إستياء في مليلية بسبب تسليم الريفي علي أعراس للمغرب

نال الاستياء من المشكلين للجنة تضامن محلية مع قضية المغربي علي أعراس بمليلية.. إذ أفاد مصدر جدّ مطلع لـ “هسبريس” بأنّ المستائين يحمّلون حاليا رئيس الحكومة المركزية، خُوصِي لوِيسْ رُودْرِيغِيثْ ثَابَاتِيرُو، مسؤولية عدم الاستجابة لتحركاتهم المطالبة بعدم تسليم المعتقل علي أعراس للسلطات القضائية المغربية.. كما أردف ذات المصدر، الرّافض للكشف عن اسمه، ضمن تصريح هاتفي لـ “هسبريس”: “لقد عمّ الاستياء وسط المتضامنين مع قضية ابن مليلية علي أعراس.. حيث أضحوا يرون في رئيس الحكومة المركزية بمدريد، وهو القيادي في الحزب العمالي الاشتراكي، الواقف الأوحد وراء تفعيل هذا التسليم الذي تمّ يوم الثلاثاء الماضي، في الوقت الذي كانوا قد نالوا تطمينات خْوَانْ خُوصِي إِمْبْرُوضَا، رئيس الحكومة المحلية بمليلية والقيادي بالحزب الشعبي الإسباني، بالوقوف ضد أي نقل لعرّاس من إسبانيا للمغرب”.
وكانت عائلة علي عرّاس، ذي الـ48 سنة والحامل للجنسيتين المغربية والبلجيكية، قد رفضت طيلة العامين الماضيين الاتهامات التي وجهها القضاء الاسباني.. استنادا إلى مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات المغربية.. بانتماء ابنها إلى ذات التنظيم المحظور الذي يتزعمه البلجيكي المغربي عبد القادر بليرج، أو ضلوعه في تفجيرات الدار البيضاء الإرهابية لعام 2003.. كما طالبت خلال ذات المدّة بتدخل بلجيكي قادر على منع ترحيل علي عرّاس صوب الرباط بعدما تم القبض عليه شهر أبريل من العام 2008، رفقة المغربي الإسباني محمّد الباي المتهم في ذات الملف، خلال عملية نفذتها عناصر من جهاز الحرس المدني الإسباني بمليلية وأودع بعدها الموقوفان بالسجن المحلّي لذات المدينة.
كما سبق للمتضامنين مع قضية علي عرّاس، وفي صدارتهم رئيس “الجمعية الإسلامية بمليلية” عبد الرحمان بنيحيى.. وهو المتولي أيضا لمنصب مستشار رئيس الحكومة المحلية الشعبية بالثغر المحتل.. أن نظموا ثلّة من الندوات الصحفية والنقاشات الحقوقية العانية بشرعية تسليم عرّاس للمغرب، إذ أوردوا في أكثر من خرجة بأن الاعتقال قد تمّ “دون تقديم المغاربة لدلائل قوية بشأن صكّ الاتهام”، كما اتهموا السلطات البلجيكية بـ “محاباة المغرب ضدّا على مصالح مواطن حامل لجنسيتها”، قبل أن ينظّم ذات المتضامنين المليليين وقفات بالشوارع العامّة مؤخّرا حيث عملوا خلالها على تكبيل أيدهم بالسلاسل والمطالبة بـ “تسليمهم جميعا بمعية علي عرّاس في حال الإقدام على تنفيذ هذا الإجراء”.
مصدر “هسبريس” من داخل مليلية قال: “كان هول الصدمة قويّا بعدما تمّ الإعلان عن تسليم عرّاس للمغرب ضدّا على المناشدة التي وجهتها لجنة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للحكومة الإسبانيا بوقف تفعيل قرار التسليم، والمصدومون يلقون باللوم على الحكومة الإسبانية المركزية رغما عن وجود قرار قضائي سبق وأن صدر عن المحكمة الوطنية بمدريد المختصة في الموضوع.. ذلك أنّهم يرون بأنّ القرار قد أضحى نافذا بعدما نال الموافقة من قبل المجلس الوزاري المركزي بزعامة ثَابَاتِيرُو”.. قبل أن يزيد نفس المصدر: “عائلة عرّاس ومُحاموه، إضافة للمتضامنين معه، لن يوقفوا تحرّكاتهم بعد وقوفهم على كون التسليم قد تمّ فعلا.. إذ ستوجه قريبا تحركات ضد حكومة مدريد لمطالبتها بكشف الدلائل المتوفرة والتي استُند إليها لبناء القرار.. وذلك في محاولة لجلب انتباه الرأي العام بتمكينه من معرفة ما إذا كان علي عرَاس قد استغل فعلا موقع مدينة مليلية لتهريب أسلحة نارية من بلجيكا قبل توجيهها لحركة الموحدين بالمغرب”.

لماذا اعتقله الامن الاسباني اذا كان بريئا . ياخوان علينا ان ننتبه لاولادنا من الانصياع وراء مهاترات الارهابيين واصحاب المخدرات . اما اذا اصبح الشخص متهم فلا تنفع معه لا الوقفات ولا اي شيء . لا يمكن للدولة ان تنصاع لمثل هذا
والا سيصبح كل مجرم له مجموعة تدافع عنه بهذا الشكل .
Marueco es un pais democratico y tiene direcho de consiquir qualquier persona y cooperar con los europeanos porque es liberal tambhien tiene unba buena justicia como europa