجمعية في كل مشاريع الإصلاح المرتقبة.
تثمين جهود الفعاليات النقابية والجمعوية الرامية إلى تطوير الإدارة التربوية، وصون كرامة أطرها، والدفاع عن مصالحها المعنوية ، والمادية.
السعي إلى وحدة الإدارة التربوية، وتنسيق الجهود لرد الاعتبار لها.
التشبث بإحداث إطار خاص لهيئة الإدارة التربوية ينصفها، ويستجيب لمطالبها.
مطالبة وزارة التربية الوطنية للاستجابة لملفها المطلبي.
التنديد بالقمع الوحشي الذي تعرض له الملحقون التربيون إثر الوقفة الاحتجاجية الأخيرة.
التضامن مع باقي الفئات المتضررة.
الاستعداد التام لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن الحقوق المشروعة.
دعوة كافة الحراس العامين والنظار، ورؤساء الأشغال، ومديري الدراسة إلى الالتفاف حول جمعيتهم.
عاشت الجمعية الوطنية أطارا وحدويا مستقلا خدمة للمدرسة العمومية

الشعار والهويةلهاته الجمعية الفتية.
شعا رالجمعية الوطنية للحراس العامين ،والنظار، ورؤساء الاشغال ،ومديري الدراسة يحمل اكثر من دلالة ،ومنفتح على فضاءات كثيرة ،ويعكس إلى حد بعيد هوية هاته الجمعية الوليدة ،وهي هوية الاعتزاز بالرسالة التربوية النبيلة التي تضطلع بها هاته الفئات من أجل تعليم ديموقراطي ،حداثي يحقق الرخاء للبلاد، والعباد على شاكلة بلدان بلغت شأوا في التمدن ،والعصرنة ،والتقدم العلمي، والتطور الصناعي الذي كان السبب في نهضتها يعودإلى عاملين اثنين اعتماد الديموقراطية ،وتعليم جيد نافع،ولا أدل على ذلك مثل بعض البلدان الدنمارك، السويد ،فنلندا ،هذا البلد الأخير الذي كان في 1917 بلدا زراعيا، وموارده قليلةاليوم بفضل التعليم ،وترسيخ هياكل الديموقراطية في هذا البلد بشكل جيد، أصبحث فنلندا بلدا صناعيا ،متطور،ا حققت نسبة عالية من الرخاء لمواطنيها المادي والفكري،ومستوى عالي من الرفاه،وجودة في الحياة ،ونسبة الأمية في هذا البلد تصل إلى الصفر التقدم العلمي فيه حقق أقصى غايته، المواطن الفلندي يرفل في نعيم ،ويعيش حياة سعيدة لا حياة البؤس كما في بعض بلداننا العربية الذي التعليم فيه في درجة متأخرة ،والأمية مرتفعة فنلندا بلد الخدمات في المرافق الاقتصادية ،والإنتاج ،والحياة الاجتماعية ،الحياة فيها ميسرة ،ورغيدة بفضل هذه الخدمات على حين في بلداننا العربية الحياة قاسيةبفعل الفقر، وتدني التعليم ،والهشاشة وارتفاع نسبة الأمية ،وتفشي الهدر الدراسي ،نظرا، لاختلالات بنيوية تعرفها المدرسة في هذه البلدان، من هنا ،كان شعار الذي تبنته الجمعية الوطنية للحراس العامين ،والنظار،ورؤِساءالأشغال، ومديري الدراسة المنبثقة عن مؤ تمرها التأسيسي المنعقدببوزنيقة يومي 22- 23 مارس 2012 المحدد فيمايلي الإدارة التربوية من أجل دور فاعل في المدرسة العمومية ،ودورها الفاعل لايمكن أن يتحقق إلا في تربة ديموقراطية، وتقاليد ديموقراطية راسخة، والإنصات ،والإنصات المتبادل لصياغة الأفكار والمقترحات ،والمشاريع ،والأخذ بأجداها ،وأنسبها، للارتقاءة بالمدرسة العمومية،والانتقال بها إلى وضع متقدم مستحق اعتباري ،وفي مناخ يثمن جهود المشرفين على الإدارة التربوية ،ويسعى إلى إشراكهم في القرارات الحاسمة التي تهم القطاع برمته ، وليس بممارسة التهميش ،والإقصاء الممنهج ،كما ورد في صيغة بيان مؤ تمر بوزنيقة لأن التهميش المفروض على الإدارة التربوية منذ عقود من الزمن، هو الذي حد من فعاليتها، وحال دون تحقيق طموحها الفاعل في المدرسة العمومية ومن هنا تكمن أهميةشعارها السابق الذي رفعته الجمعية الذي يعبرعن طموحها الجارف للارتقاء بالمدرسة العمومية ، لدورها الفاعل ،لا عتبارها ،واعية أنها تملك طاقات هائلة للوصول بالمدرسة العمومية إلى المنزلة الأسمى، إذا ما وفرت لها شروط صحية ،ومناخ ديموقراطي سليم يحتضن هاته الطاقات ،وهذا ماتتطلع إليه الجمعية، ويعكس هويتها،وهذا التطلع أيضا يعكسه من جهة النقطة الأولى الواردة في بيان المِؤتمر التأسيسي التي تعبر الجمعية من خلالها عن موقفها المثمن للحراك الديموقراطي ،الوطني والعربي لأن في التربة الديموقراطية تتحقق الأمال ، وتبنى المشاريع، وتتبلور المنجزات ،والتطلعات وتتحول المقترحات ،والبرامج ، والأفكار، إلى قوة نافذة ،وهذا هو الإيمان الراسخ الذي يمنح الجمعية هويتها الأصيلة ،على اعتبار،توطيد الديموقراطية الفعلية في البلد هي التي ستعطي نتائج إيجابية في التعليم ،والتربية ،وغيرهما من المجالات ،وستزهر الحياة ،وتثمر وستخضر الطبيعة ،وهذا ما يعكسه بوضوح لوكو الجمعية شعارها المبدئي المتمثل في الصورة البصرية ،وهي حجم دائري، بلون أخضر، تتوسطه نجمة خماسية ،هذه الدائرة ،وسطها،نجمة ،محاطة بأربع أحزمةمتقنة الإقفال ،متساوية الأحجام ،يوحدها اللون الأحمر،وبه تتميز وتتضح هويتها ،هاته الهوية ،التي تضع رجال الإدارة التربوية في صف واحد ،متين ،يجمعها وحدة المصير والأمال ،والتطلعات المشتركة لاستشراف أفاق واعدة ،والنجمة التي تتوسط الدائرة شعار الجمعية هي مناط ومصدر أحلام ،وتطلعات رجال الإدارة التربويةللا رتقاء بالإدارة التربوية إلى حيث النجمة في المكان العالي من السماء ،وهي تمثل، السمو، والرفعة ،وبالنسبة ،للجمعية ،هي أيضا المنارة التي بها نهتدي ،ونستنير، لبلورة مشاريع ،وأفكار وعلى رأسها الملف المطلبي على أرض الواقع كما حددها ،ورسمها ،مؤتمر بوزنيقة.والنجمة هي الحلم، وبين الحلم، والواقع مسافة طويلة ،ولكن رجال الإدارة التربوية بفضل إرادتهم الصلبة ،وعزيمتهم القوية ،كما ينطق بذلك لوكو الجمعية سيختصرون هاته المسافة ،ويجعلون الحلم ممكنا ،والمطالب محققة، ومنجزة ،والنجمة هي فوق هذا، وذاك ،رمز الراية المغربية،ومصدر اعتزازنا بحب الوطن،وثوابتنا الوطنية والتشبث من جهة بحقوق رجال الإدارة التربوية ،أ جمعين، كمواطنين بالدرجة الأولى،أما الدائرةالمخضرة التي تحتضن النجمةهو هاته الأفاق الرحبة ،هو الأرض المزهرة، هي الوردة المخضرة،هي الحدائق الغناء الجميلة ،هوالأمل المشرق في مدرسة عمومية فاعلة كمايعكس ذلك شعار الجمعية الوطنية للحراس العامين ،والنظار،ورؤساء الأشغال ،ومديري الدراسة،وبذلك وعلى هذا الأساس يكون مؤتمر بوزنيقة قد حدد ورسم بعمق هوية الجمعية ،وهي هوية أصيلة يترجمها غنى دلالات وفضاءات الشعار الذي تبنته من جهة،والقرارات التي تبناها أعمال المِؤتمر.