إقليم الدريوش :الإرث الطبيعي بجماعة اتسافت مستهدف في غياب المراقبة.

أريفينو : محمد الزروالي/ 13 فبراير 2023

يعتبر بستان شجر الزيتون الفاصل بين بلدتي قاسيطة وأزلاف(رُوضا) بإقليم الدريوش إرثا ورثته ساكنة جماعة اتسافت من المستعمر الإسبان بعد الإستقلال ، وكان أكبر بستان مثمر بمنطقة الريف والذي يضم أكثر من ألف شجرة من الشجرة المباركة الزيتون بأنواعه، والتي تساهم بشكل أو بآخر في منتوج زيت الزيتون بالريف، إلا أن الملاحظ في السنوات الأخيرة بدأ يزحف عليها البناء وتمدد العمران مع قطع أشجار الزيتون واتلاف هذا الغطاء النباتي في غياب المراقبة، ولا أظن أن هذا البناء حاصل التراخيص ولا للبطاقة التقنية،وماهو إلا بناء عشوائي في ظل غياب المراقبة، وهذا في الوقت الذي تسعى فيه الدولة بتطوير مخطط المغرب الأخضر، وكما أبرمت حكومتنا إتفاقية مع البرتغال لغرس الزيتون في ربوع ومحيط إقليم الدريوش ، فهذا من المتناقضات العجيبة بأن يسمح بقطع وسحق الغطاء الطبيعي في الوقت الذي تسعى الحكومة لإحياءه بالمنطقة، وإذ أناشد الجهات المسؤولة والجهات و القوى الحية بالمنطقة بالوقوف في وجه أعداء الطبيعة، والذين سولت لهم أنفسهم إزالة أشجار الزيتون المثمر من أجل البناء العشوائي الذي يمتد بدون رقابة ولا مسؤولية، ولابد للمجلس القروي بالتحرك لإيقاف هذه العدائية للطبيعة وإعداد مشروع لهيكلة البلدة والتي ستصبح في القريب مدينة ذات ثقل ووزن لعدة اعتبارات، فلنحافظ على حياتنا بالحفاظ على البيئة والطبيعة.
محمد الزروالي