أمريكا نصحت الجيش بطرد بنعلي و زوجته ليلى تطالبه بالمقاومة و قمع الشعب

“لوكانار أونشيني” الفرنسية تكشف:

أمريكا نصحت الجيش التونسي بضرورة المغادرة السريعة لبن علي

نقلت صحيفة “لوكانار أونشيني” الساخرة أمس عن وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال آليو ماري بأن “الأمريكان قرروا الأخذ بزمام الأمور عبر اتصال ضباط أمريكيين بنظرائهم التونسيين يحثونهم على ضرورة أن يغادر الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي التراب التونسي في أقرب وقت ممكن”.

وكشفت الصحيفة الفرنسية بأن آليو ماري أطلقت هذا التصريح لتبرير غياب باريس عن الموقف في تونس، وتأخرها في رد الفعل، وتفاجؤها من هروب زين العابدين بن علي. وفي نفس الاتجاه توضح “لم نر أي شيء قادم، أما الأمريكان فقد أخذوا بزمام المبادرة وكانوا مقتنعين بأن حماية النظام التونسي بالقوة يساهم على المدى المتوسط في تقوية الإسلاميين”.

وأضافت وزيرة الخارجية الفرنسية، حسب الصحيفة نفسها، بأن “العسكريين الأمريكان تحدثوا مع نظرائهم التونسيين حول ضرورة أن يغادر بن علي تونس بسرعة، لكنهم لم يبادروا إلى إخبارنا بهذا الموضوع”. وتذكر “لوكانار أونشيني” بـأن “الأمريكان كانوا حذرين من تردي الأوضاع في تونس منذ شهور طويلة”، الأمر الذي جاءت وثائق ويكيليكس أخيرا لتؤكده. كما تؤكده تقارير سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تونس الذي حث واشنطن على الاهتمام أكثر بالجيش التونسي، وهو ما يفسر العلاقات الجيدة التي جمعت بين السفير و وزير الدفاع السابق”.

ليلى طالبت زوجها بالمقاومة ووعدته بتدخل ميلشيات شقيقها

image

تكشف وثيقة نشرتها صحيفة “أفريك براس” الإلكترونية الفرنسية، بتاريخ الأربعاء 19 جانفي، نقلا عن مصادر وصفتها بـ”الجد وثيقة”، بأن الإقالة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام لكل من المستشارين بن ضياء وعبد الله، يوم الخميس، قبل خطاب “فهمتكم” لم تكن صحيحة، فقد كانا مع الرئيس السابق إلى آخر اللحظات قبل مغادرته إلى السعودية .

وتكشف الوثيقة لأول مرة، أن الأيام الأخيرة لبن علي في تونس، لم تكن في قصر قرطاج، إنما في قصر الرئاسة في الحمامات، حيث شوهد صبيحة الجمعة في حالة من الهلع وعدم الارتياح، وقد استدعى عددا من أعضاء الحكومة ومستشاريه، وكان فريق من التلفزة التونسية موجودا هناك، في  الوقت  الذي  كان  فيه  الجنرال  علي  السرياطي  يشرف  بنفسه  على  مراقبة  القصر،  رفقة  أعوانه  الذين  كانوا  يجوبون الحي .
وتشير وثيقة “أفريكا براس” إلى أن عبد العزيز بن ضياء، أخبر بن علي في وقت لاحق، أن التقارير الأمنية التي وردته حينها، تؤكد أن الأمور خرجت عن السيطرة، وأن الثورة سادت كامل أنحاء البلاد، وأكد له أنه يجب التضحية ببعض الرؤوس على حد تعبير الصحيفة، وأكدت أن الاقتراح الأول كان يقضي بعزل الوزير الأول محمد الغنوشي، لكن الرئيس تردد في ذلك، ربما لقناعته بأن ذلك لن يخمد الشارع التونسي، في الأثناء كان الهاتف الشخصي للرئيس لا يهدأ، وكانت ليلى الطرابلسي من دبي تطلب منه ألا يستسلم، وأنه بالإمكان الاعتماد على مليشيات إخوتها، وعلى  دعم  دول  الخليج . وتحول الرئيس  ومعاونوه  إلى  قصر  قرطاج،  وازدادت  مطالبة  المستشارين  بتنحية  الغنوشي  وحكومته،  وهو  ما  تم  فعلا  قبل  أن  يعود  الرئيس  عن  ذلك .
وكشفت “أفريكا براس” بأنه في غضون ذلك، كانت الضغوط على الرئيس تتزايد من قبل رجلين: الجنرال رشيد عمار، قائد القوات البرية، وكمال مرجان وزير الخارجية، وأحد أقاربه: “طالبوه بكل وضوح منذ ليلة الخميس بالتنحي، وإنقاذ البلاد من حمام دم”. وبعد ظهيرة الجمعة، أعلم الجنرال عمار بن علي بأنه قرر إعلان حالة الطوارئ العامة، ومنع الجولان ليلا، وأنه سيقوم بإغلاق المجال الجوي التونسي بعد ذلك بـ3 ساعات. وأكد كمال مرجان للرئيس بأنه في صورة سقوط مزيد الضحايا، فإن الولايات المتحدة ستتدخل من خلال فرض عقوبات على تونس.
عند هذا الحد، ودائما حسب “أفريكا براس”، تدخل بن ضياء وطلب من الرئيس بكل وضوح أن يغيب عن الأنظار، مشددا على أن ذلك سيكون لبضعة أيام فقط، تدخل فيها تونس في حالة من الفوضى العامة، عند ذلك سيطالب الشعب بعودة رئيسه عبر مسيرات منظمة، يشرف عليها التجمع الدستوري الديمقراطي .
اقتنع  بن  علي  بالفكرة،  واختار  في  بداية  الأمر  أن  يبقى  سرا  في  تونس،  لكنه  غيّر  رأيه  بعد  ذلك،  ووقع  الاختيار  على  مالطا  لأنها  الأقرب  أولا،  وأن  الرئيس  اختار  بعد  ذلك  أن  تكون  باريس  ملجأ  له .
قبل أن يغادر الرئيس بلحظات، تقول الصحيفة الفرنسية، أجبر الغنوشي على تسجيل تلك الكلمة التي تابعها الشعب التونسي، معلنا بأنه يتعذر على الرئيس بن علي مواصلة مهامه مؤقتا. وتشدد الصحيفة على أن كل ذلك تم بحضور بن ضياء وعبد الله.
في  نفس  الوقت،  كانت  تحركات  دبلوماسية  تتم  سرا،  فقد  ضغطت  الولايات  المتحدة  على  فرنسا،  تدعوها  إلى  عدم  قبول  بن  علي  على  أراضيها،  وتتصل  هيلاري  كلنتون  بنظيرها  السعودي  تدعوه  إلى  قبوله هناك .
أما  في  تونس،  فقد  تحرك  حلف  الجنرال  عمار  وكمال  مرجان  لتطبيق  الدستور،  واعتبار  الرئيس  متغيبا،  ونقل  السلطة  إلى  فؤاد  المبزع،  وإبعاد  بن  علي  تماما  من  اللعبة .

«لوموند» تكشف: زوجة الرئيس التونسى خططت مع أقاربها للإطاحة به فى 2013

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية،الأربعاء ، أن زوجة الرئيس التونسى الهارب زين العابدين بن على خططت للإطاحة به، وتولى الرئاسة بدعم من أقاربها عام 2013، واستندت الصحيفة إلى تحقيق أجرته مراسلتها فى تونس إيزابيل مادرو مع أحد مستشارى بن على، طلب عدم الكشف عن اسمه.
وكشفت الصحيفة عن خطة لتتولى ليلى الطرابلسى زوجة بن على مقاليد الحكم، خلفا له فى 2013، وتحدث مستشار الرئيس المخلوع الذى أطلقت عليه المراسلة اسم «زياد»، عن مؤامرة كانت تحاك داخل قصر قرطاج قبل انطلاق شرارة الثورة الشعبية ضد بن على. وكشف عن مشاجرة قوية بين الرئيس الهارب وزوجته فى سبتمبر الماضى، أصبح بعدها أخوها بلحسن الطرابلسى وابن أخيها عماد الطرابلسى، وسليم شيبوب، زوج إحدى بنات الرئيس المخلوع، يتواجدون فى القصر الرئاسى بشكل كبير.

أضاف المستشار أن هؤلاء الزمرة كانوا يعدون للإطاحة ببن على فى بداية 2013 من خلال سيناريو يشمل الإعلان عن استقالة الرئيس لأسباب صحية والدعوة لانتخابات عامة، تتوج بفوز ليلى الطرابلسى بعد أن يكون الحزب الحاكم رشحها إثر تنظيم مسيرة مليونية فى العاصمة، لتحقيق هذا المسعى.

أضاف المستشار أن «بن على» لم يكترث عندما تم إخباره بقيام الشاب محمد البوعزيزى بإضرام النار فى نفسه فى ولاية سيدى بوزيد، وقال إنه حضر اجتماع أزمة يوم 29 ديسمبر الماضى، بعد الخطاب الأول للرئيس الهارب، اقترح خلاله المستشار السابق لبن على، عبد الوهاب عبدالله أن يحمل تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى مسؤولية الأحداث، لكن «بن على» سخر من الاقتراح قائلا إنه يعنى «قتل السياحة فى تونس، ويمثل انتحارا بالنسبة لنا». ويختم «زياد» بوصف ما دار فى الاجتماع الذى سبق فرار بن على بقوله إن قائد الحرس الجمهورى السابق على السرياطى كان غاضبا من قوات الجيش ووصفهم بـ«الأوغاد»، لأنهم انحازوا للشعب، على حد تعبيره، وأضاف السرياطى «نعم قد نغادر لكننا سنحرق تونس، فلدى 800 رجل مستعدون للتضحية بأنفسهم، وخلال أسبوعين فقط سيقوم من يحتجون بالتوسل إلينا للأخذ بزمام الأمور من جديد».ووصف مستشار بن على للصحيفة الفرنسية، الارتياح الكبير لدى المسؤولين التونسيين عندما اقترحت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو مارى مساعدة السلطات التونسية فى التصدى للاحتجاجات عبر تكوين الشرطة التونسية، وأضاف أن النائب اليمينى بالبرلمان الفرنسى أريك راؤول ظل يتصل بالمسؤولين التونسيين ويحذر من فتح الباب أمام الإسلاميين.

الاتحاد الأوروبي يقرر تجميد أموال بن علي

21/01/2011 قرر الاتحاد الأوروبي امس الخميس، تجميد أرصدة وممتلكات الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على وعائلته التي قد تكون في أنحاء الاتحاد. يشار إلى أن سويسرا قررت أمس الأربعاء، التجميد الفوري لأموال وممتلكات الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على والمحيطين به.
من جانبه، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التونسي عفيف شلبى اليوم، إن الحكومة التونسية ستسترد جميع ممتلكات الرئيس المخلوع زين العابدين بن على وأسرته، سواء كانت أموالا أو أصولا ثابتة أو أسهما، مشيراً إلى أن الدولة ستقوم بإدارة هذه الممتلكات بصورة أو بأخرى.
وفى تونس، عينت السلطات المعنية اليوم وزير التربية الطيب البكوش ناطقا رسميا باسم حكومة الوحدة الوطنية، في غضون ذلك يتواصل أول اجتماع للحكومة في قصر القصبة بالعاصمة تونس.

‫6 تعليقات

  1. ياااااااااله من دل
    يبدو انه كان عبدا مامووووورا للنساء
    ليلى من الداخلية..وهيلاري من الخاااااااارجية

  2. La famille de Leïla Ben Ali, épouse du président déchu, a fait main basse sur des pans entiers de l’économie tunisienne. Sa fortune se chiffrerait en centaines de millions d’euros, et les services secrets français la soupçonnent d’avoir emporté 1,5 tonne d’or dans sa fuite

  3. المشكل ليس في حبه لليلى انما في شخصيته الضعيفة . فحتى زوجة بيل كلينتون جميلة لكنها ساندت زوجها ايام محنته مع مونيكا التي اتهم بتورطه معها في تحرش لانها تحترم زوجها. اما ليلى التونسية فكانت تريد الذهاب بعيدا في السيطرة على هذا البغل المسمى زين العابدين باقصائه و تتولى هي منصب الرئاسة.و على فكرة فهي الزوجة الثانية….

  4. la fille de Ben Ali et de sa seconde épouse, était arrivée à Paris la veille. Tout le monde prend la direction de Disneyland Paris pour un week-end discret. Mais la nouvelle de leur présence se répand comme une traînée de poudre, forçant les autorités à réagir: la famille est priée de plier bagage et de quitter la France avant samedi 14 heures. Le départ se fera finalement dans la soirée et à destination d’un pays arabe, probablement le Qatar. Les rêves de retraite dorée à Paris des Ben Ali se sont évanouis en quelques heures.

  5. السلام عليكم هذ البغل كان بغلا وليس بعلا ربما كان يرتدي لباس النساء وهي تلبس لباس الرجال وعندما اشتد به الحال هرب كالهر المذعور اللهم انقذنا من هاولاء الطغاط وجعلهم يفرون كالنساء من بلدهم ويذوقون مرارت الغربة والذل في المهجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *