أفراد جاليتنا بالخارج تعبر عن ارتياحها لمشاريع مارشيكا بالناظور التي اعطت صورة حضارية للمدينة

أريفينو : خاص / 15 يوليوز 2022

نتيجة للحجر الصحي الذي أوقف زيارة أفراد جاليتنا بالخارج و منعها من صلة الرحم لمدة تقارب الثلاث سنوات , عادت هذه السنة بأعداد كبيرة لتجديد صلة الرحم بين الأهل و الوطن .. العديد من أفراد جاليتنا عبروا عن ارتياحهم لما شاهدوه من تقدم على مستوى البنية التحتية في الناظور خاصة مشاريع مارشيكا التي أعطت انطباعا متميزا لأفراد الجالية و اعتبروها قيمة إضافية تظاهي مشاريع في أكبر العواصم العالمية خاصة على مستوى كونيش الناظور و كذا شارع 80 متر الذي تم تهيئته بالكامل وفق مواصفات عالية أشرف عليها أطر مغربية محترفة و متمرسة قدمت النموذج الأمثل في العبقرية المعمارية و التي أبهرت الزوار سواء من داخل الوطن أو خارجه أضف لذلك الطريق المداري تاويمة الكورنيش الذي ساهم في خلق دينامية سلسة لحركة العربات ثم مشروع ساحة سيدي علي و ما لحقها من تأهيل جعلها قبلة للزوار دون الحديث عن تنقية بحيرة مارشيكا التي تحتضن الشاطئ الاصطناعي الذي يقصده الألاف من الزوار قصد الاستجمام و التمتع بزرقة المياه و المقاهي الراقية التي اصطفت على جنبات الشاطئ و التي تجلب الملايين من الرواد سنويا , بالاضافة إلى قلعة أطاليون التي تعتبر محجا سياحيا عالميا بدون منازع بفندقه المصنف الفاخر و مقاهيه و حلبة الكولف و الفيلات الراقية و الشقق التي تعج بالسواح من كل المناطق مما خلق قطبا سياحيا متنوعا يمزج بين السياحة الساحلية و الجبلية و الذي خلق حركية اقتصادية للمدينة بفضل اليد العاملة المستقطبة سواء الرسمية أو الموسمية دون أن نغفل الحديث عن الميناء الترفيهي .. كل هذه المشاريع التي سهر على بنائها و تأهيلها أطر كفأة في غالبها ينتمون للمنطقة و يشهد لهم بالكفاءة و الخبرة و الصدق مما جعلهم يسهرون على أكبر المشاريع بالجهة الشرقية و بالمغرب ككل .. إن ما أعطته مارشيكا للناظور من سمعة طيبة بفضل مشاريعها الرائدة و المتميزة و التي حضيت و تحضى بالثقة المولوية المستمرة و بالدعم الحكومي هو عبارة عن وسام فخر يعتز به كل من ينتمي لوكالة مارشيكا من مديرها العام إلى أصغر إطار في الوكالة .. و هو الدافع الذي جعل أفراد جاليتنا يصفقون بحرارة لكل هذه المشاريع و يكفي أن يقوم الفرد بجولة على ضفاف هذه المشاريع و يشاهد الألاف من الزوار في كل لحظة و يشاهد رونق و جاذبية شارع 80 متر و الالاف من العربات التي تتجول في الشارع أو تعبره يوميا ليتأكد أن مشاريع مارشيكا أخرجت الناظور من الظلمات إلى النور بفضل كافة أطرها و مهندسيها و تقنييها و موظفيها و هي شهادة حق من الجميع لا ينكرها إلا جاحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *