روبورتاج: أقراص دردك لنفخ أضاحي العيد بالناظور و”طابا” للخرفان المشاكسة و الناظوريون هم الضحايا!!

أريفينو/محمد سالكة و الطيب خوجة
لا مانع من كشف أسرار “القوم” الذين يستغلون مناسبة عيد الأضحى لخدع المغفلين وإسقاطهم في المصيدة.. هذا عرض لبعض ما كشفت عنه مصادر خاصة لموقع أريفينو وفق معطيات توصلت بها، أن عصابات تستهدف شراء الماشية المريضة بأسعار زهيدة لتبيعها بأثمان جنونية للناظوريين.، والتي تضمنت مجموعة من النوازل الأقرب إلى النوادر، بل الخيال الذي يصعب تصديقه أحيانا..محظوظ من يلتقي بشخص تخصص في طرق التحايل والغش التي تجعل من خروف مغلوب على أمره “حولي سمين وعاطي المنظر”! واحترف في أساليب “التزوير” التي تقلب الكبش الذي “انتهى فيلمه” إلى كبش أملح خاصة و ان السماسرة اكتشفوا حيلة جديدة فاصبحوا يستعملون أقراص دردك التي تستعملها بعض النساء لتسمين اجزاء من جسدهن في نفخ و تسمين الاضاحي!!
و اكثر من ذلك، كشف مصدر محلي أن وسطاء بيع الماشية، يقومون بتسمين الأكباش بنفخها مما يكسبها وزنا إضافيا من حجمها،وأكد المتحدث أنه يصعب على غير البياطرة معرفة ما إذا كانت هذه الماشية طبيعية أم غير طبيعية..وقال المتحدث إن الغرض من تسمين الماشية الربح السريع، محذرا أن هذه العملية تشكل خطرا على صحة الإنسان.
وفي نفس السياق، حذر المتحدث من تفاقم نشاط “تجار الماشية المريضة”، حيث ظهر بزناسية يقومون بشراء الماشية المريضة بأسعار زهيدة، ويقومون بعدها ببيعها بعيدا عن أعين مصالح البياطرة. محذرا من التوجه نحو النقاط العشوائية سيما في الأسواق التي لاتخضع للمراقبة.
وأكدت مصادر من الكسابة أن طرق الاحتيال متنوعة وتشمل أيضا زيادة حجم ووزن الخروف بالماء، إذ يلجأ بعض التجار إلى تجويع القطيع يومين أو ثلاثة ولا يقدمون له إلا الماء مع قليل من الكلأ وهو ما يؤدى إلى زيادة في حجم الخروف ويظهر للمستهلك بحجم كبير مختلف عن حجمه الطبيعي..
كما تمتد أساليب الغش إلى رفع الخروف من الأمام مما يؤدي إلى دفع الجهاز الهضمي إلى الخلف، وهو ما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الخروف ويعطي مظهرا يجذب الزبون ويعتقد معه أن حالته الجسمانية جيدة.. أما بالنسبة للخرفان “المشاكسة” فهناك طرق فريدة يستعملها الشناقة لتهدئة روع الأكباش، ومن بين هذه الأساليب المعمول بها في مثل هذه الحالات يتم وضع كمية من “النفحة” في أنف الكبش، عندما يعرضها للبيع، لكي لا يثير المشاكل أمام الزبون المفترض ويظهر على أنه خروف “وديع وترونكيل”، لكن بزوال مفعول “النفحة/طابا” يعود الخروف إلى طبيعته وإلى “مشاكساته وشغبه”..
مستهلكون ومربوا مواشي طالبوا الجهات التي يهمها الأمر بكراء فضاأت بيع أضاحي العيد تتوفر فيها الشروط السليمة لبيع أكباش العيد، وليس فقط أسواقا يحتكرها “الشناقة” ويفرضون فيها قانونهم..
ودعوا أيضا إلى أن تتحلى السلطات والمجالس بصرامة وشدة كبيرتين في تطبيق بنود دفاتر التحملات التي بموجبها يتم كراء هذه الفضاأت. وإذا كان هاجس الفضاأت / الأسواق يقض مضجع مربي الأغنام، فإن الجودة وعمليات الغش التي يلجأ إليها عدد من “الكسابة” الساعين وراء الربح السريع والسهل، تظل أكبر هواجس المستهلكين، بسبب تفشي عدد من الأساليب الاحتيالية في تسمين خرفان العيد؛ مثل تسمينها بأعلاف مصنوعة خصيصا للدواجن (كوانو نموذجا..)، علاوة على أساليب أخرى كتقديم مواد علفية غنية بالأملاح يتمثل تأثيرها في نفخ أجساد الأكباش لتبدو أكثر امتلاء وسمنة،لكن انعكاساتها على صحة المستهلكين وخيمة وخطيرة ليس أقلها التسبب في أمراض السرطان أو أمراض أخرى لا تقل خطورة عن المرض الخبيث.





























































اللهم بارك لي وأرضى عني وانصرني على من عاداني
C EST FINI POUR LES MOUTONS DES DEUX PATTES MAINTENANT C EST LE TOUR DES MOUTONS DE QUATRES PATTES