أكدت مصادر قريبة من التنملالي أن السيد وديع سيخوض استحقاقات 7 أكتوبر تحت لافتة حزب التقدم والاشتراكية على مستوى دائرة الناظور ..وسيعود بكل قوة لخوض هذه الانتخابات كما اكد ذلك بعض المقربين منه خاصة أنه يريد الانتقام من غريمه ومنافسه اللدود السيد الطيبي الذي فاز عنه في الانتخابات السابقة والتي تقدم لها باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ..إلا أن الحظ سيحالفه في انتخابات 2011تحت لافتة الحركة الشعبية ويستعد بكل قوة هذه المرة من اجل لم شمل مناصريه الذين يعيبون عليه تغيير القميص الانتخابي في كل مرة الشيء الذي جعله يتأخر في الاعلان عن الحزب الذي سيخوض باسمه الاستحقاقات المقبلة ..للإشارة فان الصراع سيكون قويا بينه وبين الأستاذ الطيبي لأنه ليس بالسهل الاطاحة بمثل تجربة عمرت لعقود تحت قبة البرلمان كما ان التجربة والخبرة والذكاء السياسي يصعب التغلب عليها .. وعليه نتمنى صراعا سياسيا شريفا لكلا الطرفين ونتمنى ان تنجح المصلحة العامة .