إحتلال أرصفة أزغنغان من طرف أرباب المقاهي تحت أعين المسؤولين…

أريفينو / محمد بوكربةمن المظاهر المشينة بمدينة أزغنغان التي تظهر جلية للعيان والمشوهة لجمالية المدينة احتلال الأرصفة من طرف أرباب المقاهي على وجه الخصوص الذين يعرضون كراسيهم وسط الأرصفة المخصصة للراجلين على طول الشارع الرئيسي (شارع محمد الخامس) الذي يضم على كلا ضفتيه عددا هائلا من المقاهي المنتشرة على طول الشارع إلى أقصاه.
هذه الظاهرة السلبية ? إحتلال الأرصفة – أثارت إستياء وغضب المواطنين بما فيهم النساء، حيث يجدون أنفسهم مضطرين للنزول إلى الطريق المعبدة لاقتسام الطريق مع السيارات والسير معها جنبا إلى جنب وهو ما يشكل خطرا وتهديدا لحياتهم علما بأن الشارع يشهد حركة سير دائمة واكتظاظا طيلة اليوم… ويستمر إحتلال أرصفة مدينة أزغنغان في وقت تم فيه صرف ميزانية ضخمة من أجل إعادة ترميم هذه الأرصفة ضمن مشروع التجديد الحضري الذي تشهده المدينة والهادف إلى تجديد المشهد الحضري للمدينة، لكن غياب أجهزة الرقابة على محتلي الملك العام حال دون ذلك وبل زاد من تشويه صورة المدينة…
كل هذه التجاوزات تحدث تحت أعين المسؤولين، دون تدخل السلطات المحلية والمجلس البلدي لإتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع هذه الظاهرة والسهر على أمن وحماية المواطنين.
وفي ظل هذا الوضع المأسوي الذي تعيشه هذه المدينة المغلوب على أمرها، يستمر التساؤل : متى يتدخل المسؤولون للتخفيف من معاناة المواطنين ؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟








دار لقمان ستظل على حالها مادام المسؤولون ملتصقون بكراسيهم الناعمة التي يبذلون كل ما في وسعهم للالتصاق بها ، لا يعقل ان يتحركوا للتصدي للظاهرة وارباب المقاهي هم الذين ساندوهم في الانتخابات ، لا يعقل ان تتحرك السلطة ولا عيونها وهم يتوصلون بالايتاوات شهريا عربونا على الفوضى والاحتلال ( دارولهم السم في الركابي ) لا يعقل ان يتحركوا وهم منشغلون بالانتخابات ( الكعكة ) انتخابات جماعية ، غرف ، مجالس ……….. الهمزات على الجهد ، قوة واحدة هي التي ستجبر هؤلاء المرتزقة للتحرك الجمعيات عن طريق الضغظ على هؤلاء المسؤولين الفاشلين ليقوموا بواجبهم ويتعاملوا بصرامة مع هؤلاء المحتلين الانانيين الذين لا يفكرون الى في مصالحهم ضاربين كرامة المواطنين عرض الحائط ، مزيدا من الانفتاح على هموم المواطنين أريفينو
توقيع متتبع
La goutte d’eau qui fait déborder le vase un jour.
mohame
macayan ma yaddar
نقول للمسؤولين في البلدية والسلطة المحلية ولأرباب القاهي معا ان لم تستحيو فافعلوا ما شئتم….
المسؤولية هنا تقوم بالدرجة الأولى لفائدة مصلحة الشرطة الادارية لكن كيف لهده المصلة التحرك في ظل غياب تام لموضفيها الأشباح الدين هم منشغلون بالأنشطة المشبوهة كالمهرجانات و الاتجار في الأراضي و السمسرة … كيف لك ان ولجت المصلحة فستجد موضفا واحدا فقط جالسا يندب حضه يجب على العمالة بالناظور التحرك لضبط الخروقات و خاصة ****** و اخرون ممن لا يضهرون مطلقا للبلدية
لا يعقل ان يتحركوا للتصدي للظاهرة وارباب المقاهي هم الذين ساندوهم في الانتخابات ، لا يعقل ان تتحرك السلطة ولا عيونها وهم يتوصلون بالايتاوات شهريا عربونا على الفوضى والاحتلال ( دارولهم السم في الركابي ..
ونفس الشيئ يقال على الناظــــــــــور
شكرا محمد بوكربة على المواضيع المميزة التي تنقل بكل امانة هم المواطن الزغنغاني
شكرا اريفينو
للاسف الشدشد هناك علاقات بين أرباب المقاهي و أعضاء داخل المجلس البلدي و ذلك ما ساهم في هذا التسيب و إحتلال تام لأرصفة الشارع أمام أعين السلطة المحلية التي لم تحرك ساكنا و على رأسها سعادة الباشا…
الورقةالخضـراء هي السائدة …..حتى يشبعو ….
تسأم من هؤلاء السياسيين البليدين جدا والأنانيين جدا والأميين أحيانا، والذين يدعون دائما تمثيلنا ويأخذون الكلمة دائما بأسمائنا في كل المناسبات. تتمنى أن تستريح من رؤية وجوههم السمينة والمملة التي قضينا حياتنا السابقة مضطرين لتحملها في الجرائد والتلفزيون والجامعات والمقرات الحزبية والنقابية.تسأم من اليمين المنافق واليسار المخادع والوسط المتواطئ، وتتمنى لو أنك في جزيرة بعيدة بلا أحزاب، بلا برلمان، بلا حكومة. تعيش على السمك وحبات الجوز ومياه الينابيع، بلا شعارات، بلا برامج، بلا أكاذيب.تسأم المدينة المتسخة وشوارعها القذرة المزدحمة بالمارة العجولين، وتسأم زعيق أبواق السيارات المجنونة، وتتمنى أن تعود إلى الجبل حيث عاش أجدادك قبل مئات السنين، هناك حيث أشجار الزيتون وحقول الشيح هي كل ثروتهم على هذه الأرض، بالإضافة طبعا إلى كرامتهم.
تسأم من رؤية كل تلك الجيوش من العاطلين والمتسولين والأطفال الضائعين في الشوارع، كل أولئك الفتيات المكسورات الجناح الجالسات في المقاهي بانتظار من يشتري منهن لحمهن الطري. يصيبك القرف من رؤية مبنى البرلمان محايدا وصامتا وبلا معنى وسط العاصمة. تشعر بالغضب وأنت ترى الحكومة مرتبكة والمعارضة مقطوعة اللسان والجميع متفق على احتراف الصمت مهنة أبدية.
تسأم الشعب وشكواه التي لا تنقطع، الدولة وحماقاتها، تسأم الأغنياء وتفاهة أفكار بعضهم، وتسأم الفقراء وكثرة بكائهم. تسأم المقاهي وجلساتها، مقرات العمل ووشاته، الجيران وضوضاء أطفالهم، البيت ورائحة الأحباب الذين غابوا عنه. تسأم الشارع وأشجاره التي يتبول على جذوعها السكارى في آخر الليل. التاكسي وسائقه الذي يريد أن يتحدث في كل شيء. تسأم الشعب الذي يريد كل شيء ولا يريد بالمقابل أن يضحي بأي بشيء.تسأم رؤية كل هذا الظلم دون أن تكون قادرا على فعل أي شيء لصالح المظلومين، وهذا المنكر دون أن تكون قادرا على تغييره، وهذا اللعب بمصائر الناس دون أن تكون قادرا على إطلاق صفارة إنذار لإعلان نهاية هذه الملهاة السخيفة التي طالت أكثر من اللازم
محمد ازغنغان
lah yahdi makhla9 osafi
walah ila karitha chari3 n azghanghan
walo manis gha3don iwdan
timgharin nagh takkent dhi rwast n ra9hawi ja aryazen
karitha walah
manidja almas2olin a 3ibad lah
mochkila dhi maghrib marra wadji azghanghan whaa walakin odabi chan modon guin ijraaata sarima guin atasofghadh zathi rhidh waha atasras9adh rakrassa gha rhidh n 9ahwa waha karitha insaniya tama9rant hchouma o 3ar kathrat lma9ahi fi hadi dhatiha dh l mossiba ghza chari3 mohamed 5 dhi azghanghan zi pista ar thimadhrin gwar hssbb ra9hawi ijn mossiba tama9rant o 3amant marra korchi dhi ra9hawi wani dhijn mo2acchir kh takahlof dh lfaragh idhidjan iwdhan fi3lan mochkila nachin itchaja3n manaya ma3lik ighanaka marra anini llla watagun bo amni ghza dhi tsawa mamach arrin iwdhan so ghambob gha chari3 wathzmma asani ta3dho yamma nigh dh yamach otchma nigh dhotchmach yadji nigh dhyadjich atachn s thotawin iwa kath marra anin lllaaaa wadji bo amni
يجب فرض عقوبات صارمة للحدث من هذه الظاهرة الملعونة
سلامي الى مسيرين البلدية والى حسن خصوصا
اخو بوبكر
محمد
اما عن الشوارع والمقاهي فهدا من تقاليد ابناء ازغنغان اتركوهم وشأنهوم
هادشي حرام عليكم
الأمور ستزداد تعقيدا ومن سوء إلى أسوإ في ظل هذا المجلس الفاسد الذي سمح لنفسه بالإستيلاء على دكاكين السوق دون محاسبة وسمح لأحد أعيان السلطة بالإستحواذ على أرض زاوية أزغنغان وطريق ساكنتها المغلوبين على أمرهم أيام كان شيخا لقيادة أزغنغان فكيف لا يسمحون باحتلال الأرصفة من طرف أعوانهم في الإنتخابات .
فشكوانا لله وحده لأن لا حياة لمن تنادي .