إجراءات بيروقراطية وتعسفات بالجملة بميناء بني انصار على المستورد الناظوري+فيديو وصور

هربال مراد

بعد أن فشلت الحكومة فشلا ذريعا في كبح جماح الأسعار في هذا الشهر الفضيل  وغيره من الأشهر، وبعد كل التهليل والتطبيل من قبل المسؤولين بالحديث عن مراقبة السوق واسعار المواد الرئيسة فيه ، الاّ أنّ معاينة الواقع في أسعار السلع تثبت عدم صحة ذلك.

وما يزيد الطين بلة هو ان  عدد من المستوردين بميناء الناظور يشتكون  كل يوم مما أسموه بسوء المعاملة و بالتلاعب والاهمال الذي  يطال حاوياتهم وسلعهم المستوردة  سواء من حيث التنظيم او تعقيد الاجراءات ، عكس الموانئ المغربية الاخرى و خصوصا التماطل في البرمجة لأجل الفحص العيني للبضائع.

 يأتي هذا في الوقت الذي يعاني فيه المستهلك المغربي جراء غلاء الاسعار، بحيث تنضاف مصاريف التخزين لسعر الكلفة وبالتالي ثمن البيع في الاسواق المغربية، ناهيك عن مصاريف شركة الملاحة التي تتحول الى الخارج بالعملة الصعبة. 

وناشد احد المستوردين اليوم  الجهات المسؤولة وعلى رأسهم عامل الاقليم بالتدخل لرفع الضرر الذي لحق بسلعته جراء ما أسماه ” ادارة مارسا مروك تضرب بالقانون وصحة المواطن عرض الحائط” 

وتساءل المستورد عن التطبيق  العملي للشعارات المرفوعة من قبل المسؤولين بإدارة مرسا ماروك ،من فبيل ” الجودة ” ،” الالتزام بقوانين السلامة الصحية ” ؟ في الوقت الذي نجد ان الظروف داخل ميناء الناظور تثبت عكس ذالك  .  موضحا ان العلاقة بين المستورد الناظوري و مارسا ماروك  يشوبها الخوف ويعتريها الشك ، مؤكدا على ان سلعته تعرضت لكل انواع التخريب :
– السلعة ديالنا نزلها لكراك ديال الشاربون .
-السلعة ديالنا ،الفواكه الحساسة والتعامل معاها خاص اكون وفق قوانين الصحة ،لكن للأسف نزلوها في الشمس ،بينما سلعة اخرى عبارة عن اجزاء السيارات نزلوها تحت السقف .
– في الوقت الذي استفسرنا ادارة مارسا ماروك عن الواقعة ، الجواب كان بالآذان الصماء .بل لم يرضى ولا مسؤول ان يقدم توضيح لما وقع .
– كمستورد في اطار القانون قمنا بتحرير محضر بعد حضور ضابط أمن .و كذالك تحرير محضر في الموضوع من طرف مفوض قضائي .
– نهيب بجميع الاخوة المستوردين على مستوى ميناء الناظور بالإتلاف و العمل ككتلة واحد لتجاوز كل هذه العراقيل .

–  اننا ضد كافة الاجراءات التي تعمل على اضعاف التاجر واخراجه من مدينة الناظور  ، مؤكدا اننا نتعرض لمنافسة قوية من التجار بعدد من الاقاليم  ، داعيا الى ايجاد قانون يتواءم مع الوضع  وتطبيق روح القانون ، منوها الى افلاس العديد من ابناء القطاع  بسبب سياسات تؤثر على اعمالهم ، مبينا اننا مع مشروع الملك  وبناء مؤسسات الدولة.

وفي رواية اخرى لعدد من المستوردين فان ادارة الجمارك تسبح في واد و ادارة مكتب التفتيش في مستنقع آخر .فبعد المعاناة و طول الانتظار وإستيفاء جميع الاجراءات الجمركية ،يرجع المستورد وللأسف الشديد الى نقطة الصفر مع مكتب التفتيس.