إفتتاح جماهيري و متميز للملتقى الوطني السادس للشعر الامازيغي بالناظور

أريفينو : زكرياء قوبع
أفتتح عصر الخميس الملتقى الوطني السادس للشعر الامازيغي الذي تنظمه سنويا جمعية إلماس الثقافية تحت شعار ” الشعر الأمازيغي إبداع وهوية ” و بذلك بحضور جماهيري و رسمي وازن ترأسه عامل الناظور العاقل بنتهامي …
الحفل عرف إلقاء كلمات بالمناسبة للجمعية المنظمة و شركائها و هم وزارة الثقافة و المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و المجلس الإقليمي للناظور…
كما شهد قراءات للشعراء المكرمين الشاعر عبد الرحمان بلوش والشاعر سعيد الموساوي والشاعر الإسباني أنطونيو مارين ألباطي والشاعر الهولندي الراحل يان جاكوب سلورهوف الذي حضرت حفيدته ” ميمي ” وألقت إحدى قصائده قبل أن يفسح المجال لقراءات المشاركين في اليوم الاول
الملتقى سيتواصل الجمعة الرابعة عصرا بالمركب الثقافي بندوة حول الأديب محمد شكري على أن يختتم صباح السبت 30 أبريل بزيارة إلى مسقط رأس محمد شكري















































Imazighen n sarbis ma twadan ?
chi3r amazighi macha kochi 3arbant
MONSIEUR LE GOUVERNEUR EST VENUE ACOMPAGNER PAR LES 2 GRANDS VOLEURES BORJEL EL BEKKAY ET AL KKADDOURI.
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
marmi yassiwar chokri kh tmazight bach adas taggam talrima wanita.kanniw ttacham dinni waha.lmohim takhssam atbanam.tikhdam chokri porki togha ma3rof di lmaghrib.kh manaya waha.manatta chokri 3ammas wadanagh dyarra rakhba la ynachin imazighan ni itmazight.baraka mn lhadra l khawya.za3ma ma k9ito ghi chokri.
هناك صورة عجيبة البكاي برجل رئيس المجلس القروي لقرية اركمان يتوسط رئيــس المجلس العلمي ومندوب الأوقاف. أتعلمون من هو البكاي؟ ياللعجـــب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حين يتحول الغاوون الئ شعراء
مأكتب بالعربية ليعلم المتعربين أني لست عربي
مازلت أتذكر مقال قرأته في جريدة الإتحاد الإشتراكي لنجيب العوفي عمود ذكريات الطفولة حيث قال<في إطار سياسة الوحدة التي تبناها المغرب بعد الإستقلال تم تعيين والده كمعلم ب إمن تانوت بسوس وأكد أنه كان لا يفهم زملائه السوسيين بالمدرسةحينما يتكلمون السوسية، وطرح سؤالا وهو ما رأي دعاة الأمازيغية؟ تأملت السؤال جيدا فلم اجد إلا سببا واحد لطرحه هذا السؤال وهو أنه لا يريد أن يسمع عن لغة تسمى باللغة الأمازيغية وحتى على من يريد الدفاع عنها.أخذت الجريدة وأحرقتها لأول مرة في حياتي لأنني لم أكن أنتظر مثل هذا السؤال من ريفي أمازيغي يعتبر مثقف وأديب وخاصة في ذلك الوقت حيث كانت الحركة الثقافية الأمازيغية في بدايتها وكان بإمكانه أن يكتب عن طفولته بدون طرحه لهذا السؤال،بالنسبة لي إكتشفت أن نجيب العوفي قومجي عروبي وفقيه في اللغة العربية تم غسل دماخه مثله مثل الألاف من الأمازيغ ولا علاقة له بالتفكير لأنه لو فكر قليلا كان عليه أن يطرح السؤال الآتي لماذا تتشابه الريفية والسوسية في كثير من المصطلحات ًأغروم،تفوناست،اغيول…ًربما سيكون هذا السؤال بداية لفكر عقلاني.اما اليوم فلا أتأسف إلا لجمعية إلماس حيس اسسها مناظلون شرفاء وساهم في بنائها فنانون ملتزمون ولست أدري كيف إرتمت في أحظان المخزن؟