إحتجاجات آباء جراء حصول 12 تلميذا بثانوية الخطابي بالناظور على أصفار بسبب الغش


أريفينو/ كريم السالمي
قالت مصادر موثوقة من نيابة التعليم بالناظور أن عددا من الآباء و أولياء الامور مرفقين بأبنائهم ممن إجتازوا إختبار الباكالوريا بالناظور قد تجمعوا و إحتجوا على حصول أبنائهم على أصفار و نقط موجبة للرسوب.
و حسب نفس المصادر فإن الأمر يتعلق لحد الآن ب 12 تلميذا بثانوية الخطابي حصلوا على أصفار بتهمة الغش باستعمال أجوبة تمت إتاحتها عبر الفيسبوك و أيضا تقديم إجابات متطابقة.
الآباء و التلاميذ المحتجون عبروا عن استنكارهم لما حدث مؤكدين أن أبنائهم بريئون من هذه التهم و اكدوا عملهم على تعبئة الحالات المشابهة و التوجه للإحتجاج أمام مقر أكاديمية الجهة الشرقية بوجدة.
هذا و قالت مصادر أريفينو ان أوراق إمتحانات الباكالوريا التي تم تصحيحها بالناظور و التي تعود لمدينة شرقية أخرى شهدت مرونة فيما يتعلق بالأجوبة المتشابهة و لكن المصححين الذين اشتغلوا على الاوراق الناظور و يرجح انهم من نيابة بركان لم يطبقوا هذه المرونة و كانوا أكثر تشددا من نظرائهم بالناظور.
هذا و يذكر أن وزارة التعليم قد وزعت على المصححين نماذج للأجوبة المقدمة عير الانترنت لاقصاء من ثبت انه استعملها بشكل حرفي بإجاباته.
واش دوك الاباء باغيين الخير لولادهم المهم هو ينجحوا بالنقيل او بالعصا او …..
الله المستعان
لبراكنة معروفين بالعنصرية المطلقة لاهل الشمال
اسالوتي انا التي كنت اجتاز الامتحانات الشفوية بجامعة محمد الاول في الثمانينات…
فاول ما ندخل الى قاعة الامتحان يطلب منا الادلاء بالبطاقة الوطنية-واجب ومعقول-ولكن الغير المعقول ان تحدد نوعية الاسئلة بحسب هده البطائق وياااا ويل ويلك ادا كنت حسيميا او ناظوريا امام ايتاد بركاني….
كل المصححين غشاشين و حاقدين حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم
انني لا افهم هذا المنطق المنحط الذي اصبح يروج اباء يحتجون ضد محاسبة الغشاشين يعني الغش اصبح حق والمراقب هو من يركب خطأ عندما يعاقب الغشاش . حتى ما يسمى مرونة فهذا غير مقبول هل المرونة هي السماح بالغش وهل تريدون ابناء الناظور ينجحون بالغش ماهذا يايها الناظوريين الناس تدافع عن المعقول وانتم تدافعون عن الغشاشين .
اخر الزمان الاباء يدافعون عن الابناء الغشاشين
kountoum toudafi3ouna 3ala shab zoudyak touma 3la shab trabandou touma 3la shab al binae al 3achwai ou daba al ghouchacha. ni3ma a tarbiya wa ta9adoume
اللهم إن هذا منكر تلاميذ مجهود سنة يذهب سدى مع الريح وذلك بجرة قلم،من المسؤول؟الغش يردع في مكانه،المسؤول الأول هو النائب الذي زار هذه الأقسام أثناء الإمتحان و لم يقم بأي إجراء ردعي،ثانيا مسؤولية الحراسة،؟؟؟مسؤولية المصححون،،،هل فقط هؤلاء هم من غشوا ؟؟؟؟؟؟ولا ننسى المسؤول الأول وزيرالتعليم ؟؟؟؟؟؟؟تعليم فاشل؛؛؛؛؛؛حكومة فاشلة؛؛؛؛؛هؤلاء هم كبش الفداء؛؛؛؛؛ولكن لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال؛؛؛؛؛؛؛
الدفاع عن القضايا الفاشلة!! ابناء فاسدون غشاشون لا اخلاق لهم لكن من السبب؟؟ هؤلاء الاباء الدين يدافعون عنهم بدل زجرهم
مساكين هؤلاء التلابميذ الذين وقعوا ضحية لشبكة خطيرة تحترف المتاجرة في الدروس الاضافية واستغلال الامتحانات لتمرير الاجوبة عبر الهواتف الذكية باثمنة قد تصل الى 10.000 درهم لكل تلميذ .
من السهولة بمكان التعرف على افراد هذه الشبكة باستجواب هؤلاء التلاميذالمحتجون لثبوت غشهم في الامتحان .
نتمنى من الجهات الادارية والقضائية المختصة فتح تحقيق في الامر ومتابعة المسؤولين عن توريط التلاميذ السذج والخروج على مستقبلهم .
نرجو القضاء على كل اسباب الغش المستشري وسط التلاميذ باعمال القواعد القانونية وزجر كل المخالفين .
واذا لم تقم الادارة بفتح تحقيق ضد الشبكة المعنية بتوريط التلاميذ في الغش فان الادارة تكون متورطة في المساهمة في انتشار هذه الشبكات الاجرامية التي تعمل من اجل هدم اخلاقيات الدراسة والامن القومي لبلدنا العزيز .
مساكين هؤلاء التلاميذ الذين وقعوا ضحية لشبكة خطيرة تحترف المتاجرة في الدروس الإضافية واستغلال الامتحانات لتمرير الأجوبة عبر الهواتف الذكية باثمنة قد تصل إلى 10.000 درهم لكل تلميذ .
من السهولة بمكان التعرف على أفراد هذه الشبكة باستجواب هؤلاء التلاميذ المحتجون لثبوت غشهم في الامتحان .
نتمنى من الجهات الإدارية والقضائية المختصة فتح تحقيق في الأمر ومتابعة المسئولين عن توريط التلاميذ السذج وضياع مستقبلهم الدراسي .
نرجو القضاء على كل أسباب الغش المستشري وسط التلاميذ بأعمال القواعد القانونية وزجر كل المخالفين .
وفي حالة عدم قيام الإدارة بفتح تحقيق ضد الشبكة المعنية بتوريط التلاميذ في الغش فان الإدارة ستكون متورطة بدورها في المساهمة في انتشار هذه الشبكات الإجرامية التي تعمل من اجل ترسيخ الغش والكسل وهدم أخلاقيات الدراسة والأمن القومي التربوي لبلدنا العزيز .
ان حصول نيابة الناظور على أكبر نسبة نجاح في الجهة الشرقية-كما جرت العادة كل سنة- لا تعكس حقيقة مستوى تلاميذ النيابة المتدني معرفيا و حتى أخلاقيا, و بشهادة الجميع, بل هو دليل صارخ على مدى استفحال ظاهرة الغش في النيابة التي أصبحت حقا مكتسبا يدافع عنه الكل باستمانة, و هذه الوقفة الاحتجاجية خير دليل على ذلك.فعوض أن يخجل هؤلاء الاباء من أنفسهم و من تصرفات “فلذات أكبادهم” , هاهم يقفون معهم و يؤازرونهم كشهود زور دفاعا عن منكر فعلوه يفترض في المصالح المعنية أن تضرب بيد من حديد كل من سولت نفسه الخبيثة الأمارة بالسوء الأنانية أن يجعل من الامتحان الوطني مسخرة و مهزلة لا ضوابط لها الا أهواء هذه النماذج من النفوس المريضة. و اليكم طرفة حدثت باحدى الثانويات التأهيلية بازغنغان خلال سنتين مضتا, قام الأستاذ المنسق لمادة أساسية في شعبة العلوم الرياضية باتخاذ فمه محبرة و لعابه حبرا و أصبعه قلما يكتب به الأجوبة على السبورة البيضاء خلال حصة مداومته, بل و الأغرب من ذلك, عندما أجهشت مترشحة بالبكاء بحجة أن الأستاذ المراقب نزع منها “تحرازها” فهرع رئيس المركز “الأب الحنون” ليستطلع الأمر, عوض أن ينهر التلميذة و ينبهها بخطورة ما أقبلت عليه, أمر المراقب لارجاع “التحراز” للمترشحة عملا “مبدأ تكافؤ الفرص”, و بئس المبادئ عند هؤلاء.